تهديدات «الاونروا»

تهديدات «الاونروا»
أخبار البلد -  

تعودنا، أو بالأحرى تعود اللاجئون الفلسطينيون على تهديدات "الاو نروا”، ولمن لا يعرف "الاونروا”، فهي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أنشئت عام 1949، بقرار من الامم المتحدة، وباشرت أعمالها عام 1950، في تقديم المساعدات الغذائية والخدمات التعليمية للاجئين، أي إنشاء المدارس، والخدمات الصحية، وقبل ذلك وبعده إنشاء مخيمات للاجئين في دول الجوار، إضافة إلى الضفة الغربية وغزة، لإيواء أكثر من "750” ألف لاجيء هربوا من الموت والمحارق والمجازر والمذابح الإسرائيلية المحققة.

قرار الأمم المتحدة بإنشاء "الاونروا”، ربط استمرار عملها، باستمرار وجود اللاجئين في المخيمات، وفي ديار اللجوء والشتات، وهذا يعني إلزام المجتمع الدولي بتقديم المساعدات المالية اللازمة لها، لتمارس أعمالها في الإغاثة والتشغيل والتعليم والعلاج، فالمجتمع الدولي معني أدبيا وأخلاقيا، بتوفير المبالغ المالية المطلوبة لاستمرار هذا الشريان الحيوي في عمله، إلى حين تنفيذ حق العودة بموجب القرار الأممي رقم "194”.

فوجود "الاونروا” مرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين. وفي هذا الصدد لا بد من إيراد ملاحظتين هامتين:

الأولى: حدد قرار إنشاء الأمم المتحدة عمل الوكالة وأهدافها، بإغاثة وتشغيل ومساعدة اللاجئين الفلسطينين الذين هربوا من مدنهم وقراهم الفلسطينية، وحدد بقاء هذه المنظمة، بعودة اللاجئين الى وطنهم، إلى أماكن سكناهم التي طردتهم منها العصابات الصهيونية.

الثانية: أن المجتمع الدولي هو المسؤول عن مشكلة اللاجئين، وخاصة أميركا وبريطانيا، والغرب الأوروبي عموما، فهم من خلقوا الكيان الصهيوني، وهم من أمدوه باسباب الحياة والبقاء، وهم من سلحوه بكافة الأسلحة الحديثة، وأقاموا مفاعل ديمونة، وبالتالي هذا المجتمع الدولي المتواطىء، هو المعني بالضرورة بتوفير كافة المساعدات التي نص عليها قرار إنشاء "الاونروا”، إلى حين عودة اللاجئين إلى وطنهم.

وبكلام أكثر تحديدا، فإن استمرار الدول المانحة بتقديم المساعدات لهذه المنظمة الدولية وفي مقدمتها واشنطن هو من مسؤولياتها الأدبية والأخلاقية، ما دامت هي من أسهمت في خلق الكيان الصهيوني، وأسهمت في خلق مشكلة اللاجئين، وترفض حتى الان في إجبار الكيان الصهيوني الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، وتنفيذ قرار عودة اللاجئين رقم 194 الى وطنهم.

ومن ناحية أخرى، فلا بد من التأكيد، أن بقاء "الاونروا” يسهم في استقرار المنطقة ودولها، وهذه مصلحة أميركية-إسرائيلية، ويسهم في إستقرار الدول المضيفة، خاصة إذا علمنا أن عدد اللاجئين وفقا للإحصاءات الأخيرة، تجاوزالستة ملايين لاجىء، يعيش أغلبهم في دول الجوار "الاردن، سوريا ولبنان”. وهذا بحد ذاته يضىء جانبا من الحقيقة، ويفسر لماذا تدفع واشنطن نصف موازنة الوكالة ... فهي علاوة على إدعاءاتها بأنها المسؤولة عن السلم العالمي، فإنها تدعم العدو الصهيوني في عدم تنفيذ حق العودة ، كما أن نسبة كبيرة من موازنة الوكالة تذهب إلى الموظفين الكبار العاملين في مؤسساتها وأغلبهم أميركيون.

باختصار ...

تهديدات "الاونروا” بتخفيض موازنتها، وتخفيض خدماتها، تهديدات مرفوضة، لأنها تهديدات سياسية بالدرجة الأولى، تصب في مصلحة العدو الصهيوني. وتذكرنا بأن التوجه العام لهذه المؤسسة الدولية، المنخورة أميركيا وصهيونيا هو توجه سياسي، يهدف بالدرجة الأولى إلى اغتيال حق العودة.

 
شريط الأخبار إعلام إسرائيلي: فرار أكثر من 10 آلاف إسرائيلي وتزايد طلبات التعويض بسبب الهجمات الإيرانية الموجة 22 من "الوعد الصادق 4": إطلاق صواريخ "خرمشهر 4" و"خيبر" و"فتح".. وإصابة مباشرة في "تل أبيب" سقوط مقاتلة أمريكية في إيران.. من نفذ "مهمة الإنقاذ المستحيلة"؟فيديو قرابة 50 سفينة فرنسية عالقة في الخليج بسبب حرب إيران قيادة إيران المؤقتة تجتمع وترد على ترمب بشأن اختيار المرشد الجديد تغطية مباشرة لليوم الـ7 من الحرب على إيران... تصعيد خطير واستهداف حاملات طائرات... صور وفيديو خديعة "السبت اليهودي".. ما تفاصيل الـ24 ساعة الأخيرة التي سبقت اغتيال المرشد الإيراني؟ بينها قاعدة حيفا البحرية .. حزب الله يستهدف تجمعات الاحتلال ومواقعه العسكرية من جلسات الكونغرس إلى صفقة الطائرات.. أسباب سقوط وزيرة ترمب للأمن الذهب يرتفع لكنه يتجه لأول تراجع أسبوعي منذ شهر المسجد الأقصى بلا صلاة جمعة اليوم شاب يرتدي النقاب ويتسلل لمصلى السيدات بحجة "البحث عن عروس" خلال صلاة التراويح “لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل”.. سيناتور جمهوري يعتدي على محارب أمريكي متقاعد خلال احتجاج ضد الحرب على إيران التلفزيون الإيراني: تدمير طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ9 في لرستان أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة الفضة تقفز قرب 85 دولارا مع اتساع شرارة الحرب الشاملة ضد إيران السعودية والكويت يتصدون لصواريخ إيرانية واستهداف فندقين بالبحرين حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب رونالدو خارج القائمة.. أكثر 10 رياضيين كسبوا الاحترام على مر التاريخ _أسماء ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران