اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدنيا سداد ودين.. إلا في البترا دين!

الدنيا سداد ودين.. إلا في البترا دين!
نضال المجالي
أخبار البلد -   يقول المثل إن الدنيا سداد ودين، وإن الجميل لا يضيع، وإن من يعطي اليوم يجد من يرد له غدا، لكن يبدو أن هناك استثناء وحيداً لهذه القاعدة، اسمه البترا.
فالمدينة التي ظلت لعقود طويلة أحد أكبر روافد الخزينة، والعلامة السياحية الأردنية الأشهر عالمياً، والتي حملت صورة الوطن إلى كل أصقاع الأرض، تبدو اليوم وكأن ما قدمته لم يكن استثماراً، بل ديناً على نفسها لا على الحكومة
سنوات طويلة كانت البترا تدفع أكثر مما تأخذ، ملايين الزوار، وعوائد لا تنقطع، وحركة اقتصادية امتدت آثارها إلى خارج حدود المدينة بكثير، كانت ماكينة إنتاج حقيقية، ولم تطلب سوى أن تبقى عجلة الحياة دائرة.
لكن منذ أكثر من عامين، والمدينة تعيش واقعاً مختلفاً تماماً، ركود يزداد قسوة، وفرص تتآكل يوماً بعد يوم، وأسر كاملة فقدت مصدر دخلها الوحيد، والمفارقة المؤلمة -دون دراسة تحليلية علمية- أن أكثر من 75 % من أبناء المدينة باتوا يواجهون ظروفاً معيشية أشد من الفقر المدقع لمن يتابع واقع حياتهم، بعدما كانوا يعتمدون على قطاع واحد ظل لعقود مصدر الخير لهم ولغيرهم وأكرر "لغيرهم".
ولعل ما يميز البتراء عن كثير من المدن السياحية الأخرى أن غالبية المستثمرين فيها هم من أبنائها أنفسهم، ليست مدينة يسيطر على اقتصادها مستثمرون غرباء أو شركات أجنبية عابرة، بل أهلها هم أصحاب الفنادق والمخيمات والمحال والمكاتب السياحية والمشاريع الصغيرة، نعم فأنا أعرف أغلبهم، ولتتذكر الحكومة انهم أقل مدن الأردن سعيا لوظيفة حكومية تثقل كاهلها وأقل المدن الأردنية من طلبت مشروعا أو مصنعا بدعم حكومي لأن نسبة الشباب من أبنائها ممن استثمروا في البترا هي الأعلى أردنيا، شباب آمنوا بمدينتهم وبنوا أحلامهم على أرضها، ولم نسمع منهم يوما رغبة بهجرة أو استثمار خارج مدينتهم.
اليوم، هؤلاء لا يطلبون امتيازات استثنائية، ولا يبحثون عن مكاسب إضافية، كل ما يسألون عنه: متى يحين موعد سداد الدين؟ أو على الأقل متى يتجنبون زيادة الأعباء غير المنطقية عن أكتافهم؟
متى تلتفت الجهات المعنية إلى مدينة كاملة ولا أتحدث عن قطاع محدد فيها ليجيبني أحدهم "سنعمل لدعمه!" وقد كانت دائماً في موقع الدائن لا المدين؟ متى يُنظر إلى ما تعيشه البترا المدينة باعتبارها قضية وطنية واقتصادية واجتماعية لا تشبه غيرها، لا مجرد تراجع موسمي في أعداد الزوار أو ظروف منطقة طارئة؟
فالمدن، كما البشر، لا تستطيع العطاء إلى ما لا نهاية دون أن تجد من يساندها عندما تتعثر، والبترا التي أغنت الخزينة لسنوات طويلة، تستحق اليوم أن تجد من يقف إلى جانبها في محنتها بشكل مختلف.
وإذا كانت الدنيا حقاً سداداً وديناً، فإن السؤال الذي ينتظر الإجابة منذ أكثر من عامين من الحكومة الرشيدة هو: من يسدد دين البترا؟ ومن يرد الجميل لأبنائها الذين كانوا دائماً في صف العطاء، فهم وبكل أسف على حالنا وخططنا واقتراحاتنا وحلولنا القاصرة وتصريحات مسؤولينا يبحثون عمن يمد يد العون لهم بحق، أو على الأقل من يسمع منهم شكواهم، بالرغم من زيارة كبيرة لأحدهم مرتين لها دون أن يلتقي اسماً واحداً من أبنائها.
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام