الرزاز بين الاستثمار والاراضي

الرزاز بين الاستثمار والاراضي
أخبار البلد -  
تحسس الرئيس عمر الرزاز واحدة من عوامل القصور في الاقتصاد الوطني ، والمتعلقة بهيئة الاستثمار وموضوع قوانين الاراضي التي عفى عليها الزمن ،اضافة لعمل دائرة الاراضي العقيم والمعرقل للاستثمار .
ولعل من المناسب تذكير الدكتور الرزاز ، أن من أهم عوامل نجاح هيئة الاستثمار، ليس فقط من خلال تعيين رئيس الهيئة او وزير الاستثمار له امكانيات وقدرات مميزة بل المطلوب أن يكون لديه ومعه فريق قادر ومتحمس للقيام بهذه المهام ، حيث أن واقع ما جرى ويجري من تعيينات في هيئة الاستثمار ،يؤكد أن ابرز المعيقات لعمل الهيئة كان ولا يزال هو العقلية البيروقراطية التي يعمل بها جهاز الهيئة والذي يشمل الجميع من الأمين العام للهيئة وحتى أصغر موظف ولدينا الامثلة العديدة على ذلك .
إن جلب الاستثمار الخارجي وتشجيع الاستثمار المحلي ،يحتاج الى قرار حازم وشجاع، يواكب جهود الملك التي يبذلها في طول الارض وعرضها ، لذلك لابد من إعادة هيكلة الهيئة بما يطيح بالمنظومة البيروقراطية التي تمرست خلف الواسطة والمحسوبية في هيئة الاستثمار من اجل الوصول الى الهدف المنشود من وجود الهيئة ،" ولعل نظرة واحدة الى من يقودون الهيئة يمكن التعرف على كيف عين هؤلاء"..؟!
نعم الهيئة تحتاج الى "وضع شخص يفهم الاستثمار ويفهم القطاع الخاص، وقادر على احداث نقلة نوعية داخلية في هذه المؤسسة، كما قال الرئيس "، ولكن الاهم هو أن لا يبقى أمين عام للهيئة يرى أن المستثمر مراجع باحث عن فرصة عمل، وان هذا المستثمر هو من يحتاج للهيئة...! أو في احوال أخرى يعمل عنده ..!، بل على العكس فالمطلوب هو وجود أمين عام للهيئة ، يدرك أن البلاد هي من تحتاج المستثمر ، من أجل ضخ استثماراته في البلاد حتى تتمكن العجلة الاقتصادية من الدوران وتتحرك باتجاه التصدير والتشغيل لأبناء الوطن ، الذين يشكلون ببطالتهم عباءً كبيراً لابد من التعاطي معه وفق عقلية وآلية مختلفان عما يجري الآن في إدارة المؤسسة .
كما أن موضوع قوانين الاراضي والعاملين بدائرة الاراضي والبيروقراطية واشياء اخرى ، جزء هام من عملية تعطيل الاستثمار لذلك فإن الرئيس ،أحسن أيضا في التشديد على ضرورة قيام الدائرة بعملها ، وفق الأسس التي تجعل من العمل يسير بما يخدم المراجع والمستثمر دون الحاجة للواسطة كما هو حاصل الآن في الدوائر العقارية التابعة لدائرة الاراضي .
ولعل من المناسب أيضا تذكير الرئيس بما يجري من تدمير ممنهج للمؤسسات والشركات المستقلة التابعة للحكومة ، حيث أن ما يجري في بعضها يعد فضيحة ، خاصة في ظل غياب ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد عن هذه المؤسسات ،إما لأسباب تتعلق بالقوانين أو لوجود الواسطة والعلاقات مع هذا المسؤول او ذاك في هذه المؤسسة او تلك. .
 
شريط الأخبار الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو