يا موطني ضاع الدليل بين الريجنسي والنخيل

يا موطني ضاع الدليل بين الريجنسي والنخيل
أخبار البلد -  

يا موطني ضاع الدليل بين الريجنسي والنخيل

د. طارق عبد القادر المجالي

هي زفرة مواطن ( مغلوب على أمره ) وتنهيدة عاشق مؤرق ، وضع قدما في ( الريجنسي) وقدما  في ساحة النخيل يراقب ما جرى، عين هنا وعين هناك ، وبطينا أيمن هناك وأيسر هنا ، لأنه وطن واحد وجماله في فسيفسائه الذي لو فقدت إحدى قطعه الملونة فكرا وثقافة وتنوعا لتشوهت اللوحة بأكملها ،هذا هو الأردن ،ومن ينطق أو يسعى إلى غير هذا ، (وهم كثر ) بغية مركز أو بحثا عن منفعة أو شهرة ليقال عنه كذا وكذا ،فهو خائن لدينه وشرفه ووطنه .

تابعت الاعتصام الأخير ، بعد أن أظهرنا للعالم أننا فريقان : فريق يدبك يسحج ،وفريق صارخ محتج ، والعجيب أن الفريقين يلعبان في نفس الجهة وضمن فريق واحد ،والحكم الدركي يصفر من كثرة ( الفاولات ) ويرفع يديه للتعبير عن ضربات حرة مباشرة وغير مباشرة ، ومساعده الشرطي يرفع الراية ،والجمهور يضج صراخا بهذا الفريق العجيب الذي يحاول كل واحد من اللاعبين أن يسجل أكبر عدد من الأهداف في مرماه ،أما أنا فلا حيلة لي إلا أن أرمي البيض الفاسد ،والعلب الفارغة على الفريق بأكمله على هذه التشكيلة الهزيلة !

أيتها الحكومة الرشيدة ، يجب عليك أن تتمتعي بروح رياضية عالية ، وأن تنصاعي لمطالب الجمهور، دافع ثمن التذاكر عصر كل جمعة ،والقيام فورا بإصلاح ملعبك البلدي المهلهل كثير الحفر ،وتأهيله جيدا ،وما من سبيل أمامك إلا أن يرى الجمهور جدية وتغييرا جذريا وحقيقيا في هذا الاتجاه ، أما أن تقومي في كل مباراة باستبدال بعض اللاعبين وإدخال الاحتياط فهي لعبة قد مللناها وأمر غير مقبول ،لأنه يدل على تخبط في رسم خارطة واضحة المعالم للمباراة ويؤدي إلى أن نخسر جميع المباريات محليا وإقليميا ودوليا .

وليس أمام الأندية بجماهيرها إلا أن تتقن فن المطالبة بدبلوماسية عالية ، وأن تتقدم بطلباتها بصبر وروية وذكاء ،لأن بعض الغوغاء والعشوائية في تنفيذ المطالب العادلة والضرورية لتحسين أداء الملعب واللاعبين والتجهيزات اللازمة ،يفقدها هدفها الأساسي، وتؤجل بل تعطل المطالب الوطنية الإصلاحية التي ننادي بها جميعا.  

أيها الكل الواحد ، نريد إصلاحا حقيقيا وملموسا لا وعودا وتطمينات مملة ،يدخل كالهواء في كل بيت وشارع و حي وبلدية وجامعة ومستشفى  ومؤسسة ووزارة ، فما عادت ( الطبطبة ) والتهدئة وإبر المورفين والفهلوة الإعلامية ، والضحك على الذقون ،وما عاد طبخ الحصى لنا نهارا أو ليلا كي ننسى الجوع وننام وسيلة ناجعة ومجدية . لا بد لنا من أن نواجه جميعا الحقائق المرة والمريرة ، أن نسمع أكثر مما نتكلم ولنترك الإنجاز يتحدث عنا ،وأن نكون جادين وصادقين كي نستثمر الفرصة الأخيرة في الليلة التي تسبق موت الدجاجة البياضة  .

 Tarq_majali@yahoo.com

 

 

شريط الأخبار ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة أخبار البلد تنشر أسماء المرشحين عن القطاعات العشرة في انتخابات غرفة تجارة الأردن الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري يزور المصابين جراء العمل الإرهابي في الكرك مروان أبو يوسف رئيسًا لقطاع الأفراد في البنك الإسلامي الأردني مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة - رابط