اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإمبراطورية الإيرانية تتهاوى على طاولة المحادثات النووية

الإمبراطورية الإيرانية تتهاوى على طاولة المحادثات النووية
أخبار البلد -  

حينما يصاب الإنسان بالغرور احد الأمراض النفسية التي تؤدي به إلى الاستعلاء و الاستكبار على أبناء جلدته أو مذهبه و قوميته فانه لا شك سوف يكون تحت سطوة نزواته العدوانية التي تذهب به يميناً و شمالاً من دون أي منهاج أو تخطيط صحيح فهذا الوباء يدفع الإنسان إلى عمل كل ما يضره و يوافق هواه و يرفعه عن التواضع و كأنه يرى في بقية أبناء قومه كالعبيد لديه وعليهم الطاعة فقط و تحقيق كل رغباته لكن هذا الفرد تناسى أو تغافل عن أنه مهما اختلطت الأوراق و انعكست صورتها لابد من متغطرس جديد ذو قوة و إمكانيات تفوق الإمكانيات التي يمتلكها المتناسي المصاب بالغرور

عندها سيرضخ و يقدم التنازلات تلو التنازلات للقوي و صاحب الإمكانيات الهائلة و الإمبراطورية إيرانية خير مثال على ذلك الانهيار ألجبروتي الاستعلائي ألاستكباري فلقد أوجعت رؤوسنا بجعجعتها و جبروتها المقيتة لسنين طوال وها هي اليوم تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فوقعت بشر أعمالها و استحكم عليها الغرور حتى وصل بها وباء الغرور إلى نهاية المطاف وما مارثون المحادثات النووية مع أمريكا و الغرب اكبر دليل على تبدد و تهاوي حلم الإمبراطورية الإيرانية في الشرق الأوسط

وما التنازلات التي قدمتها اليوم باتفاقها النووي لأجل تقوية جسدها الممزق هي خير مصداق لهشاشتها و ضعفها في المنطقة من خلال إخضاع جميع منشاءاتها النووية إلى برنامج تفتيش صارم و تام وجعلها مراكز بحثية بالإضافة إلى نقل الماء الثقيل الموجود في احد مراكزها النووية إلى خارج إيران و ربما إلى احد حلفائها مقابل رفع الحظر عنها تدريجياً بينما رفض طلبها هذا برفعه نهائياً فلم يجد له أذن صاغية وهذا إن دل أنما يدل على سياسة الانبطاح و الرضوخ التي أصبحت إيران تنتهجها اليوم لتحقيق رغبات و إرادة أمريكا وحلفائها وهذه الحقائق كلها قبل حدوثها على ارض الواقع كشف عنها المرجع العراقي الصرخي خلال لقائه الصحفي الحصري مع وكالة أخبار العرب بتاريخ 13/1/2015 في معرض جواب سماحته على سؤال وجه له حول مستقبل التنسيق بين أمريكا و إيران فأجاب قائلاً:((أميركا و إيران عدوان تقليديان متصارعان متنافسان على استعمارِ الدول والشعوب وسَلْبِ إرادتها ، وقد ابتلى الله تعالى العديدَ من دولِ المنطقةِ وخاصّةً لبنان فسوريا ثم العراق واليمن باَن تكونَ ساحةَ التنافسِ والنزاعِ والصراع وتقاطعِ المصالحِ بين إيران وأميركا )) و مؤكداً على أن هذه الاتفاقات التي توقع بين أمريكا و إيران إنما هي عهود و مواثيق وقتية مرحلية مصلحيه ما تلبث أن تنهار في نهاية الطريق قائلاً : (( والمعروف والواضح عندكم أَنَّ خلافَ وصراعَ المصالحِ 
 
لا يمنعُ أن يجتمعَ الخصمان فتجمعُهما المصالحُ والمنافعُ فيحصلُ الاتفاقُ بينهما على ذلك ، وكذلك إن ظَهَرَ خطرٌ يهدِّدُهما معاً فيمكن إن يتَّفِقا ويجتمِعا على محاربته معاً أما لماذا تسمح أميركا لإيران بقيادة المعركة في العراق فببساطة لاَنَّ أميركا هنا تفكر بذكاء نسبيّ أمّا إيران فتفكيرُها يسودُه الغباءُ عادةً فوقعت في فخ أميركا التي أوقعتها في حرب استنزاف شاملة لا يعلم إلا الله تعالى متى وكيف تخرج منها ، ومن هنا فان أي تنسيق بين أميركا وإيران فهو تنسيق مرحلي مصلحي لابد أن يتقاطع في آخر المطاف )) .
http://arab-newz.org/?p=1497
بقلم / احمد الخالدي
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً