مسؤولون ليسوا في مكانهم

مسؤولون ليسوا في مكانهم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
قبل البحث في اي مشكلة او معضلة علينا بداية ان نعترف بوجودها، لانه هذا يشكل منتصف الحل، ومن ثم الشروع بدراسة اسبابها قبل الخوض بالحلول او القفز إلى النهايات التي لن توصلنا الى اي نتائج إيجابية، بل على العكس سنبقى ندور في حلقة مفرغة ونستمر في تفريخ مشاكل وقضايا فرعية، تشتت جهودنا وتشعل أفكارنا يصعب علينا التعامل معها.
وعند النظر إلى القطاع العام وما يعانيه من ترهل يعترف ويقر به الجميع، التي ما زالت تراوح مكانها «نقول هذا من باب التواضع» لان الحقيقة ان الامور تفاقمت وتزداد كل يوم خاصة في السنوات الأخيرة.
لدرجة ان وضع بعض مؤسساتنا أصبح لا يسر أحدا، لانه يعكس حالة الوضع العام الناجم عن الأحوال المعيشية الصعبة التي يعيشها الجميع خاصة الطبقة الوسطى «ان وجدت» وهم قطاع الموظفين الذين يعيشون حالة من الاحتقان التي يخشى أن تنفجر في وقت يصعب التعامل معها، مما يزيد الوضع سوءا في ظروف داخلية وخارجية لا يخفى صعوبتها على أحد.
قد نفهم أن بعض الحلول المطروحة يصعب على الحكومة تنفيذها كموضوع المال او إعادة الهيكلة بشكل شامل التي سينجم عنها الزج بعشرات الموظفين إلى الشارع الذي يعاني ركود كبيرا.
ولا ننكر بأن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا فيما يتعلق بالتقاعد المدني ومنح بعض الامتيازات لمن تجاوزت خدمته الـ 25 عاما شكلت حالة من الارتياح دون أي انعكاسات سلبية لغاية الان.
وباعتقادنا ان إحدى معضلات القطاع العام هي المسؤولية ووضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب وهنا أقصد بعض صغار وكبار المسؤولين ممن تسلموا مهامهم بالواسطة او السقوط بالبراشوت ممن لا يملكون الخبرات اللازمة ولا يتمتعون باي صفات قيادية ويفتقدون إلى الإدارة وفنها والمتابعة الصحيحة.
يعتمدون على الاختباء وراء من هم أعلى منهم او استعمال اسلوب الأسافين ليبقوا أطول مدة في المسؤولية الأمر الذي نجم عنه تخبط في الادارة واتخاذ القرار وتعطيله أحيانا اما من باب الخوف وعدم الثقة بالنفس او اتباع مبدأ « سكن تسلم» او لغاية بنفس يعقوب مما عطل العمل وأثر على الإنتاج.
ان هذا الحال زاد الطين بلة وأضاف الاحتقان لدى البعض الذي يرى أنه حق من بعض المسؤولين مما انعكس على المزاج العام والإنتاجية.
كما أصبح لازما على المعنيين إجراء مراجعة شاملة واللجوء إلى تقييم عادل وفتح ملفات الجميع لتصويب الأوضاع كافة وإعادة الحقوق لأصحابها وان يأخذ كل واحد موقعه ومكانه الصحيحين.
وبعدها سنراقب الوضع لتستمر بحركة التصحيح اللازمة بعدالة وموضوعية دون تحيز او تمييز.
شريط الأخبار 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح