امام بورصة التصريحات !!!

امام بورصة التصريحات !!!
أخبار البلد -   أمام بورصة التصريحات !!!
لا بد ان نقر ونعترف جهارا ونهارا بداخل الغرف المغلقة ... وحتى بالعلن ... اننا لا نتعلم ... بل نصر بإصرار وعناد ... بأننا لا نستفيد من الدروس والتجربة ... واننا نعاند أنفسنا ونجادلها بالتي هي اسوأ ... ونكشف ضعفنا وعدم انتظامنا... بل وتخبط خطابنا الى درجة القول المجرد دون معنى او هدف الا التخريب علينا والتصريح بمجرد التصريح ... والصراخ بمجرد الصراخ .
لن اتحدث عن تصريح بعينه ... بل هناك الكثير من التصريحات التي يتم تداولها من الشمال الى الجنوب ... تصريحات مفرغة من المضمون ولا تعبر عن الحقيقة .. والايمان الحقيقي بأن ما يقال يمثل حقيقة الموقف ... بل تتأكد الاحداث أنها تصريحات فيها من الخداع ... وليس فيها من الهدف الحقيقي الذي يمكن تحقيقه والوصول اليه !!!
الصراع الدائر منذ عقود طويلة ... بكل ادواته ومفرداته يحتاج الى حالة انضباط ... وحسابات دقيقة ... والى دراسة متأنية يحكمها الوعي الحقيقي في اختيار المفردات ومواجهة التحديات بأسلوب قادر على الاقناع والتأثير واحداث الاختراق .
حالة الفلتان وبورصة التصريحات واختيار المفردات التي لا تخدم بل تحدث الضرر الفادح والذي يصعب مواجهته حتى ولو تقدمنا بكافة الاعتذارات وحتى لمن لا يستحقون بفعل جرائمهم وعدوانهم واحتلالهم الجاثم على صدورنا .
المقاومة لها أسسها ... واصولها ... وكلماتها.. واساليبها المشروعة ... كما النضال السياسي والتفاوضي له مفرداته ومواقفه التي لا تحتاج ... ولا تخرج عن الاطار المألوف باعتبار كل ذلك وسائل نضالية لتحقيق اهداف سياسية .
لا يستطيع أحد بمفرده ان يخرجنا عن السياق ... وعن الاطار المعتمد بمسيرة النضال الطويل ... وما اكده الخطاب السياسي والاعلامي الفلسطيني من رغبة حقيقية بالسلام العادل والشامل وعلى اساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس الشرقية ... ثوابت لا نحيد عنها لشعب يريد السلام ولا يقبل بالاستسلام ... لشعب مكافح من اجل حريته ... وليس من اجل انهاء الاخرين ... ورفض قاطع لكافة اشكال الصراع الديني .
خطاب سياسي واعلامي معتمد وثابت ...متوازن ومقبول وفق معادلة السياسة الدولية وقرارات الشرعية والقمم العربية ومبادرة السلام العربية ... ومجمل قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية .
لا مصلحة لنا بخطابات نارية من الشمال حتى الجنوب ... خطابات لا تحمل أي معني او رسالة يمكن الاستفادة منها ... لان الذبح والحرق ... والتدمير في خطابات الهواء تولد المزيد من الويلات والحرمان ... ولا تحقق تقدما على طريق الحرية والاستقلال .
تصريحات التهديد والوعيد وان كان اصحابها يعتقدون انها تزيد من رفع المعنويات ... الا انها بالحقيقة والواقع والتجربة لا تسمن ولا تغني من جوع .
بمجموعها تصريحات مفرغة ... وصوتيه لها اضرارها الجسيمة وتعبر عن حالة عجز ... اكثر منها تعبيرا عن حالة قوة عملية .
لقد حدث تطور كبير في العقود الماضية على حالة الوعي الشعبي ... الذي لم يعد بأخذ بالتصريحات النارية والكلمات الشاردة عن سياق الواقع وامكانياته .
لسنا بحاجة الى مثل هذه التصريحات ... ولسنا بحاجة الى هذا التسابق الذي يزيد علينا المصاعب ولا يخفف منها .... فالسياسة لها اصولها وقواعدها ومفرداتها المستخدمة ومن يقول بعكس الثابت والحق وكأنه يتحدث بصورة شخصية قد لا تصل الى اسماع احد ... بل يمكن ان تحدث الضرر على الجميع .
الكاتب : وفيق زنداح
شريط الأخبار الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو