اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجمعة يوم غضب ام يوم فرح ؟؟؟.

الجمعة يوم غضب ام يوم فرح ؟؟؟.
أخبار البلد -  

يستفيض الاردنيون هذه الايام في الحديث عن اخفاقات الحكومة وفشلها، ويكثرون من صرف وصفات سبل تقويم اداءها وتصحيحه، ويلهجون بالثناء على طرق وبرامج، ويحطون من قدر ومكانة اخرى، ليصلوا الى خلط اوراق خلطت الرؤى الى درجة ان صعبنا على انفسنا توصيف يوم غد الجمعة فيما اذا كان يوم غضب او يوم فرح.

والحقيقة ان ما وصل اليه الاردنيون من حال لم يكن خارج دائرة الاختيار الطوعي، اذ يشكل الغياب العميق لمفهوم المواطنة، غياب لترتيب اولويات النظر باشياء الوطن. ففي حين قد يعتبر البعض ان حماية الامن الوطني – لاعتبارات داخلية اولا وخارجية ثانيا-  لا زالت تتبوأ المرتبة الاولى، وان له الاستعداد لتجاوز اية مطالب قد تكون معبرا للانقضاض على هذا الامن، فان البعض الاخر ينظر الى الامر بصورة معاكسة تماما.

وقد لا اقع في الخطأ ابدا ان جزمت ان البعض الثالث، الذين يصنفنون انفسهم او يصنفهم بعض مراسلي الصحف العربية، بمثل هذا التوصيف البائس، دون ان يرفضوه، لا يعنيهم – في حال حسن النية - من الامر شيئا، ان معاشا او انتماء، لسببين اولهما مسألة الانتماء الوطني نفسها وثانيهما تعدد مصادر عيشه.

لا بل ان هناك محاولات توظيف رخيص، تتمظهر هذه الايام من خلال تنصيب بعض المارقين لانفسهم ناطقين باسم هذا البعض الثالث، للتلويح بقلب معادلة الاحتجاج الاجتماعي، عبر الزعم بان من عزلوا انفسهم عن معادلة الحراك الاجتماعي هم بصدد اعادة النظر في هذا الموقف.

لا اريد ان اناقش اصحاب هذا الرأي المتهافت بان الحراك الاجتماعي، ليست خطوطا هندسية نقرر لها كيف تمر ومن اين تعبر، بل هي تراكمات، تنساب في احدى لحظاتها، لتأخذ عدة احتمالات من بينها السبيل نحو العبث والتخريب.

ولانها كذلك، ولان احتمالات وجهتها ان تذهب الى غير اهدافها، خاصة ان وجد من يخطط لاسغلال ضائقة الناس للاطاحة بهم، فالمطلوب من هؤلاء التزام الصمت- قبل ان نصفهم بما لا يعجبهم- لترك القوى الحية في المجتمع  تتدبر امرها في تحقيق معادلة تحسين الوضع الحياتي للناس، واقامة رقابة اجتماعية على اداء السلطة التنفيذية، مع المحافظة على الامن الوطني.

من جانب اخر على الجميع ان يعرف ان بقاءه، غير مرهون لاحد غير ارادته، التي ُتصلب فقط بتحقيق اكبر قدر من الرضا المتبادل بين المكونات السياسية والاجتماعية، والتي لا يمكن تحقيقها بغير اعادة النظر في مفهوم المواطنة الاردنية الذي تآكل، وطوت التطورات الكثير من صفحاته.

اعادة نظر تخرج عن نطاق الخطب الجوفاء الرنانة، او التحذيرات البائسة، فاسرائيل لن تستطيع اجتياح الاردن واحتلاله، ولكن بادواتها التي تعشش بين ظهرانينا وتتغول علينا يوما بعد يوم بسبب صمتنا وترحيلنا للازمة، سيكون بوسعها الحاق اذى بوطننا، وان استمرار الصمت ازاء هذه قضية، سيعني تواطئا من قبل الجميع على امن الوطن وكرامة المواطن، لاننا سوف لن نستطيع معرفة يوم غد الجمعة او الجمعة التي تلي اوتلي او تلى فيما اذا ستكون يوم فرح او يوم غضب. 

 

شريط الأخبار 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي