اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هو الإسلام: الدين الذي نقدمه للغرب؟

ما هو الإسلام: الدين الذي نقدمه للغرب؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
من أكثر الديانات تأويلا و»حمَّالُ أوجُه» يأتي الإسلام، إذ ثمة تفسيرات كثيرة للإسلام، بعضها مستمد من رجال الدين أو من يسمون «وعاظ السلاطين» وبعضه مستمد من المراكز الثقافية والمنظمات الإسلامية التي نقلت لنا إسلاما رسميا مشوهاً يشبه تماما الدين في عواصم الدول الداعمة لتلك المراكز، فكان الدين شيئا، وما يطبقونه شيء آخر!
في جميع الأحوال لم يحظ الدين الإسلامي، ولم يمنح حتى اللحظة لكي يفسر نفسه على نحو يطابق مقولة «أقم الإسلام في قلبك أولا ثم أقمه في المسجد».
معضلة العرب والمسلمين في الغرب وتحديدا في أوروبا، أنهم يفسرون الإسلام بناء على ما نقلوه من بلدانهم الأصلية الخربة والممزقة والمفتونة بالجدال والحماقة، والأخطر من عملية النقل أنهم يريدون تطبيقه حرفيا في كوبنهاغن وميونخ ولندن وأمستردام.
المسلمون بشكل عام يخلطون بين التفسير القائم على العبادات (الصلاة والصوم تحديدا) وهي علاقة خاصة بين العبد وربه، وبين القيم (الأخلاقيات والسلوكيات) التي هي علاقة المسلم بغيره من المسلمين وغير المسلمين وتشمل حتى علاقته بالطبيعة والكائنات الحية الأخرى.
في العبادات لا أحد يسألك كيف تعبد خالقك، وهل قلبك نقي وصادق أم أنك مرآئ، فعلام الغيوب قادر على كشف حقيقتك فهو «يعلم خائنة الأعينش وما تخفي الصدور». ويقول بعد النساك: «إذا أحب الله عبدا اصطنعه لنفسه: فشغل همه به ولسانه بذكره وجوارحه بخدمته».
أما القيم فهي كما قال أمير شعراء روسيا ألكسندر بوشكين: «كثير من القيم الأخلاقية موجزة في القرآن في قوة وشاعرية»، وقد تفسر مقولة الفيلسوف الوجودي الروائي الفرنسي ألبير كامو ما أريده قوله بشكل أكثر دقة وهي: «إن مهمتي ليست أن أغير العالم، فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لي ببلوغ هذه الغاية، ولكنني أحاول أن أدافع عن بعض القيم التي بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام». 
يفهم المسلم منذ اليوم الأول لوعيه على الحياة أن مهمته هي دعوة الناس إلى الإسلام، فيقرر بينه وبين نفسه أن تكون وجهته إلى «بني الأصفر» فيدعوهم إلى الإسلام بوصفهم كفارا، غافلين، مشغولين بالدنيا، يتحدث معهم باستعلاء غريب ينفرهم منه، كما لو كانوا حقا جهلة، مع أن غالبية الأوروبيين تعرف الإسلام جيدا ولا تحتاج لأحد كي يشرحه لها فالإنترنت عالم واسع للمعرفة، كما أن سلوكياتنا وما نرتكبه من فظائع ضد بعض تفضحنا أمامهم.
يكون تركيزه على العبادات وينسى القيم، ولا ينسى أن ينقل الخلافات في وطننا العربي إلى قلب أوروبا، متناسيا أنه حتى كفار قريش كانوا يلبسون الجلباب ويطلقون اللحية، أو كما يقول محمد الغزالي: «إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس وذبيان إلى أمريكا واستراليا، إننا مكلفون بنقل الإسلام وحسب»، وأظن أنه إذا لم يتمكن الأوروبيون أن يقرؤوا عن الإسلام فيجب على الأقل أن نريهم الإسلام من خلال القيم والإرث والفضائل.
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026