اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضرائب الدخل والمبيعات بين العدالة والتحفيز

ضرائب الدخل والمبيعات بين العدالة والتحفيز
أخبار البلد -  
في الأدبيات الصحفية أن ضريبة الدخل عادلة لأنها ضريبة مباشرة تتناسب مع الدخل ، فيقع عبؤها على الأغنياء ، وهم الاقدر على الدفع ، وأن ضريبة المبيعات ليست عادلة لأنها ضريبة غير مباشرة لا تميز بين الأغنياء والفقراء ، فيدفعها الجميع على قدم المساواة.
هذه الحجج لها أساس يمكن الدفاع عنه ، ولكنها تعطي جانباً من الحقيقة وتخفي جوانب أخرى لا تقل أهمية ، ذلك أن ضريبة المبيعات يمكن أن تراعي الفقراء عن طريق إعفاء المواد الأساسية أو فرض نسبة مخفضة عليها ، يضاف إلى ذلك أن ضريبة المبيعات تتناسب مع كمية الاستهلاك ، والمعروف أن الأغنياء يستهلكون أكثر من الفقراء وبالتالي يدفعون ضريبة أكبر.
في المقابل فإن الحديث عن عدالة ضريبة الدخل لم يعد وارداً بعد أن تم إخراج 92% من المواطنين من نطاق ضريبة الدخل بالرغم من تفاوت دخولهم.
أما النقطة التي يجب أن نقف عندها طويلاً فهي إن ضريبة الدخل تفرض على الرابحين والناجحين ، أي أنها تعاقب النشاط الاقتصادي الناجح ، في حين أن ضريبة المبيعات تفرض على الاستهلاك فمن يستهلك أكثر يجب أن يدفع أكثر ، أي أنها تشكل عقوبة على المبالغة في الاستهلاك.
باختصار ، ضريبة الدخل تعاقب الإنتاج وضريبة المبيعات تعاقب الاستهلاك ، فهل المطلوب تشجيع الإنتاج أم الاستهلاك.
في نظام الحوافز تعمل ضريبة الدخل كحافز سلبي ، خاصة عندما ترتفع نسبة الضريبة كثيراً ، في حين أن ضريبة المبيعات تخفض الاستهلاك ، فهل ما نحتاجه هو الحد من الإنتاج أم الحد من الاستهلاك؟ هل لدينا مشكلة في كثرة الإنتاج تبرر الضغط عليه والحد منه ، أم أن مشكلتنا تكمن في زيادة الاستهلاك والاستيراد بما يبرر الضغط عليه للحد منه بقدر الإمكان.
ما ينطبق على ضريبة المبيعات ينطبق بدرجة أشد على الضريبة الجمركية ، فهي تميز بين الضروريات فتعفيها أو تفرض عليها رسومأً بسيطة لأنها تخص الفقراء ، أما الكماليات فتفرض عليها رسومأً عالية لانها تخض الأغنياء. بعبارة أخرى فإن الرسوم الجمركية وإن كانت من الضرائب غير المباشرة ، إلا أنها يمكن أن تكون عادلة.
الدستور الأردني نص على التصاعد في جميع الضرائب وليس في ضريبة الدخل وحدها ، بمعنى أن من يربح أو يستهلك أكثر يدفع أكثر ، وهذا هو التصاعد المقصود ، ولا ينص الدستور على تصاعد نسبة الضريبة كما يريد البعض أن يفهم.

بقلم :د.فهد الفانك 
 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله