اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ستكون قمة المصالحات العربية..؟

هل ستكون قمة المصالحات العربية..؟
أخبار البلد -  

كل ما نتمناه من قمة " البحر الميت " ان تطمئننا على سلامة ذاتنا العربية , وان تعيد لعواصمنا العربية التي فقدت ثقتها بنفسها وبمن حولها توازنها وقدرتها على تصحيح الاخطاء والخروج من المأزق الذي غرقت فيها على امتداد السنوات الماضية .

ادرك تماما ان حبل الاماني طويل , وان المواطن العربي الذي حاول ان يمسك به مع كل "قمة " تعقد اصيب بالخيبة ، حتى ان هذا الحبل انقطع , لكن ارجو الا نفقد الامل تماما , فأقل ما يمكن ان تفعله هذه القمة هو ان تحقق فضيلة " الالتقاء " لاكبر عدد من الزعماء والقادة العرب وان تبعث برسالة لمن يهمه الامر بان العرب , مازالوا موجودين , ليس سياسيا فقط , وانما باجسادهم وارواحهم , خاصة بعد هذا الطوفان الذي تعرضت له منطقتنا العربية , والدماء والالام والصراعات التي لم تتوقف ولم تهدأ بعد .

حين ندقق في مشهد المنطقة , نجد ان المشروع العربي ما زال غائبا ,كما ان العرب غائبون عن " الطاولة " ، واحيانا ليسوا اكثر من رجل مريض تحاصره " الاجندات " والمطامع الدولية والاقليمية التي تتربص به وتبحث عن مصالحها على حسابه , نجد ايضا ان صوت الحكمة الذي كان موجودا على مدى تاريخنا المعاصر اختفى لمصلحة خطاب مجنون ومأزوم ايضا , وكأن الجسد العربي يتحرك بلا رأس , ويتخبط بلا دليل , نجد ثالثا ان القضايا التي كانت تشكل " مشتركات " عربية , كقضية فلسطين , تراجعت لحساب قضايا داخلية تهم كل قطر , وكأن العنوان الذي تبقى هو " انا ومن بعدي الطوفان " , نجد رابعا ان الارهاب اصبح الشغل الشاغل لمعظم الدول العربية , وان اولوية مواجهته اصبحت مقدمة على ما سوى ذلك , نجد خامسا ان " اسرائيل " التي كانت هي العدو بلا منافس احتلت المرتبة الثانية -او ربما لم تعد كذلك – بعد ان تقدم الخطر الايراني – وقبله خطر " الذات " التي اكلت نفسها بنفسها .

سؤال ماذا يمكن للقمة ان تنجزه وسط هذه " المناخات " الملبدة بالتحولات والصراعات والانقسامات يبدو مشروعا , لكن الاجابة عليه تحتاج الى تسجيل ملاحظتين : الاولى هي ان يدرك القادة العرب ان مصير بلدانهم اصبح في خطر , وان الاعتماد على شعوبهم , لا غيرها , هو الطريق الاقصر والاوحد للحفاظ عليها وضمان استقرارها , اما الملاحظة الثانية فهي ان اطلاق حركة السياسة من خلال تدشين اصلاحات حقيقية تجسر الفجوة بين الانظمة وشعوبها , وتعيد الثقة بينهما هو العنوان الاساسي لاستعادة العافية وتحقيق الحد الادنى من الاحترام ناهيك عن انه الخطوة الاولى للخروج من المازق الذي وجدنا انفسنا فيه .

فيما يتعلق " بالانجاز " الذي يمكن للقمة ان تحققه يمكن الاشارة الى عدة ملفات , الاول ترميم العلاقات العربية البينية وتأجيل او جدولة الخلافات بين بعض العواصم التي ارهقتها صراعات " الاجندات " كمقدمة لاجراء مصالحات تاريخية بين كافة الدول العربية ، الثاني اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية عربية مركزية , لاسيما في هذه المرحلة التي تزدحم فيها " اسواق " العروض والمزايدات , وتتربع فيها اسرائيل كمنتصر يريد ان يفرض شروطه , وتحاول فيها واشنطن ان تدفع العرب للقبول بتسوية اقليمية ظالمة , ويجد الفلسطينيون انفسهم عاجزين عن فعل اي شيء , الثالث ملف الحروب العربية في سوريا والعراق واليمن وليبيا , وهي تحتاج الى مواقف ومراجعات عربية واضحة وحازمة , بموجبها لابد ان يصار الى طرح مشروع عربي " للسلام " داخل اطار الملة الواحدة , وفتح حوارات مع الدول الكبرى في الاقليم ( تركيا وايران ) ومع الدول الكبرى , ليكون الحل العربي هو المفتاح للدخول في تسويات نهائية لكافة الصراعات في المنطقة .

تبقى ملفات اخرى مهمة , منها ملف " اللاجئين " السوريين الذي مازالت الاردن تتحمل العبء الاكبر منه , حيث لابد ان يتشارك الاشقاء العرب فيه , و ملف الاقتصاد والتبادل التجاري بين الدول العربية الذي ما زال في اخفض مستوياته , و ملف الحريات العامة والمعتلقين في البلدان العربية على قضايا سياسية ، وملف التعاون الامني لمواجهة الارهاب هذا الذي يستحوذ دائما على اهتمام القمم بمعزل عن المجالات الاخرى الذي تتعلق بجذور التطرف واسبابه التي ساهمت في انتاج الارهابيين .

باختصار , قمة البحر الميت يجب ان تترك بصمة - اي بصمة ايجابية - في مسيرة القمم العربية الطويلة , واذا تعذر ذلك فأقل ما يمكن ان تنجزه هو ان تطمئن الشعوب العربية بان امتهم مازالت حية وعصية على " الانقراض " وان بمقدورها ان تلتقط انفاسها وتصحو من جديد .

 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها