اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(جايين).. قوى التغيير الصاعدة

(جايين).. قوى التغيير الصاعدة
أخبار البلد -  

ازمات الحكومة تدفع المتضررين الى الوحدة في مواجهتها.

وجدت حركات الاحتجاج المطلبي والاجتماعي نفسها في الشارع وقد توحدت في اطار مشترك اطلق عليه اسم الحملة الاردنية للتغيير (جايين).

عدد من الحركات والتيارات المنضوية تحت لواء الحملة كانت حاضرة في المشهد منذ سنوات مثل (عمال المياومة) فيما المجموعات الاخرى حديثة التكوين كالمعلمين والمتقاعدين العسكريين والى جوار هؤلاء جماعات سياسية يمتلك رموزها خبرة في العمل الحزبي مثل حركة اليسار الاجتماعي و(المبادرة الوطنية) وتيارات تقدمية وقومية واتحادات وروابط شبابية وادبية.

مع تصاعد وتيرة الاحتجاج على سياسات حكومة الرفاعي بلورت هذه المجموعات خطابا مطلبيا وسياسيا يعكس الى حد كبير مطالب وتطلعات الشريحة الواسعة من المواطنين. لم يحصل هذا التطور بالطرق الكلاسيكية المتبعة في التحالفات الحزبية والجبهوية, وانما حدث في سياق موضوعي لحركة الشارع الاردني المحتقن والساخط من الاوضاع العامة, وبشكل تلقائي وجد الناشطون في هذه المجموعات انهم متفقون على البرنامج والمهمات في الميدان العملي وفي الفضاء الالكتروني الذي صار يلعب دورا حاسما في التشيك والتواصل بين اوساط شبابية واسعة غير مسيّسة او محزبة.

نحن اذا امام قوى اجتماعية وسياسية صاعدة تمتلك روحا وديناميكية جديدتين ومختلفتين عن تلكما اللتين عهدناهما في الاحزاب السياسية, وقادرة على التعامل مع التيار العام من الناس الطامح بالتغيير والاصلاح ويمكن لـ (جايين) ان تكون التعبير الاردني عن هذه الحالة شرط ان تحافظ على طابعها الشعبي وان لا تبحث عن مكاسب حزبية وفئوية او تدخل في دهاليز العلاقة مع الحكومات والبنى التقليدية للاحزاب.

قيمة (جايين) هي ان تبقى في موقع قوى (التغيير العفوي) التي اصبحت المحرك الرئيسي في الشارع العربي.

ولم يكن لحركة الاحتجاج في الشارع الاردني ان تصل الى هذا المستوى من التنظيم والوعي والقدرة على اشتقاق المهمات الوطنية لولا حكومة الرفاعي التي اخذت البلاد ومنذ تشكيلتها الاولى الى حافة الهاوية اكثر من مرة بحيث لا يمر اسبوع من دون ازمة مع هذا القطاع او ذاك, لينتهي بها الامر الى ازمة مع جميع مكونات المجتمع.

واعتقد ان (جايين) هي النتيجة الطبيعية لحالة الاحتقان وانسداد الافق الذي يسيطر على مزاج الاردنيين فهل تنجح (جايين) في التغيير ام ان حالة الانكار ستستمر ومعها مسيرات الجمعة التي تحولت الى تقليد اسبوعي?.

شريط الأخبار المنارة الإسلامية للتأمين وجامعة جدارا توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز الخدمات التأمينية والصحية الحرس الثوري: انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز مجلس أمناء الجامعة الأردنية يقر التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن الفوسفات تتحدث عن السبب وراء تسرب الأمونيا نسبة صادمة لطلبة المدارس الذين يعانون من السمنة... وهذه هي خطة وزارة الصحة إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان واشنطن منعت حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اجتماعا في فيينا استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟ السجن لسيدة ووالدتها بعد استدراج سائق شاحنه وضربه وسرقته الدكتور فوزي الحموري يتصدر مجلة فوربس كأقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بسبب تهم فساد.. توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة رامي الصاحب وشريكه (الهدف الدولية للاستيراد و الصناعة RZ/ ) يوقعان اتفاقية لتمويل سلاسل التزويد بحضور "الشركة الأردنية لضمان القروض" أولادي الذين اختارهم الله قبلي.. والدة الأطفال الذين قضوا بحريق بالزرقاء تنعاهم بكلمات مؤثرة (فيديو) بعد عدة مناشدات و16 عاماً من انتظار التعيين.. وفاة الناشطة أماني الحجيجي بلغت 80 مليون دينار.. الحكومة تغلق ملف ديون صندوق دعم الطالب بعامين عماد الدميسي: ابشرو" حافلة نادي الوحدات وصلت مين يصمم الستكرز.. والقادم افضل إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة