اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وهل تنقصنا الأزمات؟!

وهل تنقصنا الأزمات؟!
أخبار البلد -  
معان بؤرة ساخنة، أو كما قال كثيرون أزمة مفتوحة في لحظة وطنية فارقة وحساسة تتطلب أعلى درجات الهدوء والانضباط داخليا لمواجهة التحدي الخارجي.
والسؤال هنا؛ هل كان اقتحام منزل للقبض على مطلوب يستدعي هذا الاستخدام المفرط للقوة؟ وماالنتيجة؟ مقتل مواطن بريء وإصابة حرجة لسيدة، وثلاثة من أفراد الدرك، وفي النهاية فرار المطلوب!
لم تبرد بعد نار الأزمة في معان التي سببتها اقتحامات مماثلة أفضت إلى مقتل أشخاص مطلوبين وغير مطلوبين، فلماذا الآن وبهذا التوقيت نعيد الأزمة إلى مربع التصعيد؟
بصراحة لا نملك إجابات مقنعة. لقد سمعنا من قبل تبريرات قد تبدو مفهومة في بعض الحالات، لكن في كل الأحوال فإن المقاربة الأمنية برمتها في معان تحتاج لمراجعة.
سيكون الموقف خطيرا لو انفجرت معان هذه المرة؛ العلاقة بين الأجهزة الأمنية والأهالي متوترة والثقة معدومة، ويمكن أن يؤدي الاحتكاك الجماعي إلى عواقب وخيمة.
في أحداث سابقة شهدتها معان، لجأت الدولة إلى القوات المسلحة للسيطرة على الموقف معتمدة على مخزون الثقة الذي يتمتع به الجيش الأردني لدى أهالي معان وعموم الأردنيين. لكن الجيش اليوم يتحمل فوق طاقته؛ ينتشر على ثلاث جبهات، ويتحضر للتعامل مع تحديات كبيرة وطويلة الأجل، ولا تنقصه مشاكل في الداخل ليست من اختصاصه كي يتورط فيها.
في مواقع عديدة في المملكة تقبض الأجهزة الأمنية على مطلوبين كل يوم، وتعتمد في عملها أسلوبا احترافيا بحيث تصل إلى الشخص المطلوب دون حاجة لاستخدام القوة، أو الإفراط في استخدامها. لكن في معان وحدها نلحظ ميلا غير مسبوق لاستخدام القوة، واللجوء إلى أسلوب الاقتحام المسلح للقبض على المطلوبين، وفي معظم الحالات يفلت هؤلاء!
لاجدال حول حق الدولة في استخدام القوة لفرض القانون، ولسنا بصدد الدعوة للتنازل عن سيادة القانون بدعوى الظروف الاستثنائية. الخلاف هو على الأسلوب؛ ففي بعض الأحيان قد يؤدي استخدام القوة إلى تقويض سلطة القانون عوضا عن تعزيزها، ويرتب كُلفا تفوق المردود المتوقع لعملية أمنية هنا أو هناك، خاصة إذا ما كانت البيئة العامة محتقنة ومتوترة، كما هو الحال في معان.
بمعنى آخر، ما قيمة القبض على مطلوب في لحظة معينة، إذا كانت العملية الأمنية تنطوي على تهديد لحياة آخرين، ويمكن أن تجر خلفها مواجهات أشمل تكبد الدولة والمجتمع خسائر في الأرواح والممتلكات، مثلما حصل أكثر من مرة في معان؟
ألا يتطلب الموقف عندها حسابا دقيقا، يضع في الاعتبار حجم الخسائر المحتملة مقابل المكسب المتوقع من العملية؟ حينها يمكن الانتظار بعض الوقت لتحقيق الهدف بظروف أفضل وخسائر أقل.
لا يحتمل الأردن في مثل هذه الظروف قلاقل داخلية؛ يكفيه مافيه من مشاكل وأزمات. كل مسؤول في موقعه ينبغي عليه التفكير بأفق أوسع من شباك مكتبه، وينظر إلى الصورة الكلية من حوله عند كل خطوة يخطوها، والصورة كما تلاحظون مرعبة وخطيرة.
 
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة