اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عريب الرنتاوي يكتب : سؤال الملك : من الذي يخاف اليوم ؟!

عريب الرنتاوي يكتب : سؤال الملك : من الذي يخاف اليوم ؟!
أخبار البلد -  

استوقفني في حديث جلالة الملك للمثقفين والأكاديميين الأردنيين، قوله «إن الأردن ومستقبل فلسطين أقوى من إسرائيل اليوم»...»الإسرائيلي هو الذي يخاف اليوم»...و»إن وضع إسرائيل اليوم - بعد ربيع العرب- أصعب من ذي قبل».

مثل هذا التقدير، يمكنك قراءته في كتابات كثيرٍ من المعلقين والمحللين السياسيين والاستراتيجيين....لكن حين يصدر عن رأس الدولة الأردنية، فإنه يكتسب معاني ودلالات إضافية...هنا تطغى «المعلومة» على «التحليل»...هنا تُبنى المواقف والسياسات على هذه «التحليلات»...هنا بمقدورك الاستنتاج بأن هذه هي صورة إسرائيل وحدود قوتها، لا كما ترتسم في العيون الأردنية فحسب، بل ومن زاوية نظر عدد أكبر – ربما – من القادة والمسؤولين «ذوي الصلة».

والحقيقة أن من يتابع الجدل الإسرائيلي حول عدد من الملفات، سيصل لا محالة إلى الاستنتاج الذي وصل جلالة الملك إليه وباح به: إسرائيل ليست في أفضل أحوالها...إسرائيل تستعيد إحساس الخوف والقلق...إسرائيل بعد ربيع العرب، ليست كما كانت قبله، ودعونا نقف عند ثلاثة ملفات أساسية:

في الملف الأول، الصراع على جبهة نزع «الشرعية» عن الاحتلال، وطلب الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، على حدود العام 1967 عاصمتها القدس....هنا يُطرح سؤال «الشرعية» بقوة على الجانب الإسرائيلي...هنا تبدو المعركة محسومة لصالح «الحق الفلسطيني» برغم أنف الفيتو الأمريكي...هنا تدرك إسرائيل أن للأمر تبعاته وتداعياته، التي إن وجدت من يلتقطها ويتابعها، سوف تدخل إسرائيل في معارك سياسية ودبلوماسية وحقوقية، لن تنتهي أبداً في صالحها.

وربما لهذا السبب بالذات، رأينا كيف حولت إسرائيل «معركة الاعتراف بالدولة الفلسطينية» من معركة سياسية وحقوقية ودبلوماسية، ميدانها الأمم المتحدة، إلى «بلاغ عسكري رقم واحد» واستعدادات أمنية وحربية ميدانية على الأرض، وتحسبات لأسوأ السيناريوهات والكوابيس..في هذه المعركة، يبدو الإسرائيلي «خائفا» بل وخائفا جداً.

الملف الثاني، على الجبهة التركية، حيث لا يبدو أن المعركة مع «العدالة والتنمية» ستضع أوزارها قريباً، برغم الجهود والمساعي الأمريكية والأوروبية...وخلف دخان معركة الاعتذار والتعويض وتقرير بلمار، تدور معارك أخرى حول الأدوار والأحجام والنفوذ...ويستخدم فيها شتى أنواع «الأسلحة المحرمة دولياً» والضربات «تحت الحزام»...أقله من الجانب الإسرائيلي كما تكشّفت عنه، التصريحات الهاذية لليبرمان...إسرائيل التي طالما اعتمدت في هذا الإقليم على تحالفاتها مع القوى غير العربية فيه: إيران وتركيا، قبل أن تندلع الثورة الإسلامية في الأولى، ويتولى العدالة والتنمية الحكم في الثانية...إسرائيل هذه، لم يبق لها سوى قوى غير عربية، هامشية نسبياً، تلعب بها ومعها، للضغط هنا أو لاستعادة التأثير هناك: جنوب السودان والمسألة الكردية.

وتشاء الصدف، أن تتلقى إسرائيل صفعة قوية حادة ومؤلمة، من «مأمنها» المصري، وهي ذروة السعي لوقف الانهيارات المتلاحقة في علاقتها مع الحليف التركي السابق....فالهجوم على السفارة الإسرائيلية في القاهرة، كان حدثاً مشبّعاً بالرسائل والدلالات...كان إيذانا بصفحة جديدة، لم تعتدها إسرائيل في علاقاتها مع الأنظمة العربية...كان البرهان على «أن وضع إسرائيل - بعد ربيع العرب – أصعب من ذي قبل»، وهذا هو الملف الثالث، الذي أردنا تقليب صفحاته.

لن نذهب أبعد من ذلك، فالتطورات في معظم الدول العربية، لا تسير باتجاهٍ مرضٍ للسياسات والمصالح الإسرائيلية، في الدول التي شهدت انتصاراً للثورة والتغيير، أو في تلك التي لم تشهد حراكاً شعبياً انتفاضياً واسع النطاق...وما كان يمكن لإسرائيل أن تحظى به من «رعاية» أو أن تحصل عليه من مواقف وتسهيلات و»تنسيقات أمنية» لم يعد بمقدورها الحصول عليه بعد الآن، في ظل رقابة شعبية عربية كثيفة على أداء الحكومات العربية.

ولن نضيف إلى قائمة «نقاط الضعف»، ما يجري داخل إسرائيل من اندلاع لشرارات الاحتجاج الاجتماعي والسياسي واسع النطاق...كما لن نضيف إليها «ضيق العالم» المتزايد، وبالذات على المستويات الشعبية والأهلية، بسلوك «أزعر الحي» الذي تتبعه تل أبيب مدعومة بالانحياز الأمريكي.

لهذه الأسباب، وكثير غيرها، يبدو الحديث عن «خوف إسرائيل» و»ضعفها» أو «قوة خصومها بالمعنى النسبي للكلمة» له ما يبرره...وسوف تنجلي صورة هذا الضعف وتداعياته على نحو أوضح وأعمق، لو أن القيادة الفلسطينية تقرر الإصغاء لنبض شارعها «التوّاق» لاستعارة روح ربيع العرب، أقله في محطتيه المصرية والتونسية، في التصدي للاحتلال والاستيطان، ورفع أكلافهما توطئة للرحيل والتفكيك...وتمهيداً لممارسة حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان