اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى الشعوب العربية ...احذروا الانتهازيين المتلبسين بلباس الدين

الى الشعوب العربية ...احذروا الانتهازيين المتلبسين بلباس الدين
أخبار البلد -  

بدءاً :الانتهازية هي السياسة والممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف - مع الاهتمام الضئيل بالمبادئ أو العواقب التي ستعود على الآخرين. وأفعال الشخص الانتهازي هي أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية.

ان هذا الوطن قد ابتلى بهؤلاء الانتهازيين من السياسيين ورجال الدين وخصوصاً رجال الدين الذين سيطروا على عقول الناس التي تثق بالدين وتأخذ منهم المسلمات .
حيث نجدهم في كل زمان يتماشون مع مصالحهم وتأطير عروشهم.
تراهم تارة يدعمون ويسندون الحكومة السابقة ويفتون بمقاتلة خصومه ليس حباً به ولكن لحمالية عروشهم .
وتارة تراهم يسايرون الامريكان عندما صارت الكفة والغلبة لهم وصل بهم الحال الى تحريم الجهاد ضدهم بحجة هذا ليس من اختصاصهم ؟؟؟!!!
وتارة اخرى تراهم يحشدون ابناء الشعب ليتقاتلوا في مابينهم بفتوى ظالمة قاتلة مؤججة الفتن خدمة لأيران التي صارت الغلبة عندهم بعد انسحاب الامريكان من العراق ترى هؤلاء الانتهازيين صاروا جسوراً تمددت عليها ايران في المنطقة لتبني امبراطوريات على ضوء فتاواهم ؟؟؟!!
واليوم ومرة اخرى ترى هؤلاء الخانعيين النفعيين يعودون الى احضان امريكا وحلفائها بتوجيه حشدهم ومليشياتهم التي انتهكت النفس المحترمة بالتنسيق مع الحكومة بقيادة التحالف الدولي بعد رفض الحشد الانصياع الى امريكا ملبين رغبة ايران لذلك الرفض نراهم قد رجعوا الى امريكا بعد ان وجدوا ايران فارغة في اقوالها وافعالها وبالخصوص تحرير تكريت وتخليص الحوثيين في اليمن.
فألحذر الحذر ايها العرب من هؤلاء لان الدور الان هو عليكم وبدأ هؤلاء الانتهازيين من المراجع الايرانيين الصفويين بتغير المواقف لانهم يريدون بكم تدوم العروش الكسروية في العراق منطلق الحضارات العربية .
عليكم ايها العرب ان تأخذوا وصية المرجع العروبي الصرخي الحسني منهج وسلوك في عملكم لرفض هؤلاء الانتهازيين المتلبسين بلباس الدين.
حيث نرى المرجع العربي السيد الصرخي في اكثر من خطاب او مناسبة قد حذر منهم واخيرا
ما جاء في حواره مع جريدة الشرق السعودية
مفاده
" لأبنائي وأعزائي الشعوب العربية أقول: احذروا الفتن احذروا الفتن احذروا قوى التكفير المتلبسة باسم الدين والمذهب والطائفة كذباً وزوراً، احذروا منهج التكفير القاتل مدعي التسنن، واحذروا منهج التكفير الفاسد مدعي التشيع، احذروا الإمبراطوريات وقوى الاحتلال التي تؤسس وتؤجج تلك الفتن، وعلى الجميع الوقوف بوجه هذه الأمواج الفكرية المنحرفة الدخيلة على الإسلام والمشوّهة لصورة الإسلام ومبادئه وأخلاقياته " .
موقع الجريدة
للاطلاع على اللقاء الصحفي كاملاً

http://www.alsharq.net.sa/2015/03/17/1312207
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً