«العقبة».. هل الفكرة تحقق أهدافها ؟

«العقبة».. هل الفكرة تحقق أهدافها ؟
د. زيد حمزة
أخبار البلد -  
حين جاءت فكرة تحويل العقبة الى منطقة اقتصادية خاصة قبل أكثر من عشر سنوات واجهت العديد من التساؤلات عن قدرة هذه الفكرة على تقديم اضافة نوعية للاقتصاد الاردني من حيث الاستثمارات وتوليد فرص العمل والاستفادة من المزايا السياحية لهذه المدينة الشاطئية ، وكانت تلك التساؤلات تحديات امام الفكرة لتقدم الاضافة النوعية للاقتصاد الاردني.
وحظيت الانطلاقة بدعم ملكي كبير ، وتم رفدها بالتشريعات التي تمكنها من تقديم نفسها للاردنيين ، وكانت خصوصية المنطقة سلاحا بيد من تسلموا ادارتها لتحقيق الانجاز ، وظهرت المفوضية برئيسها وطاقم المفوضين ، ثم شركة تطوير العقبة لتضاف الى سلطة الموانئ والمحافظ وغيرها من المؤسسات الرسمية ، وبسبب الخصوصية لاحقت العقبة اسئلة حول التعينات والكفاءات والرواتب ، ومعظم من تسلموا الموقع دخلوا في دوامة التبرير والتفسير حول ما انجزت العقبة كمنطقة خاصة.
اليوم يتسلم الرئيس السادس رئاسة مفوضية المنطقة الخاصة خلال حوالي (12) عاما من انطلاق الفكرة ولا ندري ما الذي سيواجهه ، وهل سيغادر موقعه لذات الاسباب التي غادر من اجلها سلفه ، وهل سيغرق في تفاصيل رافقت الفكرة اغلبها تتعلق بتعيينات يريدها البعض ، وخدمات يريدها اخرون ام سيذهب للقضايا الكلية وباتجاه الهدف الذي جاءت من اجله الفكرة وحظيت بالدعم الملكي على اساسه.
العقبة «مشروع» قدم انجازات لاهل المدينة وايضا للاقتصاد الاردني وعلى راسها السياحة ، وهناك خطوات تمت ربما لا نعلمها على صعيد البنية التحتية والاستثمارات ، لكن ربما هذا لا يغني عن ضرورة اجراء مراجعة شاملة من قبل الجهات الرسمية لهذه الفكرة ، ليس من حيث جدواها بل من حيث الوسائل والادوات واتجاهات العمل والانجاز ومدى انسجام هذا مع اصل الفكرة.
مراجعة ليست غايتها الردة والتراجع ، فالفكرة ايجابية ويمكن ان تقدم الكثير للدولة الاردنية ، لكن المسار العام يستحق المراجعة العلمية لاكثر من عقد من السنوات تعاقب فيها على المفوضية ستة رؤساء ، وكان هناك ما تم انجازه ، وايضا ربما كان هناك فرص ضائعة ، اضافة الى العوامل السلبية الخارجية التي اثرت على الفكرة من حروب اقليمية وتوترات وربيع وتنافس مع اخرين حولنا.
هل نريد العقبة مدينة سياحية ، ام يمكن ان تكون مدينة لاستثمارات في مجالات اقتصادية اخرى من صناعة وخدمات...؟!
اسئلة كثيرة تحتاج العقبة وهي تحمل رئيسا جديدا لمفوضيتها ان تجد اجابات عليها ، فالانجاز يسجل لاهله ، وما يمكن انجازه يجب ان يتم تحديده ، والفرص التي ضاعت يجب دراسة اسباب ضياعها.
العقبة تحتاج الى بوصلة تحدد مسارها القادم ، فلا يجوز ان يكون خبر العقبة بتغيير قياداتها او بالمناكفات بين مفوضيها وجهات من اهل المنطقة ونوابها ، او ان يعتقد البعض ان العقبة مخزون وظائف برواتب مجزية.
الافكار الايجابية تحتاج الى رعاية دائمة ، والعقبة تحتاج الى وقفة مراجعة وتحديدا اولوياتها وزيادة قدرتها على الانجاز.
 
شريط الأخبار كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة هاني البدري يفجر قنبلة علاقة الصداقة بين دولة الرئيس ورئيس سلطة اقليم البترا واثر ذلك على السياحة اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟