اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المقاطعة كمكارم الأخلاق.. لا تتجزأ

المقاطعة كمكارم الأخلاق.. لا تتجزأ
أخبار البلد -  
الاخلاق لها مكارم كما اخبرنا رسول الله (ص), حيث قال (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق), وان أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً, وان مكارم الأخلاق تحتل أكبر مساحة من الدين، بل إن الدين كله خلق، فإذا انتفى الخلق ذهب الدين، وان الخلق مقياس الإيمان عند الإنسان, فإذا أردت مقياساً لإيمانك فهو خلقك، وحينما تمثَّل أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام بالأخلاق الفاضلة رفرفت راياتهم في المشرقين، وحينما فهِم المسلمون الدين صوماً، وصلاةً، وحجاً، وزكاةً ليس غير، تراجعوا وغُزوا في عقر دارهم.
اكبر تناقض على وجه هذه الارض ان يكون هناك انسان (صادقا) في مكان ما في لحظة معينة, ثم يكون نفس هذا الشخص (كاذبا) في موقع آخر في زمن آخر, ثم ان يكون هناك انسان (امينا) في مكان ما في لحظة معينة, ثم يكون نفس هذا الشخص (خائنا) في موقع آخر في زمن آخر, او ان يكون هناك انسان (مؤمنا) في مكان ما في لحظة معينة, ثم يكون نفس هذا الشخص (كافرا) في موقع آخر في زمن آخر, كذلك ان يكون هناك انسان (ينهى عن منكر) في مكان ما في لحظة معينة, ثم ان نفس هذا الشخص (يأتي بمثله) في موقع آخر في زمن آخر,...نقول لكل هؤلاء ان مكارم الأخلاق التي قصدها رسوانا (ص) لا تتجزأ, نعم لا تتجزأ.
كثير من الجهات في عالمنا العربي تدعوا الى مقاطعة (بعض السلع) المنتجة من قبل اعداء الامة في الشرق والغرب, وهذا شيء جيد, لكن الشيء غير الجيد والغريب والذي احدث التناقض الاعظم في دعواتهم هذه انهم احدثوا تجزئه في الاطار العام للمقاطعة, فهؤلاء للأسف الشديد يقاطعون شيء ويستخدمون اشياء اخرى كثير, اليس هذا تناقض؟ اليس هذا نفاق؟ اليس هذا خداع؟ ثم الاهم من كل ذلك, كيف نفسر هذا التناقض والنفاق والخداع؟
السيارات الفاخرة التي نركبها من انتاج او تمويل الاعداء, وموديلات اللباس الذي نرتديه من انتاج او تمويل الاعداء, والاجهزة الخلوية التي الهتنا عن الاخرة من انتاج او تمويل الاعداء, والاجهزة الكهربائية من انتاج او تمويل الاعداء, والعلاجات والادوية الفعالة هي من انتاج او تمويل الأعداء, ...مفهوم المقاطعة يا اولي الالباب ينبغي ان يكون اوسع من دائرة بعض المأكولات والمشروبات البسيطة هنا وهناك, والسؤال الكبير هنا اذا اخذنا بنظرية المقاطعة بمفهومها الشامل(المقاطعة الاقتصاديّة, والمقاطعة السياسية, والمقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة والطبية, والمقاطعة النقابية, والمقاطعة الرياضية, والمقاطعة الفنيّة, وغيرها من المقاطعات..), فهل نحن حمل ذلك؟ واين ستصفي بنا الامور اذا قاطعنا كل ذلك؟ في الوقت الذي فيه الامة سكارى وما هي بسكارى.
بقي ان نقول علينا ان نقاطع فعلا (الناس) و(الحجارة) التي ستكون وقودا للنار.
شريط الأخبار الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان