أحجية الإضراب والحل السهل الممتنع

أحجية الإضراب والحل السهل الممتنع
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ھا ھو الأسبوع الثالث للإضراب تجاوز منتصفھ، وما بدأ باحتجاج طبیعي أصبح في ھذه الساعة أحجیة معقدة ُ استعصت على الحكومة، وصار الحوار بین الطالب والم ٍ طالب أشبھ بجدل بین جھتین یتحدّث كل منھما لغة تختلف عن ّ صفوف خاویة وعطلة إجباریة وتعلیم مجم ّ د، أما عن النتائج المستقبلیة، فا وحده الآخر، وفي النتیجة الملموسة حالیاً . ّ أعلم، إلا ّ أن مما لا شك فیھ أن ھذا الإضراب أحدث ندباً تتجھ أنظار الأردنیین یومیاً لتطورات ھذا الحدث، وفي حین أن قوائم حلول تتوفّ ّ ر لدى الخبراء من أبناء الوطن، إلا أن ّ ھذه الحلول منعت من الوصول الفاعل إلى طاولة الحوار ومصنع القرار في ھذه الأزمة، وكأن التوجھ أصبح یمیل ّ مكون أكثر لـ من الأقوى؟ بدلاً من ما الحل؟. نستطیع أن نشبھ الحال الیوم بامتحان كتاب مفتوح، كتب المعلم امتحاناً من سؤال واحد، الإجابة متوفرة بالكتاب لكن الحل لیس بسیطا، والمعلم قد ربط العلامة بالإجابة الصحیحة الكاملة أي یعني إما العلامة الكاملة أو الصفر، وھو یعلم تماماً امكانیات طالبھ. الطالب غیر جاھز للإمتحان، أي لم یدرس جیّداً، ّ من إقناع المعلم بإجابتھ، من الواضح أنھ طالب غیر متفوق! على من وقد غاب كثیراً ّ عن المنھاج فأصبح لیس متمكناً اللوم یا ترى؟ وھل من ظلم؟ ّ یؤمن الأردني الغیور على وطنھ بحق المعلم بالحصول على وضع معیشي أفضل، ویتمنّى أبناء الجیل الأكبر خصوصاً أن تعود قیمة المعلم الإجتماعیة إلى ما كانت علیھ عندما كنّا طلاباً. ویؤمن أیضاً الأردني الغیور بأھمیة وجود قیادات حكومیة ووطنیة فذّة حكیمة تستطیع تجنّب الأزمة، أو على الأقل احتواءھا إن حصلت فعلاً وبمھنیة عالیة ودون ارتباك وضعف. ویحب أن یرى المواطن دولتھ قویة بأركانھا كافة لھا ھیبتھا وتعمل بروح الدستور ّ لمصلحة الشعب والوطن دون أن یتطاول علیھا أحد، فقد تحفز ھذه الأزمة جھات أخرى لنسخ التجربة والتصعید مع .الحكومة وندخل في سلسلة أزمات وھو ما لا یریده أحد، لأن كل ما یحدث ینخر في مصلحة الوطن بشتّى الأشكال على ھذه الأحجیة السھلة الممتنعة أن تحل قبل تدخل الملك، فكلنا ندرك أنھ كلما ضاقت أزمة بین الحكومة وأي طرف واستعصى الحل، تتجھ الأنظار كلّھا لجلالة الملك، والكل یعلم أن الملك إذا تدخل لحل مشكلة فھذا یعني أن ھناك من أخفق ولم یقم بواجبھ على أكمل وجھ. قوموا بواجبكم الوطني وحلّوا ھذا النزاع من أجل الطالب والمعلم والمواطن والوطن، توافقوا وقفوا بصف الوطن وأدوا الأمانة التي أؤتمنتم، فیكفینا الیوم أزمات. وفلتتوقف الإستعراضات والمزایدات، إنھا لیست حرباً ولا معركة كسر عظم، فلتبقى القضیة في اطارھا الطبیعي بعیداً عن الخطاب المرفوض ّ الذي یحاول المس بھیبة الدولة. دعونا ننظر إلى المستقبل بقلیل من التفاؤل علّنا نتوقّف عن الترحم على أیام الماضي، وقیادات الماضي، وأوضاع الماضي. أعیدوا الأمل للشباب الذي یراقبكم ویعلم أن مستقبلھ بأیدیكم وأثبتوا لھم أن .الأردن سینھض.
شريط الأخبار كيف يؤثر الكافيين على المعدة والقولون؟ وفيات الأربعاء 13-5-2026 حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا 10 أسئلة حول زيارة ترمب للصين انخفاض طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار.. النقل البري تحذر من نقل الركاب دون ترخيص فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد"