الحكومة المقبلة… برلمانية

الحكومة المقبلة… برلمانية
أخبار البلد -  

بخبث مهني محبب، انتظر زميلنا المصور المبدع محمد الرفايعة لحظة انتهاء اجتماع كتلتي وطن النيابية والوسط الاسلامي (35 نائبا) من اجل اعلان الائتلاف الوطني الاول في مجلس النواب، واصطفافهم حول المناسف والتقط صورا جذابة لهم، عبّرت عن الاحتفال باعلان الائتلاف.

في الايام الاخيرة، بعد ان شعر اعضاء في مجلس النواب انهم فقدوا بريقهم، لا بل اصاب بعضهم الاحباط، والغياب عن جلسات المجلس بعد جلسة الثقة المجانية التي مُنحت للحكومة، يحاول بعض النواب العودة الى الاضواء من جديد من خلال بناء تحالفات وائتلافات بين الكتل البرلمانية، بعدما شعروا ان العمل الجماعي هو المدخل الحقيقي للعمل المنتج.

اي ائتلافات نيابية بين الكتل الموجودة حاليا تحت قبة البرلمان، لا تعمل إلا في اوقات الانتخابات، والمكتب الدائم، هي خطوة ايجابية من أجل توحيد الجهد البرلماني، والتخلص من العمل الفردي، الذي لا يمكن ان يحقق شيئا، والتجارب كثيرة على ذلك.

لكن لا تزال فكرة الكتل والائتلافات البرلمانية، موسمية، وردات فعل، من دون مأسسة حقيقية متكاملة، ومن دون البحث عن توافقات فكرية ومنهجية وبرامجية، ومن دون جلسات نقاشية للتوصل الى قواسم مشتركة، حتى لو كانت بالحد الادنى من البرامج والاهداف والغايات.

ما فعلته «المبادرة النيابية» من حضور برلماني وسياسي، وبرامج عمل، حرّك الكتل النيابية، ونشطاء البرلمان نحو البحث عن اشكال مشابهة، مثلما وقع بين كتلة وطن والوسط الاسلامي، وهذا في العمل السياسي لا يعيب احدا، بل يسجل ايجابيا لاية محاولة قد تخلق عملا جماعيا في البرلمان، من اجل الانتقال الى فكرة الاغلبية النيابية، والحكومة البرلمانية.

قد تكون الاجتهادات المختلفة التي رافقت عمل «المبادرة النيابية»، من قبل اعضاء البرلمان انفسهم، ونشطاء العمل السياسي والعام، والتقويمات القاسية وغير المنصفة بحق «المبادرة» ومرشدها العام الدكتور مصطفى حمارنة، انعكست بصورة منتجة لايجاد اشكال مشابهة، وتحالفات جديدة تنافس المبادرة، وتقدم عملا جماعيا مختلفا، وفي المحصلة المستفيد الاول والاخير من ذلك الحالة البرلمانية والسياسية عموما.

الحكومة الحالية، جاءت نتيجة مشاورات برلمانية، قد يكون عليها بعض الملاحظات، لكن في المرحلة المقبلة، وهي ليست قريبة بكل الاحوال، لا يمكن ان يستقيم العمل السياسي في البلاد الا بحكومة برلمانية فعلية تتشكل من الكتلة او الائتلاف الاوسع تحت قبة البرلمان، ضمن برنامج محدد، وتصوّر مخطط له لعمل الحكومة البرلمانية، التي ستحاسب كجسم كامل، ولا يحاسب رئيس الحكومة بشكل فردي.

 
شريط الأخبار عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار المدن الصناعية تشيد بالزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق دراسة: فيروس «هانتا» قد ينتقل بين البشر عبر السعال والعطس جدة تقتل حفيدتها بسبب اجبارها على تناول الكحول كعقاب الكلاسيكو الاسباني والترجي ضد الإفريقي.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى صدور نظام معدل للتنظيم الإداري لوزارة الصحة يستحدث "مديرية اللجان الطبية" إربد.. سقوط صاحب صهريج مياه عادمة وابنه في حفرة مياه عادمة أثناء سحبها طقس صيفي والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات اليوم