اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قبلة على جبين الأردن

قبلة على جبين الأردن
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نختلف لكن لا نقتتل. نجوع لكن لا نكفر. نحافظ على مصالحنا لكن نحفظ عن ظهر قلب أننا ابناء شعب واحد. نحكم لكن لا نتحكم وندرك أن السقف، لا سمح الله إن وقع سيقع على الجميع.
لم يزل هذا الأردن يضرب للمحيط و للعالم أمثلة في الحكمة و الحنكة. بالحوار نحل مشاكلنا، وبالصبر نجتاز الصعاب. نصرخ لكن لا نُسمع الآخرين صراخنا. هكذا تربينا في البيت « لا ترفع صوتك يا ولدي لكي لا يسمعنا الجيران، عيب أن يقول الجيران أننا اختلفنا «.
بقبلة على الجبين تنتهي المشكلة، وبعناق دامع يعود القلب على القلب واليد باليد. البلد أهم من الجميع، العلم المرفوع عالياً يدفىء سماء الوطن. والعلم يبني الحاضر ويرسم المستقبل.
خلال الشهر الماضي حدث أطول اضراب في تاريخ الأردن. المعلمون يطالبون بحقوق يرونها مشروعة، والحكومة تراها غير ممكنة في ظل الظروف المالية الصعبة. ومنذ البداية ظل الحوار العقلاني وسيلة الطرفين، ان جاز التعبير، فما هما الا طرف واحد في وطن واحد. جلسة، جلستان، ثلاث واربع جلسات حتى تم الاعلان عن الاتفاق الذي يرضي الجميع، معلمين و حكومة.
اعتذر رئيس الحكومة للنقابة. وأكد تقدير الحكومة للمعلم . هل رأيتم في العالم الثالث رئيساً يعتذر لنقابة ؟ النقابة ردت على الاعتذار بالاستجابة لقرار المحكمة بعدم مشروعية الاضراب. ومدت يدها لليد التي امتدت اليها. أعلنت فك الاضراب وواصلت الحوار.
لا منتصر ولا مهزوم في الأزمة التي لو حدثت في بلد آخر لتفاقمت وتسيّست و تيبس عود الوطن ليصبح قابلاً للكسر. لكن هذا هو الأردن وتاريخه شاهد على اصالة شعبه، من شتى المنابت و الأصول، وحكمة قيادته. انها أصالة التمسك بمصلحة البلد وحكمة الاحتواء واستيعاب الآخر المعارض. هل سمعتم عن رأس دولة يحني رأسه من أجل أن يظل راس الوطن مرفوعاً عالياً ؟ وهل سمعتم عنه يعفو عمن حاولوا الانقلاب على حكمه فيعينهم وزراء و مسؤولين و شركاء في الحكم ؟ وأن يذهب بسيارته الى السجن ليصطحب معارضاً محكوماً بالاعدام الى بيته؟
هذا هو الأردن الذي بحكمة الحاكم و المحكوم اتقى شر و شرر نار ما سمي الربيع العربي وتجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية التي هزت اكبر الدول، وظل بابه مفتوحاً للاشقاء العرب الذين أجبرتهم الأحداث في بلدانهم على اللجوء اليه.
بفنجان قهوة يتم الصفح عن القاتل. وبفنجان يزوج الأهل ابنتهم للعريس. وكل ازمة يمر بها البلد تنتهي في فنجان الوطن.
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن