اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعتداء على الأطباء مسؤولية من؟

الاعتداء على الأطباء مسؤولية من؟
أخبار البلد -  

ان قضية الاعتداء على الأطباء والكوادر الصحية ليست جديدة إنما عمليه متكررة نسمع بها كثيرا الا ان الاعتداء الذي تعرضت له إحدى الطبيبات في مستشفى حكومي وما نتج عنه من تفاعل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي سلط الضوء بشكل كبير على هذه المشكلة واعطاها زخما كبيرا. هذا التفاعل الذي كان ملاحظا بشكل لافت كان ردة فعل على النتيجة لان التي تعرضت للاعتداء فتاة ما شكل شبه إجماع على رفض هذا السلوك. ومع اننا جميعا ضد الاعتداء على اي موظف باعتباره سلوكاً مرفرضا اجتماعيا وأخلاقيا لا ينسجم مع المجتمعات المتحضره اطلاقا. الا ان تكرار مثل هذه الحالات التي تتعرض لها بعض الكوادر الصحية يدفعنا إلى البحث عن الأسباب والدوافع لا ان نقفز دائما إلى النتائج وإطلاق التهديد والوعيد وتحميل المواطن المسؤولية لان هذه الأساليب لن تغير شيئا علينا أن نسلم جميعا بأن ذهابنا إلى المركز الصحي او احد المستشفيات ليس من باب الترف او التنزه بل طلبا للمساعدة الطبية واملا بالشفاء والحصول على العناية الصحية المناسبة باعتبارها حاجة انسانية ملحة واساسية. الا انه وللأسف ان مستوى الخدمات في القطاع الصحي الحكومي بكل مكوناتها ما زالت دون المستوى المطلوب في ظل الازدحام وتراكم المراجعين وعدم توفر الكوادر الصحية خاصة أطباء الاختصاص والاعتماد على المقيمين والمتدربين ومواعيد طويلة الأمد. اما موضوع عدم توفر الاسرة فهذا مصطلح نسمعه كثيرا ويتكرر دائما خاصة للفقراء الذين لا يملكون الواسطة في الوقت الذي يتمكن البعض وبمجرد اتصال هاتفي الحصول على خدمات مميزة وعلى مرأى البعض. ان العاملين في القطاع الصحي هم موظفون عامون كغيرهم من الموظفين يتقاضون اجورا مقابل اعمالهم وخدماتهم وهي ليست صدقة او منة مما يستوجب عليهم مراعاه شعور المريض وذويه كوضع إنساني استثنائي وهو من صميم اعمالهم والتعامل مع الجميع بعدالة وضمن التعليمات والاولويات الطبية ويكفينا ما نسمعه ونشاهده احيانا في مستشفياتنا الحكومية. الا ان هذا كله لا يعفي المواطن من الصبر واحترام العاملين في المجالات الصحية واتباع تعليماتهم لأنها تكون غالبا لمصلحة مرضاهم الذي يحرص الجميع على راحته. في النهاية اننا مطالبون بمراجعة شاملة للقطاع الصحي باعتباره اولوية قصوى في اي مجتمع لمعالجة كل انواع الخلل فيه والنهوض به. لان الصحة والعناية بها ليست تأمينا صحيا فقط.

 
شريط الأخبار البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات