اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفساد.. وجوه أخرى

الفساد.. وجوه أخرى
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تستحوذ قضایا الفساد المباشر التي یمكن رصدھا وتكییفھا بالوجھ القانوني على الاھتمام الكبیر، إلا أنھا تشتت الانتباه عما یمكن وصفھ بالفساد غیر المباشر، وفي الحالة الأردنیة، یكاد الفساد غیر المباشر یشكل الجانب الأضخم والأخطر .والأوسع، مع أنھ قاتل خفي لا یمكن رصده أو تتبعھ بالطرق الاعتیادیة تشكل عادة إضاعة الفرص بإلقائھا في تفاصیل ومتاھات البیروقراطیة المتوارثة جزءاً من الفساد غیر المباشر، ولتوضیح الأمر ففي مرحلة الثمانینیات كانت عمان قریبة من اقتناص مكانة المدینة التي یمكن أن تتحول إلى الملاذ الاستثماري الآمن في منطقة الشرق الأوسط، فالقاھرة كانت تخضع للمقاطعة العربیة بعد كامب دیفید، وبیروت غارقة في الحرب الأھلیة، وبغداد منشغلة في الحرب مع ایران، وبالفعل حققت عمان تقدماً باستثمارھا لوضعھا الھادىء مقارنة بالمدن المنافسة في ذلك الوقت، وحدثت حالة من تفویت الفرص الكبرى في تلك المرحلة لتشھد التسعي?یات .تراجعاً كبیراً على جمیع الأصعدة كان عنوانھ الفرص الضائعة في العقد السابق لنا أن نتذكر ھذه الحالة مع تقاریر كثیرة حول الفرص الضائعة في مسألة اجتذاب الاستثمار، وألا نمارس ھوایة دفن الرأس في الرمال، وأن نتقصى الحیثیات حول المھندسة الفلبینیة التي أصرت الجھات الرسمیة على التعامل معھا بنفس طریقة التعامل مع العاملات المنزلیات، وھو الأمر الذي لا یمكن أن یحدث في دبي مثلاً، وھذه قصة عابرة بین .عشرات أو مئات القصص المشابھة، والحقیقة أن وقفة متأنیة ضروریة لتفكیك ھذه المشكلة والعمل على حلھا البعض یتحدث عن الاعتبارات الأمنیة، ولكن من یخلط بین الاعتبارات الأمنیة والتسھیلات الضروري تواجدھا في عصر التكنولوجیا وتبادل المعلومات، ولننظر إلى النموذج التركي الذي وفر بیئة استثماریة مفتوحة تقریباً للجمیع، .ومن بینھم المواطنون الأردنیون الذین أخذوا یرتحلون إلى تركیا بصورة لافتة للاستفادة من التسھیلات المتوفرة ھناك التغییر ضروري من أجل وقف نزیف الفرص، وعلى المسؤولین الخروج من مناطق الراحة، والتوقف عن تجنب الاجتھاد والبحث عن الحلول لوضع الأردن في مكان یؤھلھ للاستفادة من فرص قادمة متوقعة، فالتعامل بنفس الطریقة سیؤدي إلى مزید من الفرص الضائعة، فالنجاح یتمثل في تقدیم حلول للخروج من وضع إلى آخر، وذلك یسمى ببساطة .التقدم، أما البقاء في نفس المنطقة وتحویل النصوص الإجرائیة إلى مقدسات لا یمكن تجاوزھا أو تغییرھا أو مناقشتھا السلبیة تعتبر فساداً، والرجل غیر المناسب في موقعھ جزء من الفساد، وعدم الكفاءة والتسویف والتأجیل وكسب الوقت وترحیل المشاكل كلھا ظواھر لا یمكن وصفھا إلا بالفساد البطيء والخفي الذي لا یجذب الاھتمام، مع أن أثره الإجمالي یتجاوز القضایا الساخنة لمن یبحثون عن الإثارة واللعب في السیاسة، فقط من یبحثون عن تنمیة مستدامة .یمكنھم تلمسھ والتعرف على خطورتھ
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن