اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما وراء الراهن: الرزاز بعد المعركة

ما وراء الراهن: الرزاز بعد المعركة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
آجلا أم عاجلا سوف ينتهي اضراب المعلمين، وبعدها سوف يقف دولة الرئيس د. عمر الرزاز أمام مرآة التقييم، ويسجل لحكومته عدم افراطها بالعنف او عدم رغبتها بتحقيق مكاسب وحسب، بل هي تتجه الى الوصول لحلول معقولة، لا تكون على حساب المالية العامة.
اليوم يبدي رئيس الحكومة عقلانية اكبر بتمسكه بالحوار مع اصحاب المطالب، دون القفز على الواقع المرير، وقد يبدو الأمر صعبا وقد تكون البلاد احوج ما تكون الى حسم سريع في مشاكلها الراهنة، لكنها قطعا لا تتجه للعنف واليأس.
الحكومة أحيانا تسير ببطء، وقد تتعامل ببرود احيانا مع الأزمات وهو برود مطلوب، لكن الحكمة في الوصول لنتائج معقولة وقابلة لتحقيق توافق وطني على الحلول في المسائل الوطنية.
حتى الآن لا يمر شهران الا وتواجه حكومة الرزاز أزمة محلية، وقد تكون الخبرة المتحققة من حصيلة الازمات دربة سياسية أفضل، لكن الذي تكشفه التجارب أن القيادات الموجودة ضعيفة في مواجهة الجمهور.
الصيغة التي اتبعها دولة الرئيس وفريقه للآن خالية من العنف او الفظاظة. قد تكون غير مرتبة احيانا، لكنها لا تنم إلا عن طيبة وحسن نية وصدقية عالية في مواجهة قضايا الداخل دون ان تلجأ إلى الاستخفاف او اخفاء الحقائق عن الناس.
المواجهة الموجودة اليوم في الشارع ليست بين الرزاز وحكومته والناس من جهة، بل ثمة قوى تقليدية وذوي مصالح يريدون البقاء في اطار ثقافي سلطوي معين، ويبقي على المكاسب الموروثة. وفي المقابل هناك كتلة شبابية كبيرة تطمح للتغيير وعبور المستقبل نحو الافضل بغض النظر عن مرجعية التحول.
ما وراء الراهن اليوم ثمة قوى متحمسة لاسقاط اي أمل في التغيير، وثمة من لا يعترف بأي انجاز، واحسب ان دولة الرئيس د. عمر الرزاز تبنى خطاب الأمل والمستقبل والثقة المبنية على تقييم الأداء والحساب، وهو للآن يرى أن ذلك مسؤوليته وهو أمر مهم، ولكي يكون الانجاز افضل والوعود تتحقق فإن التمسك بالتغيير الثقافي مهم والاصلاح التعليمي الذي ينقذ آلاف الشباب من مخاوف البطالة.
اعتقد ختاما ان د. عمر الرزاز بعد ازمة ومعركة المعلمين سيكون امام خيار تقييم الكثير مما جرى وقيل وتمت الاستجابة له او مواجهته.
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن