اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولة الرئيس...المصلحة العامة تقتضي استقالتكم !!....المحامي فيصل البطاينة

دولة الرئيس...المصلحة العامة تقتضي استقالتكم !!....المحامي فيصل البطاينة
أخبار البلد -  

دولة الرئيس .. المصلحة العامة تقتضي استقالتكم !!
بقلم المحامي فيصل البطاينة
 
لاأدري عن سر تمسك رئيس الحكومة بمنصبه في هذه الأيام رغم مرور نصف عام على جلوسه بالدوار الرابع على كرسي الرئاسة رغم النكسات المتلاحقة التي تطارده صباح مساء .
الإصلاح الإقتصادي أصبح في خبر كان بعد أن اقترن بالتسويف و المماطلة و الوعود بمستقبل أفضل . دون أن تحرك الحكومة ساكناً بهذا الموضوع بعد أن تفاقمت الآفات الإجتماعية في بلادنا بهذه الأيام و بعد أن لم تجد تلك الآفات علاجاً لها عند الحكومة التي استعانت بالأردنيين مستغلةً التفافهم حول القيادة و انتمائهم للوطن .
أما الإصلاح السياسي فلم تأت الحكومة بأية مبادرة لهذا الإصلاح الذي تبناه جلالة الملك و رعاه دون أن يكون للحكومة أية بصمات فيه ، و زادت الحكومة عبئها على هذا الشعب بأن حاولت و تحاول إجهاض التجربة النيابية الأخيرة التي أفرزت ممثلين حقيقيين عن شعبنا للجلوس تحت القبة حيث لجأت الحكومة الحالية إلى اختراق مجلس من خلال سياسات الإسترضاء لبعض النواب الذين هم من لحم و دم لهم مصالحهم الشخصية التي لا يصمد البعض منهم على تجاوزها من أجل المصلحة العامة.
 
و عودةً لموضوع الكازينو و من قبله موضوع سفر خالد شاهين كنا نتوقع من البخيت أن يتحمل مسؤولية الكازينو أمام مجلس النواب بعبارة ( أن حكومة البخيت اجتهدت و أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن ) لا أن يقف البخيت أمام مجلس النواب و يعلن أن يده نظيفة و تاريخه أبيض و كأنه ليس مفروضاً بالموظف أو بالوزير أو الرئيس أن يكون نظيف اليد و تاريخه أبيض أو أن الأصل عدم النظافة و الإستثناء هو النظافة و مع ذلك جرى التصويت و بمصاحبة حق الدفاع المقدس الذي مارسه الرئيس المصاحب أيضاً لسياسة استرضاء بعض النواب بالتنفيذ الفوري أو الوعود االمستقبلية و لم يدان الرئيس لكنه خالف التوقعات بأنه لم يقدم استقالته بعد أن لم يتهمه المجلس بل ترك أمره معلقاً أمام المجلس العالي لتفسير الدستور بانتظار أن ينقذه المجلس من ورطته أو أن يُسوّف بالموضوع لحين إجراء التعديلات الدستورية التي قد يكون منها الغاء قانون محاكمة الوزراء و مسائلتهم كغيرهم أمام القضاء لأن الأردنيين متساوين أمام القانون .
أما سفر خالد شاهين فانطبق على الرئيس المثل القائل (( جاء حتى يكحلها عورها )) و كسر الجرة برؤوس بعض الوزراء و أجرى التعديل ليحرق نخبة أخرى من الوزراء الجدد مما يذكرنا بقصة روما و نيرون لا سمح الله و كم من جموع المواطنين في هذه الأيام يتمنى على دولته أن يقدم إستقالته لأن المصلحة العامة تقتضي ذلك منه اليوم قبل الغد .
    حمى الله الأردن و الأردنيين قيادةً هاشمية راشدة على مدى الأزمان و شعباً طيب الأعراق لا يستحق إلا على قدر نواياه البيضاء .       و إن غداً لناظره قريب ...

 

شريط الأخبار الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض