اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"زمزم".. عقدة الشعور بالذنب

زمزم.. عقدة الشعور بالذنب
أخبار البلد -  
طرفا المشكلة في الحركة الإسلامية؛ قيادة جماعة الإخوان المسلمين وأركان "زمزم"، لم يجيبا عن سؤال مفتاحي: هل يرغب كل منهما في البقاء معا في إطار تنظيمي واحد؟
الواضح من قرار المحكمة الإخوانية بفصل القياديين الثلاثة، أن الجماعة، أو على الأقل قيادتها المتنفذة، لا تريدهم بين صفوفها. بيد أن تيارا لا يستهان به داخل الحركة لم يرق له قرار المحكمة، وشعر بالإحراج الشديد، ويأمل بتسوية للخروج من المأزق. لكن قبل البحث عن مخرج، يتعين الإجابة عن السؤال: هل ترغب قيادة الحركة في استعادة المفصولين حقا؟
قادة "زمزم"، في المقابل، لم يحسموا جوابهم عن هذا السؤال، ويبدو أنهم في حيرة من أمرهم. صُدموا بالقرار؛ هذا صحيح، خاصة وأنه جاء في وقت كان أحد قادة الحركة الإسلامية يقود جهود وساطة اقتربت من نهاية إيجابية. لكن القياديين الثلاثة وأقرانهم في المبادرة، لم يتفقوا بعد على توجه واحد بشأن استئناف قرار المحكمة من عدمه. وفي اعتقادي أنهم لن يتمكنوا من التوافق على موقف واحد قبل أن يجيبوا عن السؤال المركزي: هل نريد البقاء في صفوف الجماعة أم لا؟
لكن، ما الذي دفع بقيادة الإخوان المسلمين إلى اتخاذ قرار مفرط كهذا؛ فصل القياديين الثلاثة فصلا نهائيا؟
مزاج الإسلاميين في الأردن، ومنذ الإطاحة بحكم الإخوان في مصر وعزل الرئيس محمد مرسي، تبدل تماما تجاه كل من يخالفهم الرأي. لقد أصيبوا بالفجيعة من حلفائهم اليساريين والقوميين والليبراليين الذين عملوا معهم في إطار تنسيقي واحد لعدة سنوات، وما لبثوا أن انقلبوا عليهم ساعة "الانقلاب" في مصر.
بعد تلك المحطة المفصلية، فقد الإسلاميون القدرة على قبول الآخر؛ صاروا أكثر ميلا للانغلاق؛ "كل من ليس معنا فهو ضدنا".
الإحساس بأنهم مستهدفون، وضحايا مؤامرة كبرى؛ هنا وفي مصر وفي كل مكان في العالم العربي، دفعهم إلى الانطواء، والتشدد في المواقف حيال من يخالفهم في الرأي. وقد سمعنا من قادتهم في الأشهر الماضية سيلا من الاتهامات، طالت أنظمة وتيارات وأشخاصا.
في هكذا مناخ، لم يكن مستغربا أن يطال الإقصاء قيادات من الحركة ذاتها، لا بل ويبدو منطقيا أن تكون العقوبات بحقهم متشددة، في رسالة ذات دلالات لمن يخالف الحركة رأيها من الخارج.
لقد كانت "زمزم"، وبالمقاربة التي تبنتها كحركة مجتمعية، فرصة نادرة للإسلاميين للانتصار لثقافة التنوع، ومقاومة رياح التشدد والاقصاء، والتي كانت عارضا طبيعيا وموضوعيا لما حدث في مصر وللحركة الإسلامية هناك.
لكن الإسلاميين فوتوا الفرصة بقرار المحكمة المتعسف، ومنحوا خصومهم الذين لا يتحلون جمعيا بالموضوعية والإنصاف، الفرصة للقول: أنظروا، الحركة الإسلامية عاجزة عن تقبل من يختلف معها من أبناء الحركة، فكيف تقبل مجتمعا متنوعا بثقافاته وميوله وهوياته؟
إن الشعور بالظلم والاستهداف ما يزال يسيطر على الإسلاميين. والخشية أن يتحول إلى مأثور ثقافي وفكري، يدفعهم إلى الاعتقاد بأن سنوات الانفتاح على الآخر وقبول التنوع، كانت ذنوبا ينبغي التكفير عنها بانغلاق وتشدد حيال الآخرين، حتى لو كانوا من أبناء جلدتنا.
أما "زمزم"، فهي اليوم على مفترق طرق. وإذا ما أصر ت قيادة الحركة الإسلامية على تجاهل الإجابة عن السؤال "المفتاح"، فإنهم في المقابل لا يملكون نفس الخيار.
 
شريط الأخبار الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات