اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسؤولون ليسوا في مكانهم

مسؤولون ليسوا في مكانهم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
قبل البحث في اي مشكلة او معضلة علينا بداية ان نعترف بوجودها، لانه هذا يشكل منتصف الحل، ومن ثم الشروع بدراسة اسبابها قبل الخوض بالحلول او القفز إلى النهايات التي لن توصلنا الى اي نتائج إيجابية، بل على العكس سنبقى ندور في حلقة مفرغة ونستمر في تفريخ مشاكل وقضايا فرعية، تشتت جهودنا وتشعل أفكارنا يصعب علينا التعامل معها.
وعند النظر إلى القطاع العام وما يعانيه من ترهل يعترف ويقر به الجميع، التي ما زالت تراوح مكانها «نقول هذا من باب التواضع» لان الحقيقة ان الامور تفاقمت وتزداد كل يوم خاصة في السنوات الأخيرة.
لدرجة ان وضع بعض مؤسساتنا أصبح لا يسر أحدا، لانه يعكس حالة الوضع العام الناجم عن الأحوال المعيشية الصعبة التي يعيشها الجميع خاصة الطبقة الوسطى «ان وجدت» وهم قطاع الموظفين الذين يعيشون حالة من الاحتقان التي يخشى أن تنفجر في وقت يصعب التعامل معها، مما يزيد الوضع سوءا في ظروف داخلية وخارجية لا يخفى صعوبتها على أحد.
قد نفهم أن بعض الحلول المطروحة يصعب على الحكومة تنفيذها كموضوع المال او إعادة الهيكلة بشكل شامل التي سينجم عنها الزج بعشرات الموظفين إلى الشارع الذي يعاني ركود كبيرا.
ولا ننكر بأن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا فيما يتعلق بالتقاعد المدني ومنح بعض الامتيازات لمن تجاوزت خدمته الـ 25 عاما شكلت حالة من الارتياح دون أي انعكاسات سلبية لغاية الان.
وباعتقادنا ان إحدى معضلات القطاع العام هي المسؤولية ووضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب وهنا أقصد بعض صغار وكبار المسؤولين ممن تسلموا مهامهم بالواسطة او السقوط بالبراشوت ممن لا يملكون الخبرات اللازمة ولا يتمتعون باي صفات قيادية ويفتقدون إلى الإدارة وفنها والمتابعة الصحيحة.
يعتمدون على الاختباء وراء من هم أعلى منهم او استعمال اسلوب الأسافين ليبقوا أطول مدة في المسؤولية الأمر الذي نجم عنه تخبط في الادارة واتخاذ القرار وتعطيله أحيانا اما من باب الخوف وعدم الثقة بالنفس او اتباع مبدأ « سكن تسلم» او لغاية بنفس يعقوب مما عطل العمل وأثر على الإنتاج.
ان هذا الحال زاد الطين بلة وأضاف الاحتقان لدى البعض الذي يرى أنه حق من بعض المسؤولين مما انعكس على المزاج العام والإنتاجية.
كما أصبح لازما على المعنيين إجراء مراجعة شاملة واللجوء إلى تقييم عادل وفتح ملفات الجميع لتصويب الأوضاع كافة وإعادة الحقوق لأصحابها وان يأخذ كل واحد موقعه ومكانه الصحيحين.
وبعدها سنراقب الوضع لتستمر بحركة التصحيح اللازمة بعدالة وموضوعية دون تحيز او تمييز.
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن