اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخروج من حالة الارتباك والضبابية

الخروج من حالة الارتباك والضبابية
أخبار البلد -   من خلال الحكم على أداء الاقتصاد في النصف الاول من العام لا تبدو النتائج مبشرة، وهناك شكوى من جميع الأطراف، الحكومة تشتكي تراجع الايرادات والنقص في الاستهلاك والاستمرار بعمليات التهريب الجمركي والتهرب الضريبي، ولكننا لا نعرف عندما تشكو الحكومة واقع الحال، وحينما تكون التوقعات بعيدة عن الواقع لمن يجب توجيه الشكوى، ومن هي الجهة التي يجب ان تعمل على تطوير الأداء المؤسسي والتي يجب ان تقود عملية التحول نحو صيغة إنتاجية جديدة.
بدوره يشتكي المواطن من سوء الاحوال وتراجع القيمة الحقيقية للدخل، ومعها تراجع حجم الاستهلاك وعلى الأرجح الادخار، ويجاريه في الشكوى المستثمر الذي لا يرى نفقا في آخر الطريق، وأصبح اللايقين وعدم القدرة على التنبؤ هما السمتان الرئيستان للاقتصاد، وبالتالي ليس فقط الاستهلاك هو الذي تراجع بل الاستثمار ايضا.
نجم عن هذه الديناميكية عجز متزايد في الموازنة، اضطرار للاستدانة من الخارج، بكلمات أخرى تعمق الازمة الاقتصادية وما ينجم عنها من اختلالات على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، والحال كذلك، يصبح السؤال هو ما العمل وكيف يمكن إحداث تغيير لكسر حلقة سائدة منذ عدة سنوات ولا نستطيع الخروج منها، والسبب أننا نجرب ذات السياسات والمنهجيات ونتوقع ان تتغير النتائج.
لا بد من بعض الخطوات العملية التي تخاطب هموم المواطن والمستثمر على حد سواء، ونبدأ بالمستثمر لأنه وحال إقراره بإمكانية الاستثمار، فإن من شأن الدورة ان تدور مجددا، فهناك ارتباك ساهمت فيه بعض السياسات والتصريحات الحكومية مؤخرا، وبات من الضروري اعلان ما يشبه الميثاق الاقتصادي او اعلان مبادئ يؤكد على بعض المسائل الأساسية التي تؤكد على أن الترتيبات القائمة لن يطالها تغيير وأن الأزمة المالية الحكومية لن تحل من خلال فرض ضرائب جديدة بل من خلال تسهيل إجراءات ووضوح في الرؤيا، وتأكيدات بأن الحكومة ملتزمة بالاتفاقيات والتعاقدات طويلة المدى وأنها سوف تحترم القوانين التي تضعها وتطبقها بشكل متواز.
ولتحفيز القطاع الخاص والشراكة "الموؤودة” معه، لا بد من الإعلان عن عدد محدد من المشاريع التي يمكن ان تنفذ، ويمكن طرحها من خلال السوق المالي أو أي وسائل أخرى وفي فترة زمنية محددة، وضمان نسب عائد تشبه أسعار الفائدة على السندات لتحريك جزء من المدخرات التي أثارت التصريحات الرسمية حولها لغطا في غير محله، بهذه الطريق يمكن توظيف المدخرات لغايات الاستثمار ضمن إطار واضح ومريح لكافة الأطراف.
وفيما يخص الطاقة التي تشكل أحد المكبلات لتحفيز النمو، يجب النظر للمستقبل وكيف يمكن توظيف ما يوصف بـ”الفائض” في مجالات إنتاجية، فقدوم مصنع جديد ومنحه تسعيرة خاصة للطاقة او اللجوء لسياسة مرنة في التسعير خلال فترات معينة في اليوم من شأنه تقديم حلول عملية افضل من سياسة البكاء على الاطلال ووقف العديد من المشاريع.
ضمن ذات السياق يمكن التفكير في صيغ لتوفير تمويل بأسعار معقولة لتخفيض كلف الإنتاج، ولكن هذا يأتي في مراحل لاحقة فالكثير من الاستثمارات يمكن ان تمول مشاريعها عبر وسائلها الخاصة وهي ليست حبيسة القطاع المصرفي المحلي.
ما نحتاجه خلال هذه الفترة بشكل عام هو إضفاء جانب من المرونة على السياسات وتكييفها لخدمة أغراض محددة والتأكيد على جملة من الثوابت للخروج من حالة الضبابية وضعف القدرة على قراءة المستقبل واستعادة شيء من الثقة بالسياسات العامة.
 
شريط الأخبار 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان في التنمية وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن