ان قانون نقابة المعلمين الذي رفعتة وزارة التربية والتعليم زوبعة من الانتقاداتوالعديد من التساؤلات بين صفوف المعلمين المنتظرين نقابتهم منذ سنوات كثيرة بفارغ الصبر الذي بداء ينفذ شيئا فشيئا بسب المماطلة والتسويف والاستغفال والاستخفاف بالمعلمين .
هل هو استغفال ام جس نبض؟اذا كان استغفال فهم مخطئين لان المعلم وظيفتة تعليم البشر وثبت بالوجة القاطع ان المعلم من اكثر فئات المجتمعوعياوثقافةوانة قادر على قيادة اي حرفؤاد محاسنة (اللجنة الوطنية لاحياء نقابة للمعلمين)جرش
أثاك بجدارة واستحقاق ، اذا الوزارة بهذة الخطوة استغفلت نفسها وفكرت بعقلية تلاشت وانقرضن،اما اذا كان جس للنبض فالشارع العربي كل يوم يزداد غليانا وكذلك حال الشارع الاردني وهاذا لا يخفى على احد.
أن أول هذة الاسئةواكثرها برائة لماذا لم تقدم الوزارة قانون محترملتأسيس نقابة تخدم كافة اطراف العملية التعليمية و يقدم المعلم كشريك أساسي واستراتيجي وفعلي في وظائف ونشاطات الوزارة؟! مع ان الحكومة محترفة في احظار الشركاءوالخبراء الاستراتيجينوالوهميين والافتراضين من شتى بقاع الارض ومن القمر احيانا ومن علم الغيب احيانا أخرى. لماذا وقف الامر عند المعلم ليبقي نكرةمهمش الى اجل غير مسمى؟!
لماذا هذا الاستغفال والاستخفاف بعقول المعلمينام صحيح انهم( الحيط الواطي) !؟ ولكن كبف يقبل وزير التربة والتعليم المشاركة بصياغة قانون مخزي في عهدةألم يعلم ان هذا الامر سيبقى ملازما لة حتى بعد الممات ام انة نسي أنسبب الاستقالات في حكومتة هو الاحتجاج على مثل هذة القوانبنأم انةلا يملك من امرة شيء!؟
كم من المرات طمئننا الوزير ان القانون الذي قدمناة هوالقانون الذي سيرفع الى مجاس النواب؟! ام انة كما يقول المثل( بوس اللحى ضحك على الشوارب) ،لا يا معالي الوزير بعيدة عنكو سننتزع النقابةانتزاع بالمواصفات التي نريدها ولو بعد حين.
هذا زمن الاحرار والوطنين والنشامىهذا زمن الرجالالذي لا يخافون لومة لائم بقول الحق لا زمنالذين تسيطر عليهم العقلية العرفيةالمقيتة التي اكل الزمن عليها وشرب فتب للخوفوطوبى للشجاعةفي انتزاع الحقوق المسلوبةواعادة المياة الى مجاريها لن يخاف المعلمين الا من اللة وسيبقوا على عهدهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .
ما يحدث من حالة غليان في الشارع الاردنىاحس بها حتى الرضيعوالحقيقة المتفق عليهاضمنا من قبل الجميع ان لا عودةالى الوراء مهما كانت الظروف لان ذلك بحد ذاتة كارثة كبرى قد تزجنا في دوامة ليس لها نهاية ،اذن على ماذا راهنت الحكومة في صياغة مثل هذة القوانبن على تخاذل الشعبام على تخاذل مجلس النواب في كلتا الحالتين الاجابة ستكون عما قريباذا اصرت الحكومة على مشروع الاستغفال والاستخفاف بالعقولالذي تمارسة على شعبها .
هل حقيقة الامر انة هنالك مؤامرة محاكة ضد المعلم وبتالي الاجيال وبتالي كل المجنمعوهل هذا التفسير الوحبد للجهود الجبارة الذي بذلتها الوزارة وما زالت تبذلهالانقاص هيبة المعلموالتعليم ,هل هذة هي الاجابةعلى كل الاسئلة الغامضة،أن كل ما قامت وتقوم بة الوزارة من تحديث وتطويروبرامج وسياساتواستراتيجيات وندوات وشراكات ...الخما هو الا كارثة هوت بالعملية التعليمية الى اسفل سافلين وما الدليل على ذلك الا ما آل الية التعليممن انحطاط ومهانة.
من هو صاحب الحقفي رسم سياسات التعليم وتأليف المناهج وتصميم الاستراتيجية المناسبة للدرس من هو الادرى بمصلحة طلابةمن هو محور العملية التعليمية وعمادها ؟هل هو المعلم ام شخص من كوكب اخر ؟ لماذا لا يكون لة نقابة مستقلة وذات سيادة لتساعدة على ان يكون شخص محترمومبدع؟
اخيرا:ان المعلمينيعيشو حالة استفزاز مفرط وقد زادهم سلوك الحكومةاستفزازاوخصوصا بعد هذا القانونوكذلك بعد ملاحظة ان هنالك احنمال بنقصان رواتب المعلمين من جراء الهيكلة الجديدة ،يا معالي الوزير التراجع عن الخطاء فضيلةواللة اعلم ان الحكومة في اخر ايامها فسجل موقف مشرف ومضيء يذكر لكوقدم المساعدةالى زملائك المعلمين فهم ابناء وطن و مخلصين واحرار واللة لا نيتة لهم الا رفعة الوطن وتنمية الاجيالواخراج البلد من ازماتها .