مفاجآت سرقة السيارات

مفاجآت سرقة السيارات
بشير عبدالفتاح
أخبار البلد -  

غير معقول وغير منطقي أن تتكبد الدولة أكثر من عشرة آلاف دينار للإنفاق على حملة أمنية وطنية مرسومة بعناية ضد عصابات سرقة السيارات المنظمة ويتعرض فيها أبناؤنا من رجال الشرطة للخطر ويضحون بحياتهم كي ينتهي المشهد بنظام تشريعي فاشل يهدد أمن المجتمع ويقدم للموقوفين من المجرمين "خدمة خاصة" تجعلهم يطلون برؤوسهم علينا بعد أقل من أسبوع بسبب قصور في التشريعات يؤدي للإفراج عنهم.

لا يقوم رجال الشرطة بواجبهم ويواجهون مثل هذه الأخطار كي يغرق بعضنا بشكل مخجل في إجراء الوساطات والضغوط على الدولة لتأمين الإفراج عن الموقوفين الذين أجرموا بحق القانون والمجتمع.

ولا يفعل أولادنا في الأجهزة الأمنية ما يفعلوه كي نكتشف جميعا بان الترسانة التشريعية تكافئ في الواقع المجرم وبان مظلة قانون العقوبات الذي نتغنى به لا تسعف القضاة والمحققين في الكثير من الحالات والمطبات.

نشاهد باعيننا يوميا وفي كل الأحياء والمناطق أشخاصا خطرين ومجرمين وأشقياء ولصوصا وزعرانا لا يوقفون في السجن لأكثر من عدة أيام لأن النظام القانوني يتساهل معهم ويتيح لهم الحرية أو لا يوفر العقوبة اللازمة والضرورية لإصلاحهم وتأهيلهم واعادتهم للمجتمع.

هؤلاء ينتقمون منا مرات متعددة ويعيدون الكرة ضد المجتمع والقانون بل يهدد بعضهم رجال الشرطة ويستنزفون المال والطاقة ويتحولون مع التجربة إلى عتاة وخبراء في التحايل على القانون وفي الإجرام.

رجال الأمن العام وفي ما يتعلق حصريا بمكافحة سرقة السيارات قدموا بوقت قياسي وخلال الأسابيع القليلة الماضية إنجازا ملموسا وواضحا لا ينتظرون منا الشكر عليه وإن كان حقهم علينا كمجتمع أن نصفق لهم ونشعر بالامتنان بعدما ثبت بالوجه القاطع بان العمل والإنجاز ممكن وبسيط إذا ما توفرت النوايا الحسنة والإدارة الواعية والقيادة الوطنية المسؤولة.

لكن تعزيز الكفاءة التي ظهرت بوضوح خلال الأشهر الأخيرة التي تولى فيها رجل يعمل بصمت بمواصفات توفيق الطوالبه مع نخبة عريضة من الجنود المجهولين هو واجبنا نحن جميعا في المجتمع .

على البرلمان والحكومة ان يقوما بواجبهما حق قيام وبالدرجة نفسها من الكفاءة في الاستماع لما يقوله المرجع الأمني بخصوص القصور التشريعي.. من حقنا كوطن ومجتمع أن لا يمد المجرم لنا لسانه بعد أيام ونحن نراه حرا يتجول في الشارع لان القانون لم يسعف سلطة القضاء او جهاز الأمن في الاحتفاظ به خلف القضبان لأكثر من خمسة أيام .

قام رجال الشرطة بواجبهم .. هل نفعل نحن الآخرين ؟

 
شريط الأخبار شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد سيارة الشيخ الشعراوي «ترند» في مصر.. ما حكاية المرسيدس؟ طقس اليوم السبت .. تحذيرات من الضباب وتشكل الصقيع في بعض المناطق وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 نقابة الصحفيين: نتابع حادثة الاعتداء على التميمي... وقمنا بتكفيل السنيد