اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ساس..

ساس..
أخبار البلد -  

أمر مخجل؛ وحديث منطقي، لا تملك معه إلا أن تتفهم القوانين والتعليمات والعقول التي تفكر بالاستراتيجية، وبتمرير الظروف الاستثنائية، وتفهم تحديات الحالة الاقتصادية، والصبر على غياب الضمائر حتى تعود..عساها تعود.
متسول؛ كان له الفضل على بعض أفراد من أقاربه، حيث استطاع النجاح في ترويج التسول كمهنة، يلوذ المتسول خلالها بالمناسبات الكبيرة، ويلجأ إلى الأثرياء، ويدعي المصائب والنوائب، فيأخذ أموالا طائلة، ينفقها على اللهو واللعب والعبث وسائر فنون الانفاق المسرف، ولدى سؤاله عن عدم عودته للإقامة بين أبنائه وأهله، يقول: إلى أين سأذهب، لا يمكنني التعايش مع ظروف المنطقة التي يعيشون فيها، حيث لا مرافق ولا ثقافة تناسب ما اعتدت عليه منذ عشرات السنين..خليهم بحالهم وأنا بحالي، ورح أبعثلهم مصروفهم باستمرار، ما بقدر أعيش هناك يا ناس، كيف أتمكن من إقامة عزايم وحفلات وأدع اليها مثل هؤلاء الأثرياء، وأحضر الراقصات والمطربات وأوزع فيها المشروبات ..الخ، لا..لا ..ما بنفع هالحكي هناك انسوا الموضوع.
في الواقع ثمة طلب على البنى التحتية لكن في مهن أخرى:
قالوا ومازال بعضهم يقولون: «اللي بده يشتغل جمّال لازم يوسع باب بيته»..لا أعرف إلى أي شعب ينسب المثل، لأنني لم أفهم وظيفة ومهنة «الجمّال»، لكن أستطيع أن أتوقع بأن القصة تعتمد على «الجمل»، الملقب بسفينة الصحراء، والذي كان «شاحنة» الزمان أيام زمان، فالقافلة التجارية أو أية قافلة كانت تتكون من وحدات نقل ليست قاطرة ولا مقطورة، بل من أعداد من الجمال أو ال»بعارين» وشوية خيل وبغال وحمير للدعم اللوجستي آنذاك، والتي قيل عنها الكثير عند العرب، ومن بين ماقالوا بأن «البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير»..وبالعودة إلى مثل «باب البيت والجمّال والمهنة»، فإنني أتوقع بأن المثل يقال لمن يريد أن يكون صاحب أعمال وتجارة ويكون اسمه معتمدا في النقل والشحن، وفي المثل إشارة على وجوب وجود «ساس متين» يعني بنية تحتية في بيت المعني بالمثل، فالجمل حيوان ضخم وحين يتم وضع الأحمال عليه باعتباره «جمل وجبل محامل»، فيحتاج الجمل إلى ممر لائق، فهو لن يدخل عبر باب ضيق.. يعني مطلوب تدشين بنية تحتية لمثل هذا الكائن الناقل الضخم.
في الحالتين وفي المهنتين مطلوب بنى تحتية، الأولى تحتاج بنى تحتية معنوية وثقافية حسب المتظلم، والثانية تحتاج إلى بنى تحتية مادية، وكلتاهما لهما علاقة بـ»السّاس».. ولدي مثال آخر، ربما يحتاج إلى الاثنتين، أعني البنى التحتية المادية والمعنوية، أو ربما لا شيء منهما أو واحدة فقط، أترك لكم تقديرها:
كلنا نعلم ما هو وضع شوارعنا «الاسفلتية»، ولدينا طريق صحراوي يربط العاصمة بأقصى الجنوب، ويزيد طوله عن 350 كيلو مترا، وهو شريان النقل في الأردن، وقبل فترة وجيزة قيل عنه الكثير، فقامت الحكومة السابقة والحالية بتحسين بعض مناطقه «الخربانة»، فوزير الأشغال هو نفسه المهندس الحترم سامي هلسه، ويتابع بما تيسر وتوفر من مال لتحسين الطريق، لكن من الذي «خرب» الطريق، ولماذا كل هذه التصدعات والدمار الاستثنائي؟!.
نحتاج إلى مهندس إنشائي ومهندس كميات، ليقدما لنا تصورا حول قدرة احتمال هذه الطرق، وكم من الأوزان وعلى أية سرعة يجب أن تسير حاملاتها عليها لتبقى الطرق متماسكة إلى أطول فترة ممكنة؟ ومهما كانت الإجابات فإنني أجزم بأن شاحنة وزنها 80 طن و100 طن، وتسير بسرعة تتجاوز 70 كيلو مترا، لا يمكن أن تستمر بالسير على مثل هذه الطرق المتواضعة القدرات والمواصفات، فهي لا تحتمل هذه الأوزان، لكننا مغلوبون على أمرنا في هذا الوطن ولازم نشجع الاستثمارات الضخمة والفخمة.. «شو نسوي يعني» ؟!.
طرقنا بالكاد تحتمل الشاحنات التي لا تتجاوز حمولتها 40 طنا، وتنوء بها وتتصدع، فتخرب سيارات وبيوت كل الذين يسيرون على هذه الطرقات، التي لم تحتمل شاحنات صغيرة، وتنهمك الحكومات بجلب المنح والمساعدات وتخصيص الموازنات، لصيانة هذه الطرق التي لم تصمد ولا تستطيع الصمود أما هذه الحركة المعروفة على الطريق الصحراوي، فكيف سيكون الحال بعد أن يتضاعف وزن الشاحنات، وربما يزداد وقع الحركة التجارية بعد توسع الموانىء وازدياد عمليات التحميل والتنزيل والمناولات، وازدياد النشاط التجاري في الأردن وعبره؟..
التزمنا بتحرير التجارة، وقدمنا كل التسهيلات لتسهيل مرور السلع، لكننا نريد أن نفهم شيئا عن البنى التحتية؟ هل قمنا بتأهيلها؟.
الصهاريج الكبيرة التي تتجاوز أوزانها 80 طنا، خطر على الطرقات، وعلى بعض الشركات والعائلات التي تأكل وتشرب وتعيش من هذا العمل وبالأوزان القديمة، ويبدو أنهم أصبحوا «الشركات والعائلات» يريدون بدورهم بنية تحتية «معنوية أو تشريعية أخلاقية» لحمايتهم وتحقيق أمنهم الطبيعي وحقهم في الحياة.
كله يبحث عن تمتين وتمكين الأساس..هل سمعتم العبداللات حين غنى كيف الهمة؟..قال :الأردن حرّ وما ينداس.. وتاريخه مشرش للسّاس..
نرجو الحفاظ على السّاس؛ فكل الأشياء يتم حملها على السّاس يا ناس.

- See more at: http://www.addustour.com/18049/%D8%B3%D8%A7%D8%B3...html#sthash.7VijfUZt.dpuf
 
شريط الأخبار والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران