اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كامل المال مقابل كامل الأعمال

كامل المال مقابل كامل الأعمال
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ما أزال أكرر أن الحكومة تستطيع تحويل علاوة المعلمين الى برنامج شامل للنهوض بالتعليم. ووجهة نظري كانت منذ البداية أن كل فلس اضافي للمعلمين يجب ان يخدم هدف اصلاح وتطوير التعليم لأن وضع التعليم في الحضيض ولا يمكن التفكير في العلاوات بمعزل عن حال التعليم. يقال إن العلاوة التي يطلبها المعلمون تزيد على 100 مليون دينار وهذا المبلغ ليس كثيرا لو فكرنا انه مرصود لإنقاذ التعليم والنهوض به فهو استثمار له مردود أعظم بما لا يقاس من أي استثمار آخر.
يجب استثمار الفرصة اليوم للربط بين العلاوات والاستهدافات المنشودة لتحسين التعليم وتحسين تحصيل الطلبة وتحسين أساليب التدريس وخصوصا الجهد المطلوب على الأنشطة اللامنهجية وبناء شخصية الطالب ووعيه وقدراته. وكل ما سبق يمكن ان يوضع له ادوات قياس موضوعية دقيقة. قد يرفض المعلمون مبدأ الحوافز بدل العلاوة لأنهم يعتقدون ان الحوافز غير ملزمة ويمكن للحكومة ان تتهرب منها بنظام تعجيزي يجعل صرفها محدودا جدا قد يطال عددا ضئيلا من الرواد. ولذلك يمكن قلب التحدي فتقر العلاوة كاملة لكن بدل نظام المكافأة على تقدم الأداء يوضع نظام للمعاقبة على تخلف الأداء بخصم متصاعد من العلاوات. أي أن تقر الحكومة علاوة 50 % لجميع المعلمين مرفقة بنظام حازم على الالتزام بالاستهدافات المقررة والأداء المطلوب على اساس معايير يتناسب النزول عنها بنسبة تخفيض من العلاوة. والمبررات قوية للقيام بذلك فلماذا يجب ان يحصل على العلاوة معلم لا يداوم تقريبا فلا يعطي دروسه الأصلية ناهيك عن الانشطة اللامنهجية ونسبة النجاح في مدرسته في التوجيهي لا أحد وهو يدرس العربية لكن طلابه تجد نصفهم لا يجيدون كتابة جملة صحيحة. معايير الأداء للمعلمين ومستوى التقدم للطلبة توضع له نقاط تساوي بمجموعها 100 % وكل نزول عنها يخصم من العلاوة بنفس النسبة بحيث يقابل أسوأ أداء خصم العلاوة كاملة.
هذا ما يعنيه مشروع النهوض الحازم بالتعليم ويمكن للحكومة ان تظهر اخيرا شيئا من الكفاءة في وضع هذا النظام للمحاسبة على الأداء بدل المقايضة الغبية والكسولة لتنازل الحكومة عن المسار المهني مقابل تنازل النقابة عن العلاوة؟! فإذا وضعت الحكومة هذا النظام فستجد الرأي العام وأولياء أمور الطلبة خلفها بكل قوّة وستكون النقابة في موقف لا يمكن تبريره فكيف تطلب المال وترفض الالتزام بالاعمال.
هل يمكن لطواقم العمل في وزارة التربية والحكومة أن تجترح حلا متكاملا يحول العلاوة الى اداة قوية لإصلاح التعليم؟! لو ظهر مثل هذا الاقتراح الواضح والمتكامل فسوف نقوي دور الوسطاء وسوف يتولد ضغط قوي من الرأي العام ومن اوساط المعلمين انفسهم لقبول صفقة رابح – رابح للجميع.
شريط الأخبار جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي