اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"الإخوان".. من سرقة الدين إلى سرقة أموال الهبات والصدقات

الإخوان.. من سرقة الدين إلى سرقة أموال الهبات والصدقات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

ما كشفه عضو مجلس شورى جماعة "الإخوان المسلمين" أمير بسام، مِن وجود اختلاسات وسرقات من أعلى قيادة في التنظيم الدولي للجماعة ومقره لندن، يدل على أزمة تنفي فكرة النقاء والطهارة التي تدعيها.


اختلس أمراء تنظيم "الإخوان" أموال الهبات والصدقات، ما يؤكد ضعف المؤسسات الرقابية أو المحاسبية داخل التنظيمات المتطرفة، التي تترك "الشريف" إذا سرق بينما تقيم الحد على عضو الجماعة إذا ارتكب الجريمة ذاتها، وتستشهد بطهارة زائفة.

ويمكن قراءة واقعة الاختلاس التي أشار إليها عضو مجلس شورى الجماعة، من زاويتين، إحداهما ترتبط بما أشار إليه أمير بسام، عندما قال: "إن قيادات الإخوان المسلمين لم تأخذ قراراً ولم تعترض على اعتراف أمراء التنظيم بوقائع الاختلاس والسرقة"، وهذا يدل على عقلية أعضاء التنظيم التي تربت على الخنوع الشديد والحرج من توجيه أي قدح لمن يتولون شأنه. الزاوية الأخرى ترتبط برد "الجماعة" السريع على اتهامات بسام والذي انطوى على نفيها والإعلان في الوقت ذاته عن تشكيل لجنة للتحقيق في الأمر! ووجَّهت الجماعة إلى بسّام رصاصات الاغتيال المعنوي، بما أنه أذاع ما لا ينبغي أن يذاع.
 

تعيش حركة "الإخوان المسلمين" على مثل هذه الممارسات وربما تجد نفسها وسطها مدعية المظلومية وتحاول أن تثبت لأعضائها مدى ما تتعرض له من أذى؛ لإثبات عبثية الطريق الذي رسمته لهم. الجماعة تقبل أي تجاوزات أخلاقية غير أنها لا تقبل أي انتقادات للفكرة، فهي بالنسبة لها خطاً أحمر. حوادث الاختلاس والسرقة داخل تنظيم "الإخوان" كثيرة، ولكن "الجماعة" تفرض ستاراً يمنع تسريب أي معلومات في شأنها، ولكن الجديد في الواقعة الأخيرة هو أن قيادياً فيها قرر فضح زملاء له استحلوا أموالاً مخصصة لإعانة الفقراء.
 

وهكذا نجد أن صورة "الإخوان المسلمين" الظاهرة لا تدل على حقيقة عدم تورع قياداتهم عن سرقة أموال الهبات والصدقات. وهنا تبدو الأزمة الحقيقية في أن هذه التنظيمات تتكاثر وتبدو مبهرة للبعض ويبدو خصومها فاشلين في مواجهتها وتفكيك أفكارها لسبب يرتبط بفشل هؤلاء الخصوم في قراءتها قراءة صحيحة وبالتالي مواجهتها بالشكل الصحيح. فإذا كانت "الجماعة" سرقت الدين وأخرجت النصوص الدينية من سياقها خدمة لأهوائها وحرَّفت الكلم عن معانيه، فما يضير أمام هذا القول إن قادتها سرقوا أموال الهبات والصدقات ووضعوها في حساباتهم البنكية الخاصة؟
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن