اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف حمى "المركزي" الدينار؟

كيف حمى المركزي الدينار؟
أخبار البلد -  
 

ﺻﺤﯿﺢ أن اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺣﻘﻘﺖ إﻳﺮادات إﺿﺎﻓﯿﺔ ﻣﻘﺪارھﺎ 300 ﻣﻠﯿﻮن دﻳﻨﺎر ﻋﻘﺐ ﻗﺮار ﺗﺤﺮﻳﺮ أﺳﻌﺎر اﻟﻤﺸﺘﻘﺎت اﻟﻨﻔﻄﯿﺔ،
إﻻ أن ﺗﻠﻚ اﻟﺨﻄﻮة، وﻣﺎ ﻟﺤﻘﮫﺎ ﻣﻦ ردود أﻓﻌﺎل، ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﺮاﺟﻊ اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻷﺟﻨﺒﻲ.
ﻓﻲ ﺣﯿﻨﻪ، ﺧﺴﺮ اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﺿﺨﻤﺔ، ﻛﺎدت ﺗﻮدي ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﻨﻘﺪي؛ إذ ﻓﻘﺪ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي ﺣﻮاﻟﻲ
ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻣﻦ رﺻﯿﺪ اﻟﻌﻤﻼت اﻟﺼﻌﺒﺔ.
اﻟﯿﻮم، اﺳﺘﻄﺎع "اﻟﻤﺮﻛﺰي"، ﺑﺈدارﺗﻪ اﻟﺤﻜﯿﻤﺔ، ﺗﻌﻮﻳﺾ اﻟﻔﺎﻗﺪ؛ ﺑﺄن ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ زﻳﺎدة اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ ﻟﯿﺼﻞ إﻟﻰ ﺣﻮاﻟﻲ
9.5 ﻣﻠﯿﺎر دﻳﻨﺎر، ﺑﻌﺪ أن ﺗﺮاﺟﻊ إﻟﻰ 6.6 ﻣﻠﯿﺎر دﻳﻨﺎر ﻧﮫﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﺿﻲ؛ أي ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﻧﺴﺒﺘﻪ 44 %.
واﻟﯿﻮم، ﻓﺈن ھﺬا اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺘﻐﻄﯿﺔ ﻗﯿﻤﺔ ﻣﺴﺘﻮردات اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻤﺪة ﺗﻘﺎرب ﺧﻤﺴﺔ أﺷﮫﺮ، ﻓﯿﻤﺎ ﺗﺘﻄﻠﺐ
اﻟﻤﻌﺎﻳﯿﺮ اﻟﺪوﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻦ اﻟﺜﺒﺎت اﻟﻨﻘﺪي ﺗﻮﻓﺮ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺘﻐﻄﯿﺔ ﻗﯿﻤﺔ اﻟﻤﺴﺘﻮردات ﻣﺪة 100 ﻳﻮم
ﻓﻘﻂ.
اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺘﻲ ﺳﺎھﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ ھﺬه اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻄﯿﺒﺔ ﻣﺘﻌﺪدة، ﻣﻨﮫﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻹﺟﺮاءات واﻟﺨﻄﻮات اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬھﺎ
"اﻟﻤﺮﻛﺰي" ﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻤﻮﻗﻒ، وﺗﺠﺎوز اﻟﺘﮫﺪﻳﺪ اﻟﻤﺤﺪق ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ.
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة، ﻋﻤﻞ "اﻟﻤﺮﻛﺰي" ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﯿﺮ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﺪوﻻر، اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻄﻠﺐ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﺔ
اﻟﺨﻀﺮاء، ﺑﻐﯿﺔ إﺷﺎﻋﺔ أﺟﻮاء ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺷﻜﻮك ﻣﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮن اﻟﺪﻳﻨﺎر وﺗﻄﻤﺌﻨﮫﻢ، ﻻﺳﯿﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﻛﻞ اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ ﻋﻦ اﻟﺨﻄﺮ اﻟﺪاھﻢ اﻟﺬي ﻳﻮاﺟﻪ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ
اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي، وﺿﻤﻦ ﻣﺤﺎوﻻت اﺳﺘﯿﻌﺎب ﺣﺎﻟﺔ "اﻟﺪوﻟﺮة" ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ (ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ) اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺟﻠﺐ ﺛﻼث
طﺎﺋﺮات ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﻨﺤﻮ 300 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر، وﺿﺨﮫﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﻟﺘﻠﺒﯿﺔ اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ ﺣﯿﻨﮫﺎ، ﻟﻠﺘﺄﻛﯿﺪ ﻋﻠﻰ
ﻗﺪرة اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺗﺄﻣﯿﻦ اﻟﻤﻄﻠﻮب ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﺨﻀﺮاء.
إدارة اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻨﯿﺔ ﺑﺘﻮﻓﯿﺮ اﻟﺪوﻻر ﻹﺷﺒﺎع اﻟﻄﻠﺐ آﻧﺬاك، ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻤﻪ اﻟﻤﺘﻮﻓﺮ ﻟﺪى
اﻟﺒﻨﻮك واﻟﺼﯿﺎرﻓﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ.
ﻣﺮت ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة ﺑﺴﻼم. ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ، ﻗﺮر "اﻟﻤﺮﻛﺰي" زﻳﺎدة أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻨﺎر ﻟﺠﻌﻠﻪ أداة اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ ﺟﺎذﺑﺔ.
وﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﻓﺘﺮة زﻣﻨﯿﺔ، ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮض اﻟﺪﻳﻨﺎر ﻷي ھﺰات، وﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻗﯿﻤﺘﻪ رﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﯿﻞ ﻋﻦ اﻟﺨﻄﺮ اﻟﺬي
ﻳﺪاھﻤﻪ.
ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ، ﺳﺮت ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻠﻲ اﻟﺪوﻻر؛ ﺑﺒﯿﻊ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﮫﻢ ﺑﮫﺪف اﻗﺘﻨﺎء اﻟﺪﻳﻨﺎر اﻟﻤﻐﺮي اﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺎ.
ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺗﺪﺧﻞ "اﻟﻤﺮﻛﺰي" أﻳﻀﺎ، وﻗﺎم ﺑﺸﺮاء ﻛﻤﯿﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻦ اﻟﺪوﻻر ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻌﺮض، وﺳﻂ طﻠﺐ
ﻗﻮي ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻳﻨﺎر؛ إذ ﺑﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮع ﻣﺎ اﺷﺘﺮاه "اﻟﻤﺮﻛﺰي" ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺣﻮاﻟﻲ 900
ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﻌﻜﺲ ﺗﺤﺴﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺰاج اﻟﻌﺎم ﺗﺠﺎه اﻗﺘﻨﺎء اﻟﺪﻳﻨﺎر، ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻷﺟﻮاء اﻟﺘﻲ ﺳﺎدت ﻓﻲ
ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ (ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ) اﻟﻤﺎﺿﻲ.
أﺳﺒﺎب اﻟﻄﻤﺄﻧﯿﻨﺔ إﻟﻰ اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻟﻨﻘﺪي ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ھﺬه اﻟﺤﺪود، ﺑﻞ ھﻲ ذات ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻤﺴﺎرات وﺧﻄﻮات
أﺧﺮى ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺻﻮل ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻟﺨﻠﯿﺠﯿﺔ، ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﻨﺢ ووداﺋﻊ ﺑﺎﻟﺪوﻻر، ﻛﺎن آﺧﺮھﺎ ﺗﺴﻠﻢ 250
ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻳﺖ.
ﺗﺴﻠﻢ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ دﻓﻌﺎت ﻣﻦ ﻗﺮض ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ، ﺑﻘﯿﻤﺔ 770 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر ﻣﻦ أﺻﻞ اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻟﻤﻘﺪر ﺑﺤﻮاﻟﻲ
ﻣﻠﯿﺎري دوﻻر، دﻋﻢ ﺧﻄﻂ "اﻟﻤﺮﻛﺰي" ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﺪﻳﻨﺎر، وﻋﻮدة اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﺮﻳﺤﺔ.
اﻟﯿﻮم، ﺛﻤﺔ ﺗﺤﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻮاﺟﻪ "اﻟﻤﺮﻛﺰي"، وﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻀﺒﻂ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﺘﻲ أﺧﺬت ﻣﻨﺤﻰ ﺗﺼﺎﻋﺪﻳﺎ ﻣﻨﺬ أﺷﮫﺮ،
ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺰاﻳﺪ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ. وﻣﺠﺎﺑﮫﺔ ھﺬا اﻟﺘﺤﺪي ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺳﻠﻢ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة،
ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺧﻄﻂ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﺨﻔﯿﻒ اﻟﻌﺐء ﻋﻦ اﻟﻤﻮاطﻦ واﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ.
فهل ﻳﻘﺪر اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ ﻣﻌﺪل أﺳﻌﺎر اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻚ، ﻟﯿﺴﺠﻞ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﺟﺪﻳﺪا؟

شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير