اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ننتظر وجبات أخرى من الإحالات قبل نهاية العام؟

هل ننتظر وجبات أخرى من الإحالات قبل نهاية العام؟
أخبار البلد -  


نعتقد ان الحكومة ما زالت ماضية ومستمرة في برنامج الاصلاح المالي حسب خطتها ودراستها مع صندوق النقد الدولي وهذه المرة تتمثل في تخفيض فاتورة الرواتب.
وبعد ان انتهت الحكومة من موضوع التشريعات الاقتصادية واقرار قانون الضريبة بقي لديها موضوع الرواتب حيث بدأت منذ تشكيلها العام الماضي بالاستمرار على نهح التي سبقتها باحالة كل من بلغ سن الستين من الذكور والخامسة والخمسين من النساء الى التقاعد.
حيث توسعت في بداية العام بموضوع الاحالات وانهاء الخدمات من خلال تنسيبات الوزراء المعنيين خاصة في وزارتي التربية والتعليم. الى ان جاء قرارها الاخير نتيجة للبطء ولتردد بعض الوزراء بالتوسع بالاحالات ورغبة منها لعدم اثارة اي ضجة او ردة فعل سلبية لتحسم الامر وتحمل على عاتقها كل هذا الملف وتحيل كل من أتم 30 عاما في الخدمة المدنية الى التقاعد المدني مع بعض الامتيازات وذلك للغرض نفسه اي حتى لا يكون هناك ضجيج.
واقترب عدد الذين سيشملهم القرار من 8000 موظف كما خيرت كل من زاد عن 25 سنة مع بعض الامتيازات لتنهي المرحلة الاولى في هذا الموضوع.
ونعتقد ان مجلس الوزراء يسعى لطي الملف ليكون مع نهاية العام القادم لا يوجد اي موظف خاضع للتقاعد المدني ليستدل الستار عن فصل آخر من توصيات البنك الدولي.
وقد تلجأ ايضا الى الموظفين الخاضعين للضمان الاجتماعي لتخفيض عددهم ضمن اجراءات ودراسات معينة الا ان هذا يحتاج الى تعديل في قانون الضمان وعدد من الانظمة الصادرة بموجبه.
ومع اننا لا نعلم حجم الوفر المالي ومدى العائد الايجابي على الخزينة وموازنة الدولة التي تتحمل ما يقارب 3 مليارات كرواتب بعد الاجراءات الاخيرة وما هو الهدف من ذلك غير موضوع البنك الدولي في ظل عدم الوضوح والتبريرات غير المنطقية.
لذلك فان واقع فتح شواغر للشباب لا تنسجم مع بيان الحكومة وكتاب التكليف السامي فيما يتعلق بموضوع هيكلة الجهاز الحكومي الذي يعاني من زيادة وترهل في ظل اوضاع مالية صعبة لا مجال فيها للترف لذا فان واقع الحال يشير الى عكس ذلك.
اما الامر المهم في الموضع هو ان يكون لدى الحكومة دراسة كاملة ومفصلة تتعلق بكل التفاصيل والاهداف بما فيها الاقتصادية والاجتماعية واثر تلك القرارات على الاستقرار النفسي والسلم الاجتماعي لا ان نكتفي بالاثر المالي فقط لان اي اختلال في اي من المعايير الاجتماعية سيؤثر على سير الخطة وتأتي بأهداف ونتائج غير متوقعة او محسوبة.

 
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات