اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماعاد شي ينحكي بيه

ماعاد شي ينحكي بيه
أخبار البلد -  


يقلقني سؤلا احترت فيه ولم اعثر على جوااب له؟؟؟ لما هذا الصمت الذي يلفنا؟؟؟؟ لما هذا الخوف الذي يحيط بما؟؟؟.... لما هذا الماضي مازال يعشش باذهاننا؟؟؟ لما ولما ولما السكوت عن تحريك السكون وكشف المستور؟؟ ولما هذا الصمت الذي اصبح يقتل فينا العزيمة والامل والطموح ويرسم لابنائنا صورا مشوهة لمستقبل مظلم
نعم هاهي المعركة تحتدم وهانحن متفرجين مصفقين متخاذلين ومتقاعسين منظرين منبريين سمونا ماشئتم فهي طعه وقايمه كما قالت جدتي يوما ولم يعد منا من يعرف اسمه او صفته ومع هذا نحاول ان نتعرف على طبيعة المعركة لكننا لانبصر ولانسمع مايدورحولنا لان مايصل لاذاننا وعيوننا وشفاهنا ......مقرؤ مسموع مرئي غير مانرى لهذا لانقدر على الحديث فاطلقوا علينا لقب الاغلبية الصامته والاعلبيه الصامته بهذا البلد اكبر شريحه لكن كما يقول المثل كثار قليلين بركه لاصوره ولاصوت ولامحضر
الكل فينا سياسي... الكل فينا ينظر... الكل فينا ديمقراطي.. الكل يتحدث بالديمقراطية... ولكن... ايه ايه ديمقراطية هذه التي سكنها الخوف ؟ايه ديمقراطية لاهوية لها ولاعنوان ولاملامح...
حتى صمت الناس ولاذوا يتحدثون عن الفساد والمفسدين في المجالس الخاصة، وجبنوا عن المواجهة، وكانت النتيجة ........أن الشعب دفع الثمن. لان كثيرون منا من شاركوا في لعبه الفساد هاو كان ام محترف جديد او مخضرم
من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة، واكتشفوا بالنهاية أن نيران الفساد قد دبت في رؤوسهم جميعا...... وأن سكوتهم قد وضع الوطن والشعب في حقل الغام...... ومزيد من الدمار والخطر ...
ايها القائمون على مصائر الناس.....اعملوا بضمائركم التي أوصدتم دونها الأبواب ..‏........افتحوا هذه الكهوف المظلمة في دواخلكم . . أخرجوا منها خفافيش الجشع وأخطبوطات الطمع التي أفقدتكم إنسانيتكم . . آن ألاوان ان تساهموا في صناعة المحبة وتطهير النفوس وبناء الإنسان
، فعندما يكون بنيان الإنسان صحيحا عندها فقط سوف يرتقي المجتمع ويعلو صرح الوطن .. لقد كثرت ديون الوطن عليكم .. فهلا فتحتم أرصدة نفوسكم للسداد
نحن ابدا ....لم نحاول ان نحارب الفساد أو نقتلع الفتنة،.....بل اطلقنا الشعارات الفضفاضة ورفعناها على اسنه الرماح هتفنا بها مزقنا السكون حتى ان البعض حمل لواء الحرب ضدها.... والاخرين قرعوا طبول الحرب على الفساد .. ولكنهم ظلوا كالهنود الحمر حول موقد النيران يمارسون طقوس الحرب ولا يتحركون قيد انمله حتى جائهم الفساد زحفا.... فاصبحت اقدامهم مغروسة فيه وتجذرت وتبر عمت بل وازهرت زهورا... هم وحدهم الذين يعرفون اسمها ونوعها.... وظلت اصواتهم تعلو وتعلو توهمنا انها تطالب بالحرب على الفساد لكن .... على قاعدة اذهب انت وربك فقاتلا .......نعم لقد قمنا بتغذيه الفتنة والفساد...... حتى استشريا وبتنا نشهد الفلتان الأمني الذي تحول إلى ظاهرة مرعبة تهدد الجميع ... لم يسلم أي طرف أو مؤسسة أو شخص من هذه الفتنة الملعونة. فماذا نعمل؟.....
ومن ظن أن طبطبته على الفتنة والمفتنين مداهنه او مجاراه او تسديد فاتوره او حساب إنما يقع في فتنة أكبر ستنتهي إلى نار تشتعــل ... ولابد ان يصيبه منها جذوه او حتى شراره .... ولا ادل من رجل خرج متقاعدا لايقدر على اجرة منزله واخر كل ليله يسهر في بلد واخرينفق وكانها من موازنه والده واخر يعين من يشاء وينقل من يشاء ويدخل ويخرج من يشاء..... وكان السكوت ثمنا لمواقف دفع المواطن ثمنها فهل مازال بالعمر بقية لنقول من يعلق الجرس او من يرفع لواء الحرب ضد الفساد والمفسدين في ساحة وزمن يعجان بهم........ ولا مجال لحصان الفارس ان يتدور او يتجولفي ساحه غطتها الرمال والغبار فحجبت الرؤيا
ولم نعد ندري من الذي يتقن فن اثارة الفتنة .....، اللص أم الذي يتحدث عن اللص؟ ....الذي يستخدم منصبه لتحقيق أغراض شخصية، أم الذي يتحدث عن الفساد الإداري أن الذي يتحدث هو المفتن ...
الكل منا جرّموا المنتقد ولم يجرموا الذي سرق أموالهم...... وعاث فسادا واوصلهم لتلك الحال . وكأن الاعتيادي هو أن يكون المرء لصا أو فاسدا........ وغير الاعتيادي هو التحدث بوضوح عن الفساد وظلم الناس ... لا يتحمل احدا وزر هذه الإجابة الانهزامية التي لا تحمل في طياتها مبدأ دينيا أو أخلاقيا، أو احتراما للذات، وإنما يتحملها الصامتون غير الفاضلين الذين علموهم الخنوع والخضوع... وتغييب الذات. لسان حالهم يقول...... إن الفتنة جزء من حياتنا وما علينا إلا أن نعيش معها، وإذا حاولنا التخلص منها فالعواقب قد تكون وخيمة، وعندها لا ينفع الندم. فإذا كان هناك فساد وفاسدون، فإنه ليس من الحكمة أن نصمت وندير ظهورنا خشية الفتنة. الفتنة واقعة وقائمة، والسكوت عنها عبارة عن جريمة نتحمل مسؤوليتها جميعا
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً