اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفاعلون في المجتمع المدني

الفاعلون  في المجتمع المدني
أخبار البلد -  


في ربيع الثورات ربيع الوطن العربي وثورة الياسمين ، اختلفت المواقف بين فئات المجتمع المدني والذي يمثل أول أداة لقياس فاعلية وشرعية أي نظام سياسي ، وقد بدأ تأثيره على الأنظمة ليس فقط من ناحية إسقاطها وإعادة تشكيلها من جديد، بل ومن ناحية المراقبة والمحاسبة والمطالبة بالإصلاحات بشكل عام ، وبهذا فإنه في محاولة لإعادة رسم خارطة الفاعلين في الحياة السياسية فإننا لن نغفل هذه المرة التغيير في تركيب المجتمع المدني في مكوناته التقليدية وهي المؤسسات والمنظمات والهيئات والجمعيات والأحزاب والنقابات ، ففي حالة الاغتراب وعدم فاعلية مؤسسات المجتمع المدني فقد ظهر الأفراد كفاعلين أساسيين في سير وتوجيه النمط السياسي والاقتصادي كجزء مكون للمجتمع المدني ، باختلاف وسائل الحشد والتأييد والمناصرة لمجموعة الأفراد .

إن تركيبة أفراد المجتمع المدني الذين لم يجدو مؤسسة منظمة تلبي حاجاتهم وتخدم تطلعاتهم ورؤاهم ، وعملهم بشكل فردي ينطلق من مجموعات لا تحمل الصفة التنظيمية للمجموعه بشكل شرعي ، بل ما يعطيها صفة الشرعية والفاعلية هي الحالة السياسية الذي تمتلئ بالفجوات والهفوات التي وصل بها المجتمع الى حد الرفض والحاجة لتتغير .

في هذه الحالة فإن عملية إعادة النظر في تركيبة الفاعلين في المجتمع المدني والمحركين له من قيادات شبابية بغض النظر عن وسائلهم في ذلك، وبعيدا عن مؤسسات المجتمع المدني التي مللنا من التصفيق خلفها كعروس بلا عريس ، فالحاجة لتفكيك معطيات الفاعلين من ناحية التناقضات التي يعيشها الفرد ويألفها في جميع مجالات الحياة ، يجعل الباحث أمام تساؤلات عديدة أهمها : هل القطاع العام ساهم في تغذية المجتمع المدني سواء من ناحية الأنظمة التي دفنت الحراك في جميع أصعدته بسبب تكدس الشخصيات على بعض أنظمة وقوانين ليست من مصلحتهم ؟ هل القطاع العام غذا المجتمع المدني بفاعليه من خلال موظفيه المقموعين من عقليات المجتمعات العربية التي ما زالت لا تمل القديم وتهوى النوم على أضرحة الماضي العتيق ؟ هل مكونات مؤسسات القطاع العام من خلال أفراده ذوو الفاعلية خارج مؤساتهم العامة وفي حالة استكانه داخل بيئات عملهم في القطاع العام من شأنه أن يتم اعادة لفت انتباه المسؤول وصاحب القرار بأن المجتمع المدني مكون من طلاب وعاملين تشملهم القرارت والأنظمة التي لم تلب طموحاتهم فوجدو الحاجة لإعادة تشكيل أنفسهم كما يلبي حاجاتهم خارج مؤسساتهم العلمية والعملية ؟ هل مؤسسات القطاع العام أفرزت حالة الثورة لدى الأفراد عندما تجاهلت أن من فيها ومن يتعامل معها هم المجتمع المدني بعينه؟

شريط الأخبار ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد