رغم أنف الحاقدين .. جلالتيكما .. في قلوب كل الأردنيين

رغم أنف الحاقدين .. جلالتيكما .. في قلوب كل الأردنيين
أخبار البلد -  

رغم أنف الحاقدين .. جلالتيكما .. في قلوب كل الأردنيين  

 

الكاتب : فيصل تايه

 

     دعوني أتحدث وبكل صراحة عن ظاهرة نرفضها ونبغضها جميعاً .. بكل أطياف مجتمعنا الأردني الواحد  تتعلق بالمساس بوجودنا وكياننا ومقدراتنا .. بل باتت سلاحا خبيثا بيد الحاقدين الباغين .. والذين لا هدف لهم سوى العبث بوحدتنا واستقرارنا وأمننا القومي والاجتماعي ..

   إنني ادعوا جميع الأردنيين الشرفاء أن ينتبهوا إلى تلك الزمر المندسة اللئيمة .. شياطين الإنس الذين يريدون أن يوقعوا الشحناء والبغضاء والفساد بين الأخوة .. الماكرون الخبثاء .. الذين يأتونا بأقنعة مختلفة من أجل هدم مكتسباتنا التي بنيناها بجهدنا وعرقنا ومالنا وتضحياتنا .. وتعلقت بها آمالنا ..هؤلاء الذين لا هدف لهم سوى تدمير سدنا المنيع الكامن في تعاضد وتآلف نسيجنا الاجتماعي الواحد .

  إن كل من ينادي بالأستعداء والفرقة بين أبناء الشعب الواحد ويحمل أجندة خاصة مشبوهة لعقيدة شيطانية ماكرة ويدعو إلى الفتنة ويُبشر بها فإنما هو عدو لله وعدو الأردن والأردنيين إلى يوم يبعثون .

    إن الذين يستهدفون الأردن اليوم .. ما هم إلا تلامذة أوفياء لأعدائنا .. لتمرير مخططاتهم الإجرامية الهادفة إلى ضرب هوية شعبنا الأردني الأصيل في الصميم .. فهم يحملون عقيدة سرطانية تخريبية يريدوها أن تتفشى في الكيان الوجودي الأردني .. لذلك فإن واجبنا جميعا أن ننتبه جيداً لكل من يحاول أن يغذي العداوة والبغضاء .. مهما كان اللباس الذي يلبسه أو الغطاء الذي يلتحفه .. ليخفي حقيقة نواياه الشريرة الحاقدة .. فنحن جميعا أبناء شعب واحد .. في الدين واللغة والتاريخ والمصير والديار.. فعدونا واحد يستهدفنا دون تمييز .. فخسئ من رأى في تماسكنا مغرماً ليرفع شعارات الفرقة وأعلام التشطير ببياناته المشبوهة ليوقد الفتنة ويشعل الحقد والضغينة ويدعوا بدعوة الجاهلية ويرتمي في أحضان الحاقدين يتآمر معهم على وحدة وطنه وعزة أمته .. وهو إلى جانب ذلك لا يجد غضاضة في تخريب منجزات وطنية بناها كل الأردنيون الشرفاء بعرقهم وسواعدهم وجهدهم ..  لذلك فإن وحدتنا وتلاحمنا هي مكسبنا وصيرورتنا الحتمية التي نسعى إلى الحفاظ عليها  وإن النكوص أو التراجع عنها يعد خيانة عظمى.

دعوني أقول مرة أخرى وبكل صراحة : لمصلحة من يتم تلفيق الأكاذيب وتوجيه الاتهامات الغوغائية الخطيرة والعارية تماما عن الصحة ضد الأردن وضد الأردنيين وضد جلالة الملكة رانيا العبد الله وعائلتها الكريمة .. ؟؟

   فليعلم القاصي والداني .. أننا عندما نتحدث في صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله بفكرها العميق.. وثقافتها الواسعة .. وبساطتها المميزة .. واهتماماتها الإنسانية والاجتماعية المختلفة .. فإنما نتحدث عن مكمن من مكامن الأصالة العربية المعبرة عن ضمير ووجدان كل عربي يسعى إلى رفعة يعربيته .. نتحدث عن إنسانة تجذر الفكر الإنساني الراقي في عروقها .. فاستطاعت أن تفرض نفسها في شتى المحافل .. ومختلف الميادين .. وان تعبر عن أصالة الإنسان العربي ووجوده وديمومته.

 

لقد استطاعت جلالتها أن تحظى بحب واحترام الجميع .. أينما حلت .. فخطاها الواثقة دوما على قدر أهل العزم والمسؤولية .. فهي صاحبة رسالة عظيمة في الحياة .. رعت وشجعت كل الإعمال الإنسانية والعامة.. لتشارك جلالة الملك عبد الله الثاني فكره الثاقب .. وطموحة الكبير ..ونظرته الشمولية لبناء الإنسان المعاصر .. ليشكلا فكراً متمازجاً ومتآلفاً ومنسجماً لخدمة قضايا وطنهما وأمتهما .. بهمة عالية .. مما جعل من جلالتيهما مثالا يحتذى به على كافة الأصعدة وفي مختلف المحافل الدولية.
نحن جميعاً كأردنيين فخورون بها .. وبشخصيتها المميزة .. وحبها لمليكنا ولبلدنا و مواطنينا في هذا البلد الطيب المبارك .. فما تعبر عنه دوما يصب في مقدار حبها لنا نحن الأردنيون.. من مختلف مشاربنا ومنابعنا وأطيافنا .. وما ذلك إلا تأكيد من جلالتها على تآلف نسيجنا الاجتماعي .. فكلماتها العذبة الرنانة تعيش في ضمائر كل الأردنيين الشرفاء حين تقول :
"عندما أنظر إلى نفسي أجد أن الأردني بما يمتاز به من قيم ومبادئ وصفات هو مصدر إلهامي وفخري الرئيسي أينما ذهبت."


   فلنلتفت جيدا من حولنا ونقول بملء أفواهنا  : توقفوا أيها المتآمرون .. فولاؤنا وانتماؤنا لأردننا أغلى منكم جميعاً.. وأنتم سوف تذهبون جميعاً إلى حيثُ لا يذكركم تأريخ .. وستبقى وحدتنا وتماسكنا وتعاضدنا والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية الفذة (بإذن ربها) شامخةً باسقةً كأي شجرةٍ طيبةٍ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .. والله يحرسها من كيدكم ويحفظها من تآمركم ويرد عنها شركم .

أدام الله الأردن الباقِ أبد الدهر .. يتعاقب عليه الجيل بعد الجيل ..موئلاً لأبنائه الشرفاء .. يحتضنهم بحبه .. ويفترشون صدره الكبير ليحملهم دون كلل أو ملل وان اختلفت يوماً أرائهم فيه .. فلن تهزه عواصف وصوارف الزمن وسيبقى رغم انف الحاقدين ذلك العالي باسمه .. الشامخ بتاريخه .. العظيم بأبنائه ..

أدام الله جلاله مليكنا وجلالة مليكتنا .. فخرا وذخرا لنا .. ونبراسا ومشعلا للجد والعمل .. فما دمتم زينتم سماء أردننا ... فليدم عزكم لنا ... ويحفظكم وأسرتكم الهاشمية الكريمة ويحرسكم من كل مكروه ...

 

مع تحياتي

الكاتب : فيصل تايه

البريد الالكتروني : Fsltyh@yahoo.com

 



 






 

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار "التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا "صاروخ كروز وإصابة هامر عسكري"..حزب الله يبث مشاهد مواجهته إسرائيل ويحذر: دباباتكم قبوركم تزايد تأثر المملكة بكتلة هوائية حارة نسبيًا الأربعاء والخميس مع فرص للغبار والأمطار الرعدية على مناطق البادية إغلاق طريق المرج في الكرك بالاتجاهين لتنفيذ التلفريك الفصل لعامين بدلاً من النهائي للمتورطين بمشاجرة الأردنية الحكومة تقر "رقمنة" معاملات الكاتب العدل لعام 2026 وتمنح خصومات على الدفع الإلكتروني استراتيجية تسعى إلى تأسيس وتنظيم مركز بيانات وطني إحصائي تفاعلي قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات تحديث مستمر.. هجوم واسع لحزب الله على الجليل وغارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع اجتماع واشنطن مستشار خامنئئ: وهم حصار مضيق هرمز سيؤدي إلى مفاجآت جديدة وفتح جبهات جديدة ضد نظام الهيمنة "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية