اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحيل المالكي لن يحل الأزمة في العراق

رحيل المالكي لن يحل الأزمة في العراق
أخبار البلد -  
الإدارة الأميركية على وشك التخلي، علنا ورسميا، عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي؛ في الغرف المغلقة، وفي الاتصالات التي تجريها مع قيادات عراقية من معسكره، قالت ذلك بوضوح. وفي التصريحات الصحفية حول الأوضاع في العراق، حمّل جميع المسؤولين في إدارة الرئيس باراك أوباما، بمن فيهم الرئيس نفسه، المالكي المسؤولية عما يجري في العراق. باختصار، المالكي صار جزءا من المشكلة وليس الحل، ويجب أن يرحل.
الرسالة الأميركية وصلت للتحالف الشيعي العريض في العراق، ولإيران أيضا. ومنذ يوم أمس، شرع أركان "البيت الشيعي" في إجراء مشاورات مكثفة لاختيار المرشح البديل للمالكي. وصرح مقربون من قيادات عراقية أن المرشح الأوفر حظاً هو أحمد الجلبي!
لكن التوافق الشيعي العراقي حوله ليس كافيا؛ ينبغي الحصول على موافقة زعماء السنة والأكراد، وكذلك إيران. أما في واشنطن، فإن الجلبي لا يتمتع بعلاقة طيبة مع الإدارة الديمقراطية، فقد كان محسوبا على صقور الجمهوريين في إدارة جورج بوش الابن، وقدم معلومات مضللة حينها ورطت الولايات المتحدة في حرب خاسرة في العراق.
والعراق أصبح مثل لبنان تقريبا؛ فلكي تضمن وصول رئيس جديد للسلطة، يتعين أخذ مواقف دول إقليمية في الاعتبار. السعودية مثلا، والتي تتخذ موقفا حادا من المالكي، دخلت على خط المشاورات الأميركية-الإيرانية مبكرا، ولا يُعرف إن كانت ستدعم ترشيح الجلبي أم لا. ليس للأردن دور مؤثر في الاتصالات الجارية، لكن مجرد طرح اسم الجلبي يعني الكثير. إذ كما هو معروف، فإن الجلبي محكوم غيابيا بالسجن في الأردن في قضية بنك البتراء الشهيرة، وعلاقاته مع عمان مقطوعة تماما، ولا يدّخر مناسبة إلا ويكيل الاتهامات للأردن؛ فكيف ستكون طبيعة العلاقات بين البلدين في حال تولى الجلبي رئاسة الحكومة العراقية؟
ربما يكون السؤال مبكرا بعض الشيء، والأهم منه حاليا: هل تغيير رئيس الوزراء في العراق يكفي لتجنب حرب طائفية واحتواء التمرد السني، ودحر تنظيم "داعش" الذي بات يسيطر على مدن رئيسة في العراق؟
الجواب هو لا بالطبع. إن مبدأ التعايش بين المكونات الطائفية في العراق على وشك الانهيار الكلي. سنوات المالكي خلفت ندوبا عميقة في المجتمع العراقي، لا يمكن إزالتها بزوال المالكي فقط.
العراق يحتاج إلى عملية سياسية شاملة وعميقة، تتجاوز منطق المحاصصة الطائفية الذي حكم معادلة الحكم منذ الغزو الأميركي.
المؤكد أن السنة العراقيين بعد "عملية الموصل" ليسوا السنة قبلها؛ شروط اللعبة السياسية تبدلت، ولن يقبلوا بالمعادلة السابقة للحكم. وقبل أن يحققوا شروطا أفضل للشراكة في الحكم، لن يكونوا مستعدين للتنازل عن سيطرتهم على مدن عراقية، أو الانخراط في الحرب على "داعش". الأكراد لهم مطالب أيضا، وهذه لحظتهم التاريخية؛ كركوك صارت في قبضتهم، وإقليم كردستان يقترب من الانفصال. لن يعودوا إلى الوراء خطوة بنفس الشروط القديمة؛ لديهم قائمة طويلة من المطالب، إذا لم تتحقق، فإنهم لن يعودوا إلى البيت العراقي الواحد.
أزمة العراق أكبر من المالكي، والوصفات المقترحة للحل تجاوزتها التطورات. الولايات المتحدة تعلم ذلك، لكن بسبب عجزها عن فرض مقاربة جديدة، فإنها تحاول جاهدة إدارة الصراع بحلول مؤقتة، تحقق أهدافا آنية ملحة للأمن القومي الأميركي، من دون الغوص في عمق المشكلة.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا