اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مونديال التوجيهي

مونديال التوجيهي
أخبار البلد -  
بالتزامن مع نهائيات كأس العالم، انطلقت دورة امتحانات التوجيهي الصيفية؛ ماراثون يستمر قرابة أسبوعين، وفي رأي البعض هي فترة طويلة نسبيا قياسا إلى ما كانت عليه حال "توجيهي" أيام زمان. وهي طويلة كذلك على مرتبات الأمن العام والدرك، التي تبقى في حالة تأهب دائم تحسبا من عنف التوجيهي الذي تحول إلى ظاهرة خلال السنوات الأخيرة.
وما نراه هذه الأيام من حشود أمنية قرب قاعات الامتحان، لا يختلف عن مظاهر الأمن التي تحيط بملاعب كأس العالم في البرازيل؛ اللهم إلا من ناحية عديد القوات بالنظر إلى الحجم الضخم للتظاهرة الكروية، مقارنة مع تظاهرة التوجيهي.
الأيام الأولى للامتحانات مرت بسلام؛ أعمال شغب محدودة هنا وهناك، لكن لا تقارن أبدا مع ما شهدته سنوات سابقة من فوضى قوّضت صدقية الامتحان الوطني.
إعلاء سلطة القانون وفرضها بالقوة المشروعة بدءا من السنة الماضية، أعطيا مفعولهما؛ فقد أدرك عامة الطلبة وأهاليهم أن محاولة الغش والتجاوز على القانون ستكون مكلفة. إضافة إلى ذلك، فإن الإجراءات الفنية المتخذة للحد من استخدام وسائط الاتصال التكنولوجي، قطعت الطريق على إبداعات طلبتنا في الغش، وتسريب أسئلة الامتحانات.
في كل قطاع من القطاعات، يتعين أن تفعل الدولة الشيء ذاته. سنشهد في البداية مقاومة شرسة من الفئات المستفيدة من غياب سلطة القانون، لكن في النهاية سيرضخ الجميع، خاصة إذا ما وجدوا أن القانون يسري على الجميع من دون تمييز.
تماما كما هي الحال في مباريات كأس العالم التي يتابعها الأردنيون مثل بقية شعوب العالم؛ عندما يطبق الحكم قانون اللعبة على الفريقين بالعدل والتساوي، فما من أحد يعترض على أحكامه مهما بدت قاسية، ولا يمكن للاعب مشاغب أن يواصل تعدياته لأن مصيره سيكون الطرد.
لم يكنْ لطلبة التوجيهي أن يخرقوا القانون على النحو الذي شهدناه سابقاً، لو كان لديهم شعور بأنهم سيحاسبون. ولا يجرؤ مواطن، مهما بلغ نفوذه، على حفر بئر ارتوازية من دون ترخيص، لو لم يرَ من قبله متنفذين وأصحاب شأن فعلوا الأمر ذاته وخالفوا القانون. لكن عندما تطمر بئر المتنفذ قبل المواطن العادي، من يفكر بعد ذلك في سرقة المياه؟
بالمناسبة، ملاعبنا مثل حياتنا. ولهذا، لم يكن مستغربا أن نفشل في الحد من ظاهرة عنف الملاعب وتجاوزات اللاعبين وجماهير الأندية؛ فإذا كنا غير قادرين على فرض القانون في ميادين الحياة المختلفة، فكيف نطلب تحقيق ذلك في ملاعب كرة القدم؟!
الأردنيون هذه الأيام يتجمهرون في مناسبتين؛ أمام قاعات التوجيهي بانتظار خروج أبنائهم من الامتحان، وهو تقليد تتمسك به الأغلبية وإن كان بلا معنى، وكذلك أمام شاشات التلفاز الضخمة في المقاهي لمتابعة مباريات كأس العالم حتى آخر الليل.
مؤخرا، دخل على الخط لاعب جديد شتت تركيز المواطنين؛ تنظيم "داعش" وفتوحاته في العراق. صار الكثيرون منا يحسبون حسابا لامتحان المواجهة معه بما يفوق قلقهم من التوجيهي. عموما، الجميع يترقب باهتمام "النهائي" في بغداد؛ فقد يكون أكثر إثارة من نهائي مونديال البرازيل.
 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة