اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لن تاتي الفتنة من معان

لن تاتي الفتنة من معان
أخبار البلد -  

 

تناقلت بعض وسائل الإعلام أن هناك من يتوعد قريبا بتنفيذ مسيرات تصعيديه في معان في سياق مظاهر التعبير عن المواقف والآراء إزاء الأحوال السائدة ويقف أهالي المدينة ورجالاتها الأشراف هذه الأيام صفا واحدا لحماية مدينتهم من بواعث فتن دامية تقف على الأبواب يجرجرها أرباب الحقد والتطرف الذين ظنوا أنهم وجدوا فيها ضالتهم واعتقدوا ان المدينة مصابة  بداء فقدان المناعة الوطنية قبل أن يقرئوا جيدا ما هي معان ومن هم أهلها  فتداعوا عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها لإثارة الفوضى والحض على  التخريب والعنف ،واستعجلوا الرهان على أنهم سيبداؤا مشوار إشعال  نيران زعزعة الأمن وإراقة الدم الأردني من هناك تحت عناوين غير منضبطة تحمل معاني حق لا يراد بها إلا باطل يقتنع بها البسطاء والضعاف والمستغفلين ، لكن على هؤلاء أن يدركوا جيدا أن ثابت الكرم والمرؤة وصلابة الموقف في المدينة قديم ولا يمكن لحاقد وسفيه أن يغرر بأهلها لأنهم دائما مفتاحا  للإصلاح والخير وليسوا محراكا للشر، وقد سجل ممثليهم سبق الحضور إلى الديوان الملكي  العامر للتعبير عن صدق انتمائهم أثناء محاولة إحداث الفتنة على دوار الداخلية ،وها نحن نرى المثقفون يرفعون آرائهم ومطالبهم للديوان الملكي والحكومة عبر الطرق الحضارية  وبأسلوب سلمي فريد يعكس الخلق المعاني الأصيل.  

ينقل ابن معان الأستاذ الدكتور سعد أبو ديه في كتابه (معان دراسة في الموقع ) ما كتبه  الرحالة ( داوتي ) في نهاية منتصف القرن الثامن عشر واصفا أهل معان بأنهم طيبون ويمتازون بالسلامة والوداعة ولا يدفعون الخاوة ولم يشاركوا بشن الهجمات لنهب قوافل الحجاج وهي الظاهرة التي كانت سائدة آنذاك ،بل كانوا يوفرون الحماية للقوافل دون مقابل على غير العادة المتبعة ولا يشترون البضائع والممتلكات المنهوبة ،وكان الناهبون يضطرون للسفر إلى أصقاع بعيده لبيعها كما ذكر الرحالة العالم الفرنسي( فولنه)، ويضيف الدكتور أبو ديه أنهم لم يعتنقوا الفكر الوهابي المتطرف عندما اجتاح البلاد في تلك الفترة .وتبدو معان الآن كما هي عليه دائما  آمنة مطمئنة في ظل مجتمعها المحافظ المتمسك بالفضيلة وتكاد المدينة تخلو من الجريمة ومظاهر الشذوذ والانحراف ومعدلات الجرائم فيها تنحدر إلى مستوياتها الدنيا حسب المعايير العالمية للإحصاء الجنائي وقد شاهدنا مسيرة شعبية حاشدة نهاية العام الماضي قمعت محاولات نشر آفة المخدرات بين الشباب وهذا ما سيفوت فرصة العبث بسلامة المدينة  وأمنها .

خاب إذن ظن الجبناء والمراهنون فلا يمكن لهذه الأصالة وهذا الخلق الرفيع أن ينقلب بفعل الدسائس إلى خبث يلوث نقاء المدينة وصفاء تاريخها العريق ،وأحداث 1989 كانت عرضية وليست علامة فارقة في جبين أهالي معان ليعول عليها أعداء الأردن للترويج للفتنة التي يجري الإعداد لها وإثارتها على قدم وساق ويجاهد المتآمرون لكسب الوقت لان الفرصة سنحت في هذه المرحلة بالذات وقبل أن تشرف الأوضاع  العربية المضطربة على الانتهاء وتعود إلى الاستقرارfayz.shbikat@yahoo.com

 

  

 

شريط الأخبار "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل