البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
أخبار البلد -
ورئيس الحكومة العادية، البخيت، سرعان ما وصف الشعب الأردني بعدم الفهم بالديمقراطية سوى اسمها، ثم أمضى شهورا يمطمط بالوقت بلا برنامج إصلاح ولا ما يحزنون. ففاقد الشيئ لا يعطيه، على جميع الأحوال. فلا رأى الشعب الأردني نتائج للجان الحوار ولا حتى نتائج للجان الإصلاح الدستوري الملكية، بل إن حكومة البخيت زادت الطين بله عبر ما بات يعرف بفضيحة "شاهين غيت"، مع التحفظ على مدى كون شاهين مذنب من عدمه، في ما دبرته له ولمن معه الحكومة العادية السابقة المخلوعة في ما يعرف بفضيحة قضية مصفاة البترول.
ونقيب الصحفيين طارق المومني نفسه كان اتفق الخميس مع مدير الأمن العام بأن يرتدي الصحفيون والإعلاميون بزات برتقاليه، وذلك كي يتم تمييزهم، وبالتالي عدم التعرض لهم، لكن المومني نفسه اعترف أن تبين أن بالأمر خدعة وخديعة وأنه تم تمييز الإعلاميين بهدف مهاجمتهم وتهشيم عظامهم، وهذا ما حدث.
وخلاصة القول، أما آن لهذه الحكومة المتهالكة والتي استعدت الشعب الأردني منذ الساعة الأولى أن تنخلع وتسقط وتلحق بأختها؟! فالشعب الأردني يريد إصلاح النظام، ولكنه أيضا يريد إسقاط الحكومة أولا.