اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين نجد التاريخ الأبيض..؟!!

أين نجد التاريخ الأبيض..؟!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - صالح الراشد

الأبيض لون ملوك فرنسا, ورمز للنقاء في حضارتي مصر وروما القديمتين, ولون العفة والطهارة في عصور أوروبا الوسطى, ولون المعابد والمساجد والكنائس, وهو لون الكمال ، والصدق ، والنزاهة ، والنظافة ، والبداية والدقة, وهو رمز للنقاء والتضحية في الإسلام ، والأكثر شيوعا لفساتين الزفاف، فهو رونق الجمال وهدوء النظر وزيادة البهجة, هذا هو اللون الأبيض الذي تسعى جميع الدول لكتابة تاريخها به, حتى يغمر حياتها الفرح وتستطيع النهوض بكل قوة, كون الحديث الدائم عن الأسود يجلب الهم والغم ويلغي السعادة من حياتنا.

وتبحث الشعوب عن بارقة أمل تُضيء حياتها وتُنير دربها بفضل هذا اللون, فتسعى الى تعظيم الإنجازات التي تجلعها تفتخر بها, لذا نجد بعض الدول تعتبر ان إحتلال الدول الأخرى وصناعة القادة المستعمرين نقطة بيضاء للبقاء في القمة, والدول التي إستقلت تعتز بأبطال التحرير وتعتبرهم نبراساً يهتدون بهم من أجل الحفظ على الوطن, وتذهب بعض الدول بإتجاه العلماء الذي اسهموا في تحسين حياة البشرية وارتقوا بها صوب الأفضل, ويعتمد البعض على دوره في الصناعة, ويعتز بإنجازاته ويفتخر بها, كونها وضعت إسم الدولة بين الدول التي ساهمت في الإرتقاء بالبشرية.

وفي التاريخ تغوص الدول عميقاً حتى تجد الصفحة البيضاء لتضعها في مقدمة كتبها, ولتتغنى بها حتى تظهر للعالم بصورة مشرفة, لذا فإنها تذهب بعيداً في كتب التاريخ والشعراء, حيث تجد من المديح الكثير ووصف الحال بصدق الكلام وجميله, حيث خلد الشعراء العديد من المواقع التاريخية التي تستمد منها بعض الدول حاضرها, فخلد شعراء العصر الجاهلي صفات الكرم والشجاعة وحماية الضيف, ونظموا من القصائد ما جعل من العصر الجاهلي عصراً للنور, كما خلد البرتغالي ويس دي كامويس رحلات المستكشف فاسكو دا غاما, ورسم بالحروف الشاعر هوميروس ملحمة الإلياذة وأوديسا .

واليوم نبحث عن الأبيض في تاريخنا, حتى نتجاوز الحاضر الصعب بالذهاب صوب المستقبل الواعد, بالبحث عن النقاط المُضيئة في العصور القريبة , ونستخرج سير الأبطال والعلماء وكيف تجاوزوا المعوقات صوب الحرية والخلاص من المستعمر, وبناء الدول الحديثة المتطورة "حسب تاريخ وجودها”, لنستمد منهم القوة والثقة على مواجهة الأزمات, وعندها فإن اللون الأبيض سيطغى على الأسود ونتخلص من السوداوية التي تلف العالم العربي, وتصبح قدراتنا أفضل وهمتنا أعلى فنبني بلادنا من جديد, ونستعيد سيادتنا على ما نملك ونأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع, لذا فلنبحث جميعاً عن الصفحات البيضاء في الماضي والحاضر حتى نهتدي الى النور الذي سيأخذنا صوب مستقبل الخير والأمل والسعادة.

 
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان