الاطماع الايرانيه بلمنطقه العربيه

الاطماع الايرانيه بلمنطقه العربيه
أخبار البلد -  
في عام 1979 حين وصل الخميني طهران على طائره فرنسيه كان اول كلام له في ارض ايران هيا تصدير الثوره الخمينيه الفارسيه الى دول الجوار والان يتحقق الحلم ويصبح حقيقه وانظروا ماجرئ بلعراق وسوريا ولبنان واليمن الان
تاريخها طويل جدا وممتد الى ما قبل الاسلام لذلك يمكننا ان نقسم هذه الاطماع والاحتلالات الى ما قبل الاسلام وبعد الاسلام فالمرحلة الاولى سيطرة الإمبراطورية الاخمينية على الكثير من المناطق العربية من العراق الجارة ومرورا بمناطق الخليج العربي ايضا وصولا الى ليبيا حيث اصبحت تحت سيطرة هذه الامبراطورية , وبعد انتهاء هذه الامبراطورية الفارسية الاخمينية على يد الاسكندر المقدوني الكبير جاءت امبراطورية فارسية جديدة عُرفت بالساسانية التي احكمت سيطرتها مجددا على بعض المناطق العربية وهذا يعكس الاطماع الفارسية بالمنطقة العربية قديما 
انتهت هذه السيطرة والهيمنة الفارسية بسقوط الامبراطورية الساسانية على يد المسلمين في العراق ودخلت ايران الاسلام بقوة النار والحديد الا ان دخولها الاسلام وتبنيها تعاليمه وقيمه لم يمنعها من ان تعيد أمجاد السابقين وطمعهم بالمنطقة العربية متجاوزين كل روابط الاخوة الاسلامية وقوانين الاسلام التي حرمت دماء المسلمين والاعتداء على كراماتهم واموالهم واعراضهم واوطانهم فجسدوا الطمع الاخميني والساساني القديم وبينوا للعالم أجمع أنهم لم يغيرهم الاسلام الا ببعض الجوانب التي جعلوا منها مبررا جديدا وشماعة لغزو المناطق العربية وإخضاعها للهيمنة الفارسية الجديدة التي اتخذت من الدين غطاء والاسلام شعار لكي تستميل العواطف وتخدع من لم يطلع على مخططاتهم التوسعية المتجذرة في المنطقة
الاحتلال الصفوي الجديد لبعض مناطق العرب كالعراق كان امتداد لذلك الطمع الاستعماري الفارسي وحلمهم الكبير ببسط فكرهم على أكبر جزء من العالم خصوصا المنطقة العربية التي كانت تمثل موقعا استراتيجيا اضافة الى الثروات والخيرات التي كانت تتمتع بها فاكتساح اي منطقة مسلمة سنيه بقوة السلاح وزهق للأرواح وانتهاك للكرامات وسلب للثروات واغتصاب للأوطان والاعراض وهو بالنتيجة أضعاف للمسلمين وزرع الفتنه والانشقاقات فيما بينهم خصوصا اذا أخذت القوة الغازية صبغة عقائديه اسلامية حاقده ماكره معينة تختلف عن صبغة وتوجه المنطقة المغزية وهذا بحد ذاته زرع للطائفية والمنهج العنصري الذي عُرف به الفرس المجوس
الاطماع الفارسية المجوسيه( الايرانية ) لم تنتهي الى هذا الحد حتى بعد سقوط الدولة الصفوية وكأنه الاطماع التوسعية على حساب المنطقة العربية عقيدة فارسية قديمة متجذرة تمتد وتتجدد من الاجداد الى الاباء ومن ثم الابناء وهذا ما أكده ساسة ايران منذ سيطرة الثورة الايرانية بقيادة الخميني والى يوما هذا فقد صرح وزير الخارجية الايراني آنذاك صادق قطب زادة ان العراق جزء من ايران تاريخيا وان البحرين محافظة ايرانية فانكشفت الاطماع الايرانية التوسعية بالمنطقة العربية القديمة مرة أخرى بعد سبات طويل وبدأت مرحلة جديدة مرحلة تصدير الثورة واقامة حزام شيعي يضم العراق وسوريا ولبنان حسب ما صرح أول رئيس لجمهورية لإيران وكذلك تصريح ممثل الرئيس الايراني بئن بغداد عاصمة الامبرطوريه الفارسيه قبل شهر ما هوا الى دليل و
منطقة الخليج العربي لم تسلم من الاخطبوط الايراني وتدخلاته واطماعه في المنطقة بعد ما تصبح ايران سيدا للخط الشيعي المذكور اعلاه يستخدم النفط وموقع الخليج العربي للسيطرة على العالم الاسلامي , هذه التصريحات كشفت نية ايران ومخططها بالسيطرة على ( الدول العربية ) خصوصا مناطق الحزام الشيعي والخليج العربي وصولا الى ابعد منهما وبالفعل وجدت بعض هذه التصريحات طريقها الى الواقع فتحقق منها بخصوص العراق وسوريا وجزء من لبنان وفشلت في مناطق أخرى بعد ان خلفت وراءها الفتن والانشقاقات والنزاعات كالبحرين وباقي دول الخليج 
المخطط الايراني الاخير كان يحمل صبغة جديدة ويتستر تحت قضية مصيرية ومهمة ورئيسية عند العرب والمسلمين احتلال فلسطين وعاصمتها القدس حتى اصبحت القضية المحورية والرئيسية في كلا العالمين العربي والاسلامي فاستغلت ايران الاهتمام العربي والاسلامي الكبير لقضية القدس جاء هذا الغطاء الجديد والستار باسم القدس بعدما فشلت جميع ذرائع ايران في السيطرة على المنطقة حسب تطلعاتها لأن القدس قضية جميع المسلمين بلا استثناء وهذا يكشف مدى الاستهانة الايرانية الكبيرة بمشاعر المسلمين و استغلال مثل هكذا قضية مقدسة للوصول الى الحلم الفارسي حلم الاجداد الاخمينيون والساسانيين مرورا بالصفويين 
البشاعة الايرانية لتحقيق حلمها القديم ولو على حساب ارواح المسلمين ومقدساتهم واعراضهم وكراماتهم واموالهم التي حفظها الاسلام لجميع معتنقيه ظهرت مؤخرا وبشكل علني جدا وصريح مع سبق الاصرار والتعنت والوقاحة في العراق وسوريا على وجه الخصوص في العراق كانت ايران داعمة للأحزاب السياسية التي اثبتت ولائها لإيران وفسادها وعجزها واجرامها وخصوصا حكومة نوري المالكي التي كانت خير معين لطهران وحليف لتحقيق السيطرة المنشودة في المنطقة والشراكة في زهق الارواح واسالة الدماء سواء في العراق او سوريا اليوم التي قتلت شبابها ونساءها واطفالها على ايدي نظام بشار الاسد بمساعدة ورعاية ايرانية وايضا عراقية تبعا للإرادة الايرانية في المنطقة واليوم اليمن ومايجري فيه من قتل واجرام
هذا الدور التاريخي لإيران في المنطقة واطماعها وعدائها للمنطقة العربية رغم وحدة الدين يعكس مدى تجذر الفكرة التوسعية لدى روادها على حساب المسلمين واوطانهم ومقدساتهم وخيراتهم من أول إمبراطورياتهم والى هذه الساعة فأصبحت عقيدة فارسية يُراد تحقيقها فعلى عالمنا العربي أن يدرك ذلك ويعي الخطر الايراني ومشروعه في المنطقة ويعتبرُ من سوريا والعراق اليوم اللذين كانت يد ايران الطُولى عليهم وان لا تغرهم الشعارات الفارغة المجوفة فما ان يصلون للهدف تتبدل تلك الشعارات ويصار الى غيرها حسب المصلحة الفارسية الجديدة والمشاريع المستقبلية الجديدة .
شريط الأخبار تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة