اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرزاز بين الاستثمار والاراضي

الرزاز بين الاستثمار والاراضي
أخبار البلد -  
تحسس الرئيس عمر الرزاز واحدة من عوامل القصور في الاقتصاد الوطني ، والمتعلقة بهيئة الاستثمار وموضوع قوانين الاراضي التي عفى عليها الزمن ،اضافة لعمل دائرة الاراضي العقيم والمعرقل للاستثمار .
ولعل من المناسب تذكير الدكتور الرزاز ، أن من أهم عوامل نجاح هيئة الاستثمار، ليس فقط من خلال تعيين رئيس الهيئة او وزير الاستثمار له امكانيات وقدرات مميزة بل المطلوب أن يكون لديه ومعه فريق قادر ومتحمس للقيام بهذه المهام ، حيث أن واقع ما جرى ويجري من تعيينات في هيئة الاستثمار ،يؤكد أن ابرز المعيقات لعمل الهيئة كان ولا يزال هو العقلية البيروقراطية التي يعمل بها جهاز الهيئة والذي يشمل الجميع من الأمين العام للهيئة وحتى أصغر موظف ولدينا الامثلة العديدة على ذلك .
إن جلب الاستثمار الخارجي وتشجيع الاستثمار المحلي ،يحتاج الى قرار حازم وشجاع، يواكب جهود الملك التي يبذلها في طول الارض وعرضها ، لذلك لابد من إعادة هيكلة الهيئة بما يطيح بالمنظومة البيروقراطية التي تمرست خلف الواسطة والمحسوبية في هيئة الاستثمار من اجل الوصول الى الهدف المنشود من وجود الهيئة ،" ولعل نظرة واحدة الى من يقودون الهيئة يمكن التعرف على كيف عين هؤلاء"..؟!
نعم الهيئة تحتاج الى "وضع شخص يفهم الاستثمار ويفهم القطاع الخاص، وقادر على احداث نقلة نوعية داخلية في هذه المؤسسة، كما قال الرئيس "، ولكن الاهم هو أن لا يبقى أمين عام للهيئة يرى أن المستثمر مراجع باحث عن فرصة عمل، وان هذا المستثمر هو من يحتاج للهيئة...! أو في احوال أخرى يعمل عنده ..!، بل على العكس فالمطلوب هو وجود أمين عام للهيئة ، يدرك أن البلاد هي من تحتاج المستثمر ، من أجل ضخ استثماراته في البلاد حتى تتمكن العجلة الاقتصادية من الدوران وتتحرك باتجاه التصدير والتشغيل لأبناء الوطن ، الذين يشكلون ببطالتهم عباءً كبيراً لابد من التعاطي معه وفق عقلية وآلية مختلفان عما يجري الآن في إدارة المؤسسة .
كما أن موضوع قوانين الاراضي والعاملين بدائرة الاراضي والبيروقراطية واشياء اخرى ، جزء هام من عملية تعطيل الاستثمار لذلك فإن الرئيس ،أحسن أيضا في التشديد على ضرورة قيام الدائرة بعملها ، وفق الأسس التي تجعل من العمل يسير بما يخدم المراجع والمستثمر دون الحاجة للواسطة كما هو حاصل الآن في الدوائر العقارية التابعة لدائرة الاراضي .
ولعل من المناسب أيضا تذكير الرئيس بما يجري من تدمير ممنهج للمؤسسات والشركات المستقلة التابعة للحكومة ، حيث أن ما يجري في بعضها يعد فضيحة ، خاصة في ظل غياب ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد عن هذه المؤسسات ،إما لأسباب تتعلق بالقوانين أو لوجود الواسطة والعلاقات مع هذا المسؤول او ذاك في هذه المؤسسة او تلك. .
 
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات