اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!!الفتنة الزلزل والبراكين للاجيال القادمة!!

!!الفتنة الزلزل والبراكين للاجيال القادمة!!
أخبار البلد -  

-

الفتنة الزلزل والبراكين للاجيال القادمة ..



الفتنة الزلزل والبراكين للاجيال القادمة نار الفتنة التي أصبحت تتلهم امن واستقرار هذا البلد، نار الفتنة التي أصبحت تستنزف الكثير من مجتمعنا وتدمر الكثير من الأجيال التي نرى فيها مستقبل ساطع ومشرق.



لا اقصد هنا الفتنة بين عنصري الأمة فقط ولكن أصبحت بين أفراد العنصر الواحد والدم الواحد والتي اختلقت اتجاهات معادية لبعضهم بدل من خلق اتجاه واحد يعبر بالمجتمع وأبناء البلد إلى بر الأمان.



أصبح هناك من يزيد الأمور اشتعال ومن يزيد من إشعال النيران مدعيا انه يخمد هذه النيران هذا ليس سوى للاستمتاع بلذة النظر لمنظر النيران المشتعلة .



نعم يوجد منا من يستمتع بالنظر لمنظر اشتعال النيران بعلم أو بدون علم عن مدى خطورة هذه النيران يشعلون النيران مستغلين الضعف النفسي والمعنوي في نفوس الشباب والجوانب السلبية في حياتهم التي تدفعهم لاستخدام العنف.



أصبحت لغة الذراع والعضلات هي التي تحكم بدلا من لغة العقل والاتزان. اليد التي من المفترض أن تبنى وتصنع أصبحت موجودة لتهدم وتقتل وتخرب.



إن هؤلاء واهمون يعتقدون أن هذه الوسيلة السلبية هي التي ستقودهم لاستمرار الحياة وأن الحياة أصبحت كالغابة البقاء للأقوى ولا يعلمون أن في الغابات يسقط العشرات من الحيوانات يوميا قتلى نتيجة قوانينهم العنيفة.



ولكن هذا في الغابات وقد خلقها الله هكذا، ولكننا على سطح الأرض ووسط مجتمعات البشر حيث العقل والحكمة لا نحتاج لقوانين الغابات لتطبيقها بل هناك قوانين إلهية وضعها الله لنشر الأمان والاستقرار بينا ونشر الحب والمودة وهذا هو من تستمر بهم الحياة .



كما أعطى لنا عقول لنشكل بها حياتنا بشكل أفضل وعلى طريقتنا التي تريحنا وهذا من نعم الله علينا تغير الطباع جائز ولكن تغير الأخلاق والقوانين الإلهية والثوابت الروحانية غير جائز بالمرة .



نحن في اشد الاحتياج لثورة مجتمعية كبيرة نقضى بها على كل الأفكار والسلوكيات العشوائية التي أصبحت وللأسف من رموز مجتمعاتنا بالفعل ثورة تقودنا للتغير نحو الأفضل، نحو العودة لأخلاق ديننا وأخلاق عقيدتنا التي خلقنا الله لتطبيق قوانينها ودستورها الرحيمة بالمجتمعات البشرية.



نحتاج لهذه الثورة قبل أن تشرب أجيالنا القادمة من نفس الكأس الذي شربناه من أجيالنا السابقة مجنون من يريد أن لا يعيش حياته بقوانينها الإلهية المحكمة والعادلة والمنظمة لطبيعة الأمور والعلاقات والمحددة للغايات والأهداف السليمة والايجابية .



مجنون من يستطيع أن يسير الحياة بعقله هو عفوا بذراعه او بعضلاته،مجنون من ينسى أن هناك اله وضع له خطوط للسير عليها ووضع لك خطوط حمراء حذرك من تجاوزها .



معتوه من يتصور أن عقله هو فقط الحاكم ولو حتى لحكم نفسه العقل للاختيار السليم والتفكير الناضج، فالله وضع كما وضع لك أشياء إجبارية وضع لك أشياء اختيارية يكون لك حق الاختيار المناسب لك.



وهنا دور العقل الذي خلقه الله من اجله، الاختيار السليم نحو أفضلية التقدم والمستقبل المشرق استخدام العقل وبصورة ناضجة هو طريقنا الوحيد للسير نحو حياة أفضل وخاتمة بيضاء.   /م/ جهاد الزغول

 

شريط الأخبار الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين