بارقة أمل لإصلاح مسيرة التعليم وتطويره

بارقة أمل لإصلاح مسيرة التعليم وتطويره
أخبار البلد -  

بارقة أمل لاصلاح التعليم وتطويره انطلقت عبر خطاب جلالة الملكة " في حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية " ليصل الاردن الى مصاف الدول المتقدمة في التعليم .

ونظرا لما للتعليم من أهمية كبرى في مسار حياتنا وتأثيراته على كافة القطاعات المختلفة فإن التحدي القائم لعملية الاصلاح والتطوير يكمن من هو الفريق الذي سيتولى تطبيق وإخراج محاور هذه الاستراتيجية الى النور، سيما وأنها استراتيجية طويلة الامد تمتد الى عشر سنوات لتنفيذها والوصول الى النتائج المرجوة بإعداد جيل جديد مسلح بتعليم متطور يأخذ البلاد الى مواقع متقدمة عالميا .

وللحقيقة أن جلالة الملك وجلالة الملكة دائما يزرعان بارقة الامل وبصيص النور ويوجهان بوصلة المسؤولين الى المسار الصحيح خدمة للوطن والشعب في شتى المجالات .. واليوم عبر خطاب جلالة الملكة وتوجيهاتها التي أكد عليها جلالة الملك "حفظهما الله " نتلمس بارقة الامل لنخرج بالتعليم من هذا النفق المظلم بعدما كدنا (ومعظم المعنيين بالتعليم ) أن نفقد الامل بإنقاذ منظومة التعليم من الانهيار .

كنا نتمنى لو سمعنا أو قرأنا مثل هذا التحليل الواقعي والوصول للحقيقة "المؤلمة " التي عرضتها جلالة الملكة في خطابها ، من مسؤولينا في الحكومات المتعاقبة ، الامر الذي يدلل على أن القيادة العليا تتحسس نبض الناس وتعيش واقعهم بينما معظم المسؤولين يعيشون في واقع آخر .

إن تنفيذ هذه الاستراتيجية والنهوض بالتعليم يحتاج الى فريق مؤهل على مستوى عال من الكفاءة يكون قد استوعب هذه الاستراتيجية فيما يختص بالتعليم وتطويره ليبدأ بوضع آلية للتنفيذ لنصل ببلادنا الى ما نصبو إليه .

حقا هذا هو الكنز الحقيقي الذي يجب التركيز عليه وليس ما يبحث عنه الناس من كنز تحت الارض مضيعين أوقاتهم وأموالهم هباء منثورا .

إن ما قالته جلالتها بحاجة الى حلول سريعة يجب أن تلتقطها وزارة التربية والتعليم والمعنيين بالاصلاح لا أن نبقى نتغنى بضبط التوجيهي ونترك أساس الاصلاح وهو البداية من الصغر.

لقد حددت جلالة الملكة محاور أساسية لاصلاح التعليم وتطبيق استراتيجية شاملة لإنقاذ منظومة التعليم من الانهيار وهي:

·المحور الاول :

التركيز على المرحلة الأساسية الدراسية لتنفيذ هذه الاستراتيجية ولا مانع من التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة و رياض الاطفال حتى نخرج بنتيجة افضل وننمي الأبتكار منذ الصغر و نعطي اطفالنا الفرصة للحاق بأقرانهم في الدول المتقدمة لنصل بهم إلى أفضل ما يمكن ان نصل إليه من التعليم المتطور.

·المحور الثاني:

المعلم وهو المحور الأهم في العملية التعليمية و الذي لا بد من تحسين وضعه المادي وتأهيله من خلال إنشاء كلية تأهيل المعلمين و تدريبهم إلى جانب الأستعانه بأفضل كليات التدريب في العالم لإننا نريد تعليما أفضل لأطفالنا و تدريبا أفضل لمعلمينا...ولا خجل من الاستفادة من تجارب الآخرين الذين سبقونا دون أن نكون بحاجة إلى "الاختراع"....لنتعلم ممن نجحوا وطوروا و نستعين بخبرات غيرنا لنبني صروحا أردنية قادرة على تنشئة أجيال مدراكها عالمية و هويتها أردنية.

·المحور الثالث:

المناهج وإدخال التكنولوجيا والانترنت وشتى أنواع المعرفة على مناهج التعليم و تغييرها بما يتلائم مع آخر تقنيات العلم الحديث أسوة بالدول المتقدمة وإنشاء مركز متخصص لمتابعة أحدث الاساليب التربوية و تطوير المناهج و تحديثها.

إلى جانب أن نتائج "التوجيهي" غير المرضية (بنجاح طالب واحد من كل أربعة طلاب تقدموا للإمتحان و ظهور مئات المدارس لم ينجح منها أحد) تؤكد أن امتحان التوجيهي قاصرعن تلبية متطلبات المرحلة و أنه لابد من التوسع في اعتماد البرامج الدولية التي أثبتت نجاعتها في كافة دول العالم المتقدمة .... وهنا نؤكد ما قالته جلالتها إن تلمس خيوط أهل العلم لقضايا كثيرة منها تحصيل الطلبة في الامتحانات الدولية يضع الاردن من أفضل الدول في هذا المجال بحيث تكون نتائج "التوجيهي " فرصة وطنية نفاخر بها الدنيا يوم يتخرج مائة وخمسون ألف شاب و شابة مبدعون قادرون على توفير العيش الكريم لهم ولعائلاتهم.

انني انحني احتراما و إجلالا (و أرفع القبعة ) لجلالة الملكة لإنها عبرت عما يجول في خاطر كل مواطن أردني حريص على بلاده وتطورها في التعليم وفي شتى المجالات.

وكما قالت جلالتها : الحل موجود...وإن سبقنا إليه الآخرون.. نعم الحلول موجودة ولسنا بحاجة لإيجاد حلول مفبركة..... الحلول موجودة ونحن نطبقها في مدارسنا الخاصة "المحترفة" من خلال البرامج الدولية مع بعض التعديلات التي تتماشى مع واقعنا وتتلائم مع بلادنا.

نعم...جميعنا مدعوون للعمل على بناء نهضة شاملة في التعليم.. فإصلاح التعليم أولوية وطنية ومطلب شعبي اليوم وغدا وبعد عشر سنوات....ولنضع استثمارنا الاكبر في خدمة هذه الأولوية لنعكس طموح الاردنيين بتعليم نوعي.

أخيرا...لا بد من تقديم الشكر للجنة تنمية الموارد البشرية (التي انجزت هذه الاستراتيجية ) وعلى رأسها معالي الاستاذ الدكتور وجيه عويس وزير التعليم العالي والبحث العلمي ولكافة المعنيين من خلال جهودهم المثمرة .. آملين أن نبتعد في التطبيق عن القوالب الفكرية الجامدة التي جعلت التعليم لا حياة تنبض فيه ولا يجاري الازمان واتساع الطموحات .

 
شريط الأخبار إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين يلتقي ممثلي شركة نيوتن للتأمين وشركة المنارة الاسلامية للتأمين وشركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين