شيطنة المواقف ، لصالح من ؟

شيطنة المواقف ، لصالح من ؟
أخبار البلد -  
ما زالت الدول العربية تأن تحت نير النار و الدمار الذي جاء بقوة التغيير المسمى بالربيع العربي ، و إن جاز لنا التعبير هو خريف بكل مضامينه ، الأف القتلى و الضحايا ، و أضعافهم من المشردين و المهجرين ، ناهيك عن من أشتروا الموت بقوارب بحثا عن حياة أخرى ، الموت كان بأوضح و أبشع الصور ، موت للجسد وأخر للروح .
هذا السيناريو القاتل يبدو أن هناك فئة مندسة رخيصة النفس حاولت جره الى ساحتنا الوطنية ، و ذلك من قبل عبدة الدولار و الدينار ، من أستحلوا التجارة بالوطن ، فدسوا السم بالدسم ، فتارة ينهشون سمعة و مسيرة و نضال العشائر الأردنية على اختلاف مضاربها ، و أخرى يرمون التهم في طريق أبناء المخيمات ، بالإضافة الى خلق مئات الشائعات حول رموز وطنية عرفت جميعها بالإنتماء ، و أن الوطن غايتها .
المرحلة الحالية حرجة جدا سياسيا و أقتصاديا ليس على الأردن و حسب ، بل على العالم أجمع ، ولكن على مستوى البيت الداخلي هذه الفترة هي منعطف خطر و حرج تمكنت القيادة الهاشمية ممثلة بشخص القائد على تجاوز الخطر الأعظم و الصمود ضمن وطن واحد متماسك ، فمزق مساعي الفرقة ، و بدد شهية فقراء الإنتماء بزعزعة الأمن و الاستقرار الداخلي .
و الى جانب ذلك لا يمكننا أن ننكر دور الحراك الاردني الذي قدم أنموذجا حقيقيا في الوطنية ، فخرج من شتى المنابت و الأصول ، مرددا بوحدة الحناجر " الله ، الوطن ، الملك " ، و " الأردن لينا ، و حقه علينا " ، خرج بمنتهى الوعي و الحضارة ، كتفا الى كتف ، و كفا بكف ، الهم واحد ، و الطموح واحد ، الخطوات متراصة تنادي بيقين الإجابة " أرجوكم أرحموا الوطن و أبناءه  ، و انصروا الأردن ، انصروا الوطن و الحصن المنيع ، و كفوا يا أصحاب الأجندات المشبوهة عن العبث بمقدراته و مقوماته .
الحراك الأردني سواء كان لأبناء العشائر أو المخيمات ، لم يكن يوما ضمن أي أجندات خارجية ، أو ملوثة ، و لم يكن ضمن برامج تخريبية أو تحريضية ، التنسيق كان بأرقى اجتهاد و أداء ، وضمن المطالب المشروعة التي يؤيدها و أكد عليها جلالة الملك ، بأنها مطالب محقة ، أسفرت عنها أزمات المرحلة .
ولكن اليوم يبدو أن اللهجة قد تغيرت من البعض ، وبدأ في ترويج التهم ، وتزوير الواقع ، من الأداء الوطني الحقيقي للشيطنة ، وأعتبار الحراك محرقة للوطن و منجزاته ، و من يقدم عليه أيا كان مجرما ولابد بالتعامل بالقيد و الحديد معه.
كفى .. جلدا بالذات ، علينا أن نعترف بأن الحراك نجح في وضع النقاط على الحروف ، و في تعرية الواقع ، فالأردني بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني الانتماء على قدر عالي من الوعي و الحرص ، الذي يجعله يقدم روحه فداء لتراب هذا الوطن ، و منعا لوقوع أو إراقة قطرة دم .
الحراك ما كان في يوم عدو للوطن ، بل على النقيض كان سندا ، ووتادا صلبا يدفع بالوطن نحو الثبات و الاستمرار ، فالتعبير عن الرأي حرية مصانة بالدستور ، و تكميم الأفواه يأتي كالقيد على رقاب الأحرار .
وأخيرا .. شيطنة الحراك خرافة ستسقط عاجلا أم أجلا ، فالحراك صورة ديمقراطية للوطن ، المطالب شعبية ، اجتماعية و سياسية ، و ضمن الحقوق و المطالب المحقة ، و ضمن السقوف التي يؤكد عليها الوطن بشخوصه و مؤسساته .
علينا أن نثق بأنفسنا ، وأن نكف عن التشكيك بالأخر ، فالأخر هو من ينادي بحقوقنا ، وحقوق أهالينا ،و من بعدنا ، فإن لم نستطع ان نقف خلفهم و نشد على أيديهم ، علينا أن نحترم جهادهم بالكلمة و القول و ذلك أضعف الأيمان .
 
شريط الأخبار معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي جدل أوروبي بعد حمل لامين جمال العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار.. النقل البري تحذر من نقل الركاب دون ترخيص فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي