اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدولة والعشائر ..علاقة بلا وسطاء

الدولة والعشائر ..علاقة بلا وسطاء
أخبار البلد -  
سميح المعايطة
 
حين يكون الحديث عن عوامل قوة الدولة الأردنية وأستقرارها واستمرارها فإن من أهم العوامل تلك العلاقة الوثيقة بين مؤسسة الحكم والعشائر الأردنية، وحين نقول العشائر فلا نقصد فقط الكرام من أبناء البادية الأردنية بل كل العشائر في كل المحافظات، وهي علاقة لم تقم بين دولة غنية وعشائرها بل دولة محدودة الموارد لكنها امتلكت الحكمة والصدق في علاقتها مع مؤسسة العشيرة التي تجاوزت دورها الاجتماعي والقيمي ،دور وطني كبيرشكل دعامة رئيسة في بناء الدولة واستقرارها واستمرارها يضاف إلى أدوار المكونات الأخرى للمجتمع والدولة.
وفي كل المراحل كانت العشائر في مقدمة المكونات الاجتماعية التي آمنت بفكرة الدولة وأمنها واستقرارها، وفي كل المفاصل كان الأردن هو الغاية وقيادته هي العنوان لدى الأردنيين ومنهم عشائرنا الكريمة، ولم تكن العشائر يوماً بحاجة إلى وسيط بينها وبين الدولة ومؤسسة الحكم، فالعلاقة مباشرة وعفوية وصادقة، وحتى اليوم فالعلاقة لا تحتاج إلى وسيط سياسي أو خدماتي أو حتى إجتماعي.
وما أحدثته المراحل السابقة من تغيير في كل مفاصل مجتمعنا ربما فرض على الدولة تغييراً في الخطاب والبرامج، فالركن الأساسي الذي تحتاجه العلاقة الفطرية بين الدولة وعشائرها الكريمة أن يكون هناك أولويات برامجية، وأتحدث عن تنمية حقيقية مستدامة في المحافظات، لأن جزءاً من العقود الماضية حملت خللاً يتحمله الجميع عندما أتجه أبناء المحافظات منها العشائر كما أتجهت الدولة إلى استيعاب الغالبية العظمى من أبناء تلك المناطق في الوظائف الحكومية مدنية وعسكرية كبديل عن خيارات تنموية مستدامة.
وإذا عدنا إلى الوسطاء فإنهم كلما كثروا أو تعددت عناوينهم كان هذا مؤشر على نقص أنواع التواصل المباشر الذي يجب أن يشكل القناة الرئيسة وكل الأنواع الأخرى معززة أو لغايات تنفيذ ما يخدم العلاقة.
لكن مضمون التواصل الرئيس في ظل كل المتغيرات يجب أن يكون عنوانه الانصاف التنموي والخدماتي، والإنتقال من الخدمات الفردية أو العلاقة مع عناوين المجتمعات المحلية إلى العلاقة مع الطبقة الوسطى والفقيرة من خلال التنمية والحلول الإجرائية للتخفيف من البطالة، والخدمات للمناطق التي تحتاجها.
وللأسف فإن جزءاً من مفهوم الوسطاء تم استعماله لغايات نفوذ أو مصالح أفراد أو مجموعات محدودة، لكننا اليوم وبعد كل المراحل ( الجديدة ) التي عشناها بحاجة إلى علاقة بلا وسطاء، أساسها الود والمحبة التي تميزت بها علاقة الأردنيين مع قيادتهم، ومضمونها برامج تنموية وخدماتية تعالج المشكلات الأساسية للمحافظات والعشائر توجه بالدرجة الأولى للطبقة الوسطى والفقيرة، وتخفف أعداد الوسطاء، فالدولة يجب أن تتحدث مع الناس وجهاً لوجه، وأن يكون المضمون برامج وليس أحاديث عامة.

شريط الأخبار البريد الأردني يعلن بدء التحضير لطوابع 2027 أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 انطلاق مراسم افتتاح كأس العالم 2026 تحذير هام من المركز الوطني للأمن السيبراني: احذروا الاحتيال الإلكتروني خلال كأس العالم 2026 الأردن... الأوضاع الإقليمية تتسبب بتضرر عشرات الفنادق ومئات العمال إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها الجغبير لـ"أخبار البلد": رواندا وفيتنام وكازاخستان بوابات جديدة للصناعة الأردنية.. وكلف الشحن حرمت الصادرات من قفزة أكبر رئيس جامعة البترا يكرم الصحفي عبيدة الضمور ضمن برنامج تكريم الخريجين المتميزين ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة 32.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحكومة تبدأ إعداد موازنة 2027.. اتساقا مع الأولويات وضبطا للإنفاق المتحدة للتأمين تُعيد تشكيل اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة