اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امتحان التوجيهي وإعادة الاعتبار للدولة

امتحان التوجيهي وإعادة الاعتبار للدولة
أخبار البلد -  

انتهى امتحان «التوجيهي»، ورفعت حالتا الطوارئ والأحكام العرفية عن مائة ألف عائلة أردنية ممن تقدم أبناؤهم للامتحان الذي يعول عليه وزير التربية والتعليم لإعادة الهيبة ليس للامتحان نفسه ونظام التعليم فيها بل للدولة نفسها.

وزارة التربية من أعرق الوزارات في الأردن والمفروض أن الأنظمة فيها والبيروقراطية لا تسمح بالانحراف كثيرا من «المنوال» في الإحصاء.

الامتحان في كل دول العالم هو لقياس قدرات الطلبة ومدى الجهود التي بذلوها في الدراسة لتخرج نتائجهم عادلة حسب الجهد الذي بذلوه أي تماما كسباق الماراثون.

ومن الخطأ اعتبار الامتحان فرصة للانتقام من حالات سابقة في الغش أو بتصعيب الأسئلة تحت شعور واضعيها بأن الوزير يريد إعادة الاعتبار للامتحان.

الأصل أن تتطابق النتائج الكلية للامتحان مع المنحى الطبيعي للامتحان عبر السنوات السبعين أو الخمسين الماضية وأي شذود عن المنحى يعني عدم عدالة الامتحان. كما أن انحراف نتائج مبحث ما عن المنحى يعني وجود خلل؛ فإذا وجد أن 90 % من الطلبة الذين رسبوا في الامتحان كان بسبب الرياضيات فيعني ذلك أن امتحان الرياضيات كان حصان طروادة للانتقام وليس للتقويم.

وهناك تشويه آخر للامتحان ليست وزارة التربية والتعليم مسؤولة عنه، وهو أن القبول في الجامعات يجب أن يكون نتيجة تحصيل الطلبة في امتحان الثانوية العامة أما استثناءات القبول لأبناء التربية أو أبناء العاملين في الجامعات أو الجيش «مع الاحترام الواجب لحماة الوطن» أو الأجهزة الأمنية أنفسهم أو غيرهم فهذا إخلال بمبدأ المساواة الدستوري بين الأردنيين طالما أن المراكز القانونية للطلبة متساوية ويجب أن لا تضفي صفة آبائهم أي تغيير على مراكز الطلبة القانونية، وبالتالي عدم مشروعية اي تفضيل لهم بسبب عمل آبائهم. ولسنا ضد تقديم مزيد الامتيازات للعاملين في الجيش مثلا، وهم يستحقونها دائما، فالشعوب مستعدة أن تجوع لتشبِع جنودها، لكن لا علاقة لكل ذلك باستثناءات القبول الجامعي لعدم مشروعيتها وضررها ربما أكثر من فائدتها.

إن المساواة الدستورية بين الأردنيين «المادة 6 من الدستور» على علاقة عضوية بعدم التمييز «لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وان اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين». والتمييز يكون بحرمان أو تقديم ميزة تفضيلية وهذا غير جائز.

وفي مصر حكمت المحكمة الدستورية بعدم دستورية استثناء أبناء الشهداء والعاملين في القوات المسلحة من جدول القبول في الجامعات. وقالت «إن إعمال مبدأ العدالة وتحقيق الفرص المتكافئة بين الجميع يقتضي أن يكون القبول في هذه الكليات وغيرها قائما على أساس التفوق العلمي والقدرة على التحصيل، الأمر الذي يكشف عنه ويشهد عليه مستوى الدرجات التي يحصل عليها الطالب في امتحان الثانوية العامة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين، فإن المتأمل في التنسيق يلاحظ أنه يرفض تماما إحداث أي نوع من التفرقة في المعاملة، أو إجراء أي استثناء في شأن الحصول على الفرص المتكافئة في حق التعليم».

أما ما يقال عن المناطق النائية والمدارس الأقل حظا فالحل ليس بإعطاء طلبتها ميزة إضافية إنما بتقديم حوافز للمعلمين للذهاب إلى هذه المناطق ومضاعفة رواتبهم.

إعادة الاعتبار للعدالة وليس لهيبة وزارة التربية أو الامتحان نفسه.

 
شريط الأخبار إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء الكابلات تكشف عن اجراءات بحق عميلها المعسر نبيل الشربتي.. تفاصيل 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!