اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا بنات «المُكلا»!

يا بنات «المُكلا»!
أخبار البلد -  

صدح- والصدح هو صوت الطائر المطرب المرتفع في الصباح- المطرب السوري فهد بـلان, صدح بكلمات الشاعر اليمني حسين المحضار, والحان عبد الفتاح سكر بأغنية كانت بحق جميلة جدا, هذه الأغنية هي أغنية يا بنات «المُكلا», كان مطلع الأغنية(يا بنات المُكلا يا دوا كل علة, يا سقى الله رعى الله والمحبة بلية).
بصراحة لا يعنيني كثيرا هنا على أي مذهب تقع بنات المكلا, لكن دفعني الفضول أن اطرح مجموعة من الأسئلة البريئة للشاعر اليمني المرحوم حسين المحضار, الأسئلة باختصار لماذا بنات المُكلا؟ ولماذا لم يتغزل شاعرنا ببنات مسقط رأسه مدينة «الشحر»؟ والشحر مدينة ساحلية كمدينة المُكلا, ومجاورة لها, ثم كيف توصل إلى أن بنات المُكلا دواء لكل علة؟ يبدو أن قدر هذا الشاعر المحترم أن عشق واحدة من بنات المُكلا اللواتي يتسمن بالهدوء والسكينة إضافة إلى جمال العيون وجمال الخُلق, ويبدو أيضا أن الشاعر المرحوم حسين المحضار اعتبر المحبة ابتلاء.
في حدود علمي ان«المُكلا» تعني مرفأ السفن, وشاطئها الذي يُستخدم لحفظ وحراسه وحبس السفن فيه, لتكون هذه السفن في مكان آمن, فــ«المُكلا» هو الاسم الجميل الذي يوحي بالأمن والأمان, ويلقي ظلال الاطمئنان والحفظ والهدوء والسكينة والسلام على مثل هذه السفن, ..البنت الجميلة المحافظة تحتاج إلى حد كبير ما تحتاجه السفينة, فمثلا السفينة تحتاج إلى مياه هادئة, وتحتاج إلى قائد محترف يقودها إلى بر الأمان, وتحتاج إلى قوارب نجاة, وتحتاج إلى تلسكوب, والى أمور أخرى.
للسفينة - وقد يستغرب البعض- خد ممشوق, وصدر عريض, ورقبة طويلة, ولها أيضا دستور طويل, وبوصلة ذات حساسية عالية, لها جدائل مفتولة,..صدقوني أن الخد والصدر والرقبة, والدستور والبوصلة والجدائل هي من أجزاء السفينة الرئيسية العديدة, ..رحم الله شاعر اليمن السعيد «حسين المحضار» فقد أكمل كلمات (يا بنات المُكلا يا دوا كل علة, يا سقى الله رعى الله والمحبة بلية) بـمطلع آخر بدأه بـ(يا بنات المدينة روحي عندكم رهينة وأنتم عالدنيا زينة).
سفن المُكلا كبناتها خجولة من نسيم البر والبحر, فأين المفر هذه الأيام, ..أتمنى أن اجلس شيء من الوقت على مرفأ وشاطئ مدينة «المُكلا», كي اكتشف مزيدا من أوجه الشبه الجميلة بين«السفينة» وبين بنات «المُكلا», فانا من عشاق رصد أوجه الشبه على الشواطئ, وبالذات الشواطئ التي لا نرى فيها من النساء إلا العيون المكتحلة, ولكن احتاج إلى شيء من الأمن والأمان هناك في اليمن, نعم في اليمن, لأنني بصدق أعيشُ ذلك الأمن والأمان في وطني الغالي الأردن, وتعودت على ذلك.
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة