اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انحراف بوصلة امريكا «كوشنر»!

انحراف بوصلة  امريكا «كوشنر»!
أخبار البلد -  
لنكن على يقين ان الارهاصات والتداعيات التي مرت وتمر بها (صفقة القرن) المزعومة قد شكّلت قناعات إقليمية ودولية راسخة عملت على انحراف بوصلة امريكا «كوشنر» ثلاث درجات وثلث الدرجة نحو الشرق, وان الانظار باتت تتجه الى الشرق لانعاش واحياء ما تبقى من انفاس القضية الفلسطينية, في الوقت الذي باتت فيه الصالونات السياسية تتحدث عن ان امريكا «كوشنر» لم تكن ناضجة بعد سياسيا لحمل ورعاية ملف القضية الفلسطينية طالما ان مبدأ فقدان الوزن بالقسط والعمل على خسر الميزان ماثلة في سياسات امريكا «كوشنر» الحالية,...لقد اعطت دهاليز صفقة القرن عند محاولات تمريرها الفاشلة بُعدا جديدا من الفهم لدى كثير من قادة وشعوب الدول في المنطقة, مؤكدة ان طفولة امريكا الخالية من البراءة والمتحيزة للإسرائيليين عاجزة عن حل القضية الفلسطينية العالقة منذُ اكثر من سبعين عاما.
يمكن القول وحتى هذه اللحظة ان ميزان الربح والخسارة بالنسبة للعرب بقي يراوح في مكانه, وليس هناك اية مستجدات جديد تذكر على الساحة العربية, لكن في المقابل يتضح ان الخاسر الاول والاخير من تلكؤآت فشل صفقة القرن هي دولة اسرائيل اذا صح التعبير, ويبدوا ان عتابا من النوع الثقيل ستبدأ سيناريوهاته قريبا بين امريكا «كوشنر» من جهة, وبين كل من الأوروبيين والاسرائيليين وبعض الجيوب العربية هنا وهناك من جهة اخرى, وقد اصبح واضحا ان مضمون العتاب بين امريكا «كوشنر» وهذه الجهات الثلاث يتمحور حول (التحفظ) الطويل على بنود صفقة القرن تجاه البعض, و(التحيز) في بنود صفقة القرن غير المعلنة حتى اللحظة لصالح البعض.
تحفظ وتحيز الامريكان على بنود صفقة القرن أديا دون ادنى شك إلى تراجع واضح في عوامل نجاح وتفهم هذه الصفقة بجميع ابعادها, الامر الذي جعل من الاردن مناورا معتدلا لتعميق هذه الفجوات لصالح القضية الفلسطينية ولصالح القدس الشريف والتمسك بشرعية اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية,...فتحفظ وتحيز الامريكان على بنود صفقة القرن كانت وما زالت ضارة نافعة للقضية الفلسطينية وحيثياتها بشكل خاص, وللامة العربية والاسلامية بشكل عام, وادت بالمحصلة الى انحراف بوصلة امريكا «كوشنر» ثلاث درجات وثلث الدرجة نحو روسيا والصين وبريطانيا حيث امكانية التقاط هذه الانحرافات التائهة بدقة عالية.
التقاط انحرافات التحفظ والتحيز الـ«كوشنر»ية التائهة هنا وهناك في الفضاء, سيؤدي بالتأكيد الى تحليلها وإعادة برمجتها من جديد من قبل روسيا والصين وبريطانيا, فقد تجد مثل هذه الدول الطامحة ضالتها الاقتصادية والسياسية في منطقة الشرق الاوسط, لجعل اسرائيل في عمود التصريف الثالث من الافعال كما يقال, ذلك العمود الذي يقل استخدامه عند اصحاب اللغة,...عندها ستطلب اسرائيل ترجمة أغنية (لَيّ ثَلاث أَيّام ما جانِي خَبَّرَ) الى العبرية في برامجهم الاذاعية... ما يطلبه المستمعون, وهنا اقترح اضافة ثلث على عنوان الاغنية لتصبح (لَيّ ثَلاث أَيّام وثلث ما جانِي خَبَّرَ).
يقال والشيء بالشيء يذكر, ان مدة مكوث الضيف في العادة ثلاثة أيام وثلث, إلا إذا كانت هناك علة أو سبب لبقائه, وهناك حكاية ضاربة في التاريخ تقول إن ضيفا أطال المكوث عند رجل بحجة أن السماء ماطرة, فوقف صاحب البيت بعد ثلاثة أيام من الضيافة وعلى مسمع من الضيف قال: (دفت وعفت ولا على الضيف عاقة), فأجابه الضيف: (دفت وعفت بس زلق على الناقة) أي أنه ما زال يخشى الزلق والوحل على ناقته, لذا فهو مضطر لزيادة مدة الإقامة ثلث يوم, كي تجف الأرض, فوافق على ذلك صاحب البيت, لكن على مضض.
بقي ان نقول: فنجان ام حنفي وما ادراكم ما ام حنفي هذه الايام يتنبأ بان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «إيهود باراك» لديه النية الكاملة للترشح من جديد لقيادة حزب العمل الاسرائيلي المعارض من اجل الوصول الى رئاسة دولة اسرائيل,...عندها يمكن للإسرائيليين القول لحزب الليكود والذي يتزعمه بنيامين نتنياهو: (دفت وعفت ولا على الضيف عاقة).
الدروس والعبر المستفادة هنا, ان دفاع امريكا المستميت عن إسرائيل بــ(غوغائية) قد أضر بإسرائيل اكثر من ان ينفعها, ...والبقية عند كرسي الحلاق.
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات