اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفقر والحكومة

الفقر والحكومة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب «لو كان الفقر رجلا لقتلته» إشارة إلى ضخامة وعظم تأثيره على الإنسان والمجتمع وذلك لعدم قدرة الشخص على تأمين حياة كريمة له ولأسرته وعجزة أيضا عن تلبية حاجته الأساسية واللازمة ليعيش بأمان وسلام.
لذلك فإن الاملاق يعتبر من المشكلات الاجتماعية التي تعكس سلوكيات وردود أفعال تخلف آثارا سلبية على المجتمع والدولة.
وقبل الخوض بأسباب الفقر والحاجة لدى الناس علينا أن ندرك جيدا خطورة حاجة الناس وعوزهم التي ستولد لديهم القهر والميل نحو الجريمة والسطو والمخدرات والعبث بمقدرات الوطن والرغبة بالانتقام من كل ما يحيط به.
كما يولد المرض لعدم القدرة على العلاج او الحصول على الدواء لتجعل منه انسانا يائسا لا يدرك ما يدور حوله.
لذا فإن هذه الآثار لن يسلم منها المجتمع ولن تكن الدولة بمنأى عن آثارها لأنها ستصيب كل أركان الدولة خاصة مفهوم الانتماء والمواطنة لان الشعور بالعجز يعطل العقل والتفكير احيانا كثيرة.
مما يعيق التقدم والنهوض وتفاقم الأوضاع المالية أكثر سوءا خاصة في الامور النظرية او المعنوية غير المباشرة نتيجة انعدام الأمن الاجتماعي.
اما عن أسباب الفقر المتعلقة بالشخص نفسه فهي لا تتجاوز الجهل وضعف التحصيل العلمي وتأصيل ثقافة العيب وعزوف الشباب عن الالتحاق ببعض الأعمال اما لتدني الاجور، او انسجاما مع مبدأ العيب.
في حين تتحمل الحكومة ؛ اي حكومة ؛ الأسباب العديدة الأخرى كالأوضاع الاقتصادية السيئة وعدم القدرة على خلق فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد وغياب مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص وضعف جذب استثمارات ومشاريع استثمارية بسبب ضعف التشريعات وزيادة الضرائب والاهتمام بالإصلاحات المالية الوقتية دون النظرة إلى شمولية الحالية الاقتصادية وهناك العديد من الأسباب أيضا.
وهنا لا نستطيع أن نضع رؤوسنا في الرمال كالنعام ونقول ان نسبة الفقر لدينا طبيعية ومعقولة لان كل الدراسات والإحصاءات تشير إلى أنها تتفاقم كل سنة وتزداد نتيجة الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة التي تقترب من نسبة 20 بالمئة التي تعتبر مؤشرا خطيرا، علينا أن ندق ناقوس خطره قبل ان يستفحل ويصعب علاجه.
وهذه مسؤولية الحكومة، المطالبة الان بمراجعة خططها وكل مشاريعها وحساباتها بانقاذ الشباب من الضياع من خلال اشراكهم بمشاريع صغيرة ضمن دراسات ومتابعات جادة لا ان تمنحهم القروض وتدير ظهرها ،بل ان الامر يتطلب اكثر اهتماما بان تقوم الحكومة نفسها باقامة المشروع وان تكون شريكة لفترة زمنية محددة او لحين استرداد المال المدفوع.

 
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن